. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=فتح الباري (7/ 497) قال الهيثمي: «رواه الطبراني، وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو ضعيف». «المجمع» (6/ 261) قلت - أي الهيثمي - لهذا الحديث طرق في كتاب علامات النبوة. وعند الحاكم ك: الأطعمة (4/ 122) من حديث أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: «كفوا أيديكم، فإن عضوًا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة». قال الحاكم: «صحيح الإسناد». وقال الذهبي في «تلخيص المستدرك»: «صحيح». وقال الهيثمي: «رواه البزار، ورجاله ثقات» «المجمع» (8/ 296). وعند البزار - كما ذكر الهيثمي (8/ 522) من حديث أنس، وفيه: «إن عضوًا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة»، قال الهيثمي: «رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير مبارك بن فضالة، وهو ثقة، وقد ضعف». «المجمع» (8/ 522) وعند ابن سعد في «الطبقات» من حديث ابن عباس قال ابن سعد: أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن امرأة من يهود خيبر أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاةً مسمومة، ثم علم=
= بها أنها مسمومة، فأرسل إليها، فقال: «ما حملك على ما صنعت … » الحديث (2/ 200). قلت: وأخرجه أحمد (5/ 6) برقم (2784) و (5/ 479) حديث رقم (3547) وصحح شعيب الأرنؤوط إسنادهما انظر الموسوعة الحديثية (5/ 253، 6). وقال الهيثمي: «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة». «المجمع» (8/ 295). وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند: إسناده صحيح (1/ 305). والخلاصة: أن إخبار الشاة للنبي صلى الله عليه وسلم بأنها مسمومة ثابت بمجموع طرقه من حديث أبي هريرة وأبي سعيد وأنس وابن عباس. وأصل إهداء اليهودية الشاة متفق عليه: البخاري ك: الهبة وفضلها، والتحريض عليها، ب: قبول الهدية من المشركين (2617)، ومسلم ك: السلام، ب: السُّم (2190) من حديث أنس. وفيه: أن يهودية أتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم بشاةٍ مسمومة، فأكل منها، فقيل: ألا نقتلها؟ .. الحديث وليس فيه قول الشاة: «لا تأكلني فإني مسمومة».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)