. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تصحيحهما شيخ الإسلام. انظر بيان التلبيس 6/ 443، وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية أيضاً حيث قال: وأدنى أحوال هذا اللفظ أن يكون بهذه المنزلة - حسن-. انظر بيان التلبيس 6/ 447 - 448. كذلك صححه الحافظ ابن حجر حيث قال عن إسناده: رجاله ثقات. انظر الفتح 5/ 183. كذلك صححه الحاكم ووافقه الذهبي انظر المستدرك 2/ 349، وانظر تصحيح الذهبي له في السير 5/ 540، وهناك من ضعفه من أهل العلم كالإمام ابن خزيمة وذكر له عللاً، انظر كتاب التوحيد 1/ 87 كذلك الإمام الألباني وقال عنه: إسناده ضعيف ص 212 برقم 517، وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 3/ 317، وقد رد شيخ الإسلام على علل التضعيف وقال بعدها: قد صححه إسحاق وأحمد بن حنبل، وهما أجل من ابن خزيمة باتفاق الناس. انظر بيان التلبيس 6/ 443 - 454. ومن الأحاديث أيضاً ما رواه مسلم: "إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته" رواه مسلم في ك: البر والصلة، ب: النهي عن ضرب الوجه حديث رقم (2612) وعامة أهل العلم يرون أن الضمير يعود إلى الرحمن. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هذا الحديث لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير عائد إلى الله، فإنه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة، وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك. انظر بيان تلبيس الجهمية 6/ 373. وسئل الإمام أحمد فقيل له: يا أبا عبدالله: الحديث الذي رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن الله خلق آدم على صورته) على صورة آدم؟ فقال: فأين الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن الله تعالى خلق آدم على =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)