3 - وجملة قولنا: إنا نقر بالله(1)، وملائكته(2)، وكتبه(3)، ورسله(4)، وبما جاءوا به من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله--------------------------------------------
(1) الركن الأول المتفق عليه بين جميع الفرق المنتسبه إلى الإسلام هو وجوب الإيمان بالله لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} (النساء 136) وغيرها من الآيات. ولحديث جبريل المتفق على صحته وكما قال: شيخ الإسلام فالمسلمون سنيهم وبدعيهم متفقون على وجوب الإيمان بالله. انظر مجموع الفتاوى (7/ 357). وانظر الشريعة للآجري (2/ 611)، وانظر شرح الطحاوية (2/ 402)، وانظر نقد الدارمي علي المريسي (1/ 573).
(2) الإيمان بالملائكة: هو الركن الثاني من أركان الإيمان لقوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} (البقرة 285). ولحديث جبريل المتفق على صحته، وهذا محل إجماع بين أهل الإسلام نقله غيرواحد انظر في ذلك الجواب الصحيح 2/ 371 ومجموع الفتاوى 7/ 257. والآجري في الشريعة (2/ 611) والقصري في شعب الإيمان (2/ 27).
(3) الإيمان بالكتب: المنزلة على أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام ركن من أركان الإيمان لايقبل إيمان إنسان بدون الإيمان بها لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)} (سورة البقرة .. 4). ولحديث جبريل الشهير وهذا محل إجماع بين أهل الإسلام. انظر: في ذلك مجموع الفتاوى 7/ 357 والجواب الصحيح (2/ 317)، والشريعة للآجرى (2/ 611)، وشعب الإيمان للقصرى (2/ 14).
(4) الايمان بالرسل: ركن من أركان الإيمان لايقبل الله إيمان عبد بدونه وهو محل إجماع بين أهل الإسلام لقوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} (البقرة 285). ولحديث جبريل المتفق على صحته، وهذا محل إجماع بين أهل الإسلام نقله غير واحد انظر في ذلك الجواب الصحيح 2/ 371 ومجموع الفتاوى 7/ 257، والآجري في الشريعة (2/ 611)، والقصري في شعب الإيمان (2/ 27).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)