يكن ليصيبنا(1) وأن ما أصابنا لم يكن يخطئنا(2). وأن العباد لا يملكون--------------------------------------------
(1) في جـ، يصيبنا.
(2) صحيح لغيره: أخرجه الترمذي ونصه قال صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه؛ لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه؛ لم يكن ليصيبه" قال أبو عيسى: وفي الباب عن عبادة، وجابر، وعبدالله بن عمرو، وهذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)