(قال قال(1) لي حماد بن سليمان(2)(3): أبلغ أبا حنيفة المشرك أني منه بريء. قال سليمان: ثم قال سفيان)(4) لأنه كان يقول القرآن مخلوق(5)(6).--------------------------------------------
(1) ساقط من ب.
(2) حماد بن أبي سليمان: اسمه مسلم الأشعري، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه مولى أبي موسى وقيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال أحمد بن عبد الله العجلي: «حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم، يروي عن المغيرة»، وقال النسائي: «ثقة إلا أنه مرجئ». ذكره البخاري في «الصحيح»، وروى له في «الأدب»، وروى له مسلم مقروناً بغيره والباقون. قال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة عشرين ومائة، وقال غيره: سنة تسع عشرة ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 332)، و «الجرح والتعديل» (3/ 146)، و «تهذيب الكمال» (7/ 269)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 231).
(3) في ب. سُلِم.
(4) ما بين القوسين ساقط من. و.
(5) يوجد زيادة في النسخة د. وفي نسخة فوقية ص 90، وهي عبارة: [وحاشي الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه من هذا القول بل هو زور وباطل فإن أبا حنيفة من أهل السنة]، والذي يظهر أنها زيادة تحريفية لأنها غير موجودة في النسخ الخطية الأخرى، كما أن لفظة الإمام الأعظم من المصطلحات الحادثة ولم تعرف في الزمن السابق، كما أن فيها تناقضاً لما ذكر في هذا الكتاب من نسبة القول بخلق القرآن للإمام أبو حنيفة رحمه الله.
(6) ضعيف: أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» في ترجمة سليم بن عيسى القارئ (4/ 127)، وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 522) والعقيلي في الضعفاء 4/ 280 من طريق ضرار بن صرد عن سليم المقرئ، عن الثوري قال: «قال لي حماد بن أبي سليمان: أبلغ أبا حنيفة المشرك أني بريء منه حتى يرجع عن قوله في القرآن»، وأخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» من طريق سليم المقرئ عن الثوري قال: سمعت حمادًا يقول: «ألا تعجب من أبي حنيفة يقول: القرآن مخلوق، قل له: يا كافر، يا زنديق» 1/ 185، (241)، وابن بطة في الإبانة 4/ 335 برقم (2420)، واللالكائي 1/ 174 برقم (393). قلت: والسند فيه انقطاع؛ لأن هارون لم يلق الأشعري؛ لأن هارون مات قبل ولادة الأشعري بعشر سنوات فليس الأشعري معاصراً لهارون وليس هناك من وصل رواية الأشعري عن هارون ناهيك على أن فيه ضرار بن صرد، وقد بينا ضعفه عند ذكر ترجمته. بل هو متروك الحديث وقد علق محقق «التاريخ الكبير» (4/ 127) على ذلك بقوله: «والقصة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تفرد بها فيما نعلم أبو نعيم ضرار بن صرد، وليس بشيء» كما ضعفه الدكتور بشار عواد في تحقيقه لتاريخ بغداد (15/ 522) هامش رقم (4). وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» 1/ 184 (239) من طريق آخر عن الثوري قال: «قال لي حماد بن أبي سليمان: اذهب إلى الكافر يعني أبا حنيفة فقل له: إن كنت تقول إن القرآن مخلوق فلا تقربنا»، قلت: وفي إسناده راوٍ مبهم (شيخ من أهل الكوفة)، وقال محقق «السنة» «في إسناده مجهول». انظر: السنة 1/ 184 أثر 239، وضعفه عمرو عبد المنعم سليم في كتابه الإمام أبو حنيفة ونبه إلى القول بخلق القرآن ص 31 - 33.
(1) ساقط من ب.
(2) حماد بن أبي سليمان: اسمه مسلم الأشعري، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه مولى أبي موسى وقيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال أحمد بن عبد الله العجلي: «حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم، يروي عن المغيرة»، وقال النسائي: «ثقة إلا أنه مرجئ». ذكره البخاري في «الصحيح»، وروى له في «الأدب»، وروى له مسلم مقروناً بغيره والباقون. قال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة عشرين ومائة، وقال غيره: سنة تسع عشرة ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 332)، و «الجرح والتعديل» (3/ 146)، و «تهذيب الكمال» (7/ 269)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 231).
(3) في ب. سُلِم.
(4) ما بين القوسين ساقط من. و.
(5) يوجد زيادة في النسخة د. وفي نسخة فوقية ص 90، وهي عبارة: [وحاشي الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه من هذا القول بل هو زور وباطل فإن أبا حنيفة من أهل السنة]، والذي يظهر أنها زيادة تحريفية لأنها غير موجودة في النسخ الخطية الأخرى، كما أن لفظة الإمام الأعظم من المصطلحات الحادثة ولم تعرف في الزمن السابق، كما أن فيها تناقضاً لما ذكر في هذا الكتاب من نسبة القول بخلق القرآن للإمام أبو حنيفة رحمه الله.
(6) ضعيف: أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» في ترجمة سليم بن عيسى القارئ (4/ 127)، وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 522) والعقيلي في الضعفاء 4/ 280 من طريق ضرار بن صرد عن سليم المقرئ، عن الثوري قال: «قال لي حماد بن أبي سليمان: أبلغ أبا حنيفة المشرك أني بريء منه حتى يرجع عن قوله في القرآن»، وأخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» من طريق سليم المقرئ عن الثوري قال: سمعت حمادًا يقول: «ألا تعجب من أبي حنيفة يقول: القرآن مخلوق، قل له: يا كافر، يا زنديق» 1/ 185، (241)، وابن بطة في الإبانة 4/ 335 برقم (2420)، واللالكائي 1/ 174 برقم (393). قلت: والسند فيه انقطاع؛ لأن هارون لم يلق الأشعري؛ لأن هارون مات قبل ولادة الأشعري بعشر سنوات فليس الأشعري معاصراً لهارون وليس هناك من وصل رواية الأشعري عن هارون ناهيك على أن فيه ضرار بن صرد، وقد بينا ضعفه عند ذكر ترجمته. بل هو متروك الحديث وقد علق محقق «التاريخ الكبير» (4/ 127) على ذلك بقوله: «والقصة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تفرد بها فيما نعلم أبو نعيم ضرار بن صرد، وليس بشيء» كما ضعفه الدكتور بشار عواد في تحقيقه لتاريخ بغداد (15/ 522) هامش رقم (4). وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» 1/ 184 (239) من طريق آخر عن الثوري قال: «قال لي حماد بن أبي سليمان: اذهب إلى الكافر يعني أبا حنيفة فقل له: إن كنت تقول إن القرآن مخلوق فلا تقربنا»، قلت: وفي إسناده راوٍ مبهم (شيخ من أهل الكوفة)، وقال محقق «السنة» «في إسناده مجهول». انظر: السنة 1/ 184 أثر 239، وضعفه عمرو عبد المنعم سليم في كتابه الإمام أبو حنيفة ونبه إلى القول بخلق القرآن ص 31 - 33.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)