. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
التأويلات ص 49، في طبقات الحنابلة 1/ 267، وأورده ابن تيمية في بيان التلبيس على الجهمية 2/ 615.، وسئل أحمد رحمه الله: مامعنى قول ابن المبارك: بحد؟ قال: لا أعرفه، ولكن لهذا شواهد من القرآن {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} فاطر (10) وقوله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} الملك (16) و {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} المعارج (4). انظر بيان التلبيس 2/ 614.
(ب- وقال القاضي أبو يعلى: جاء رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل، فقال: لله تعالى حد؟ فقال: نعم، لا يعلمه إلا هو، قال الله تبارك وتعالى: {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} الزمر (75) يقول محدقين. انظر: إبطال التأويلات ص 298 وبيان التلبيس 2/ 620.
(جـ- سئل ابن المبارك: بم نعرف ربنا؟ قال: بأنه على العرش، بائن من خلقه. قيل بحد؟ قال: بحد، أخرجه الدارمي في النقض على المريسي 1/ 224.
(د - وعن ابن المبارك - أنه قال أيضاً-: فمن ادعى أنه ليس لله حد فقد رد القرآن وادعى أنه لاشيء؛ لأن الله تعالى وصف حد مكانه في مواضع كثيرة من كتابه، فقال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (طه آية 5) {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} (الملك آية 16) {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} (النحل آية 50) فهذا كله وما أشبهه شواهد ودلائل على الحد. أخرجه الدارمي في النقض على المريسي 1/ 225 انظر بيان تلبيس الجهمية 2/ 606 - 607.
(هـ - قال أبو سعيد الدارمي: باب الحد والعرش، وادعى المعارض أيضاً أنه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)