58 - ونرى الصدقة عن موتى المسلمين، والدعاء لهم ونؤمن بأن الله ينفعهم بذلك(1).
59 - ونصدق بأن في الدنيا سحرة وسحر، وأن السحر كائن موجود في الدنيا(2).--------------------------------------------
(1) ونصه عن أبي هريرة مرفوعًا: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» انظر صحيح مسلم ك: الوصية، ب: ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته حديث رقم (1631).
(2) والإيمان بوجود السحر من الأمور القطعية عند أهل السنة لقوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} البقرة آية (102) وأما في السنة فكثيرة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم: " اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر … " أخرجه البخاري في صحيحه في ك: الطب ب: الشرك والسحر من الموبقات حديث رقم (5764) وانظر أيضاً حديث رقم (2766) ومسلم ك: الإيمان ب: بيان الكبائرها وأكبرها، حديث رقم (89)، وانظر في السحر البخاري ك: الطب ب: السحر حديث رقم (5763 - 5766) ب: هل يستخرج السحر (5765) كما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سحر كما في البخاري ك: الطب حديث رقم (5765) ومسلم ك: الإيمان حديث رقم (2189)، وهو محرم بالإجماع وقد نقل الإجماع على تحريمه غير واحد منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية 35/ 171 والفتاوى الكبرى 1/ 61 والصابوني كما في عقيدة السلف ص 297 وابن قدامة في المغني كما حكاه عن الشافعي أيضاً 12/ 300 - 301. وانظر الفتح 10/ 223 - 225، وانظر الفصل 1/ 96 - 99 وغيرهم من أهل العلم وقد أنكرت بعض الطوائف كالمعتزلة أن له حقيقة حيث جعلوه من قبيل الحيل وخفة اليد والتخييل انظر المغني في أبواب التوحيد والعدل 15/ 261 - 269 والكشاف للزمخشري 1/ 306 والتوحيد للماتريدي ص 209 ومتشابه القرآن 1/ 101 وروضة الطالبين 9/ 346 وتفسير التحرير والتنوير 1/ 673 وأحكام القرآن للجصاص 1/ 43 - 49 لوامع الأنوار 2/ 394 والإنصاف للصنعاني ص 63 وانظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي عند تفسيره للآية 102 من سورة البقرة 22/ 276.
59 - ونصدق بأن في الدنيا سحرة وسحر، وأن السحر كائن موجود في الدنيا(2).--------------------------------------------
(1) ونصه عن أبي هريرة مرفوعًا: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» انظر صحيح مسلم ك: الوصية، ب: ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته حديث رقم (1631).
(2) والإيمان بوجود السحر من الأمور القطعية عند أهل السنة لقوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} البقرة آية (102) وأما في السنة فكثيرة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم: " اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر … " أخرجه البخاري في صحيحه في ك: الطب ب: الشرك والسحر من الموبقات حديث رقم (5764) وانظر أيضاً حديث رقم (2766) ومسلم ك: الإيمان ب: بيان الكبائرها وأكبرها، حديث رقم (89)، وانظر في السحر البخاري ك: الطب ب: السحر حديث رقم (5763 - 5766) ب: هل يستخرج السحر (5765) كما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سحر كما في البخاري ك: الطب حديث رقم (5765) ومسلم ك: الإيمان حديث رقم (2189)، وهو محرم بالإجماع وقد نقل الإجماع على تحريمه غير واحد منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية 35/ 171 والفتاوى الكبرى 1/ 61 والصابوني كما في عقيدة السلف ص 297 وابن قدامة في المغني كما حكاه عن الشافعي أيضاً 12/ 300 - 301. وانظر الفتح 10/ 223 - 225، وانظر الفصل 1/ 96 - 99 وغيرهم من أهل العلم وقد أنكرت بعض الطوائف كالمعتزلة أن له حقيقة حيث جعلوه من قبيل الحيل وخفة اليد والتخييل انظر المغني في أبواب التوحيد والعدل 15/ 261 - 269 والكشاف للزمخشري 1/ 306 والتوحيد للماتريدي ص 209 ومتشابه القرآن 1/ 101 وروضة الطالبين 9/ 346 وتفسير التحرير والتنوير 1/ 673 وأحكام القرآن للجصاص 1/ 43 - 49 لوامع الأنوار 2/ 394 والإنصاف للصنعاني ص 63 وانظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي عند تفسيره للآية 102 من سورة البقرة 22/ 276.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)