. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 4 - الذهبي في كتابه العلو (ص 221، والمحققة 2/ 1240، وكتابه العرش 2/ 291، الأثر رقم 248).
5 - ابن العماد في شذرات الذهب (2/ 304، وطبعة دار ابن كثير تحقيق الأرناؤوط 4/ 132).
6 - الآلوسي في روح المعاني (1/ 60 وإن كان قد اختصر كلام الأشعري).
7 - عبدالباقي الحنبلي في العين والأثر في مواهب أهل الأثر ص 111.
8 - حمد بن ناصر آل معمر في التحفة المدنية (في العقيدة السلفية ص 129).
9 - الشنقيطي في أضواء البيان (7/ 281) فهؤلاء تسعة من أهل العلم، ومن المستبعد جداً أن تفوتهم - وهم من عصور شتى واتجاهات مختلفة - نسخة صحيحة من الإبانة ويعتمدوا على نُسخ محرفة.
خامساً: ويؤيد ما سبق أن الأشعري في كتابه مقالات الإسلاميين حكى قول أهل الحديث ومذهبهم في الاستواء مرتين، فقال في الموضع الأول: وقال أهل السنة وأصحاب الحديث، ولا يشبه الأشياء، وأنه على العرش، كما قال عز وجل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (سورة طه، آية: 5]، ولا نقدم بين يدي الله في القول، بل نقول استوى بلا كيف (مقالات الإسلاميين=
= ص 211 طبعة ريتر، وطبعة المكتبة العصرية ص 168) وقال في الموضع الثاني: جملة ما عليه أهل الحديث والسنة .... وأن الله - سبحانه - على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (مقالات الإسلاميين ص 290) وواضح أننا لا نجد أي أثر لتلك الزيادة المقحمة في نسخة الإبانة.
سادساً: إن هذه اللفظة التي أقحمت في الإبانة بعينها وبنفس ألفاظها هي للإمام الغزالي رحمه الله في ثلاثة مواضع من كتبه وهي: إحياء علوم الدين (1/ 90)، والأربعين في أصول الدين (ص 7، 8)، وقواعد العقائد (ص 52). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)