16 - ونقول: إن كلام الله غير مخلوق(1)
17 - وإنه لم يخلق شيئًا إلا وقد قال له: «كن» كما قال: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}(2).
18 - [وأنه لا يكون في الأرض شيء من خير وشر إلا ما شاء الله وأن الأشياء تكون(3) بمشيئة الله عز وجل وأن أحداً لا يستطيع [أن يفعل](4)--------------------------------------------
(1) صفة الكلام: اتفق سلف الأمة على أن الله متكلم، وبأن كلامه قائم به غير مخلوق، ونقل هذا الإجماع غير واحد منهم ابن تيمية في شرح الأصفهانية ص 20، ومنهاج السنة 3/ 128، والدرء 2/ 84، والدارمي في النقض على المريسي 2/ 824، والآجري في الشريعة 3/ 1107 والمقدسي في الاقتصاد ص 130، وأبو يعلى في إبطال التأويلات 2/ 336، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 10 وعبدالوهاب الحنبلي في الرسالة الواضحة 2/ 480 وخالفت في ذلك المعتزلة، انظر شرح الأصول الخمسة للقاضي عبدالجبار ص 528، كما خالف في ذلك الخوارج انظر مقدمة التوحيد ص 19، والدليل لأهل العقول ص 50 و 68 و 72. وانظر ص 457، 556، 558 من هذه الرسالة.
(2) سورة النحل، آية: [40].
(3) ما بين القوسين زيادة من ب. د. و.
(4) ما بين القوسين، زيادة من ب. د. و.
17 - وإنه لم يخلق شيئًا إلا وقد قال له: «كن» كما قال: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}(2).
18 - [وأنه لا يكون في الأرض شيء من خير وشر إلا ما شاء الله وأن الأشياء تكون(3) بمشيئة الله عز وجل وأن أحداً لا يستطيع [أن يفعل](4)--------------------------------------------
(1) صفة الكلام: اتفق سلف الأمة على أن الله متكلم، وبأن كلامه قائم به غير مخلوق، ونقل هذا الإجماع غير واحد منهم ابن تيمية في شرح الأصفهانية ص 20، ومنهاج السنة 3/ 128، والدرء 2/ 84، والدارمي في النقض على المريسي 2/ 824، والآجري في الشريعة 3/ 1107 والمقدسي في الاقتصاد ص 130، وأبو يعلى في إبطال التأويلات 2/ 336، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 10 وعبدالوهاب الحنبلي في الرسالة الواضحة 2/ 480 وخالفت في ذلك المعتزلة، انظر شرح الأصول الخمسة للقاضي عبدالجبار ص 528، كما خالف في ذلك الخوارج انظر مقدمة التوحيد ص 19، والدليل لأهل العقول ص 50 و 68 و 72. وانظر ص 457، 556، 558 من هذه الرسالة.
(2) سورة النحل، آية: [40].
(3) ما بين القوسين زيادة من ب. د. و.
(4) ما بين القوسين، زيادة من ب. د. و.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)