ووكيع(1)، وأبو عاصم النبيل(2)(3)،--------------------------------------------
(1) صحيح: أخرجه اللالكائي عن أبي محمد الواسطي، قال: سمعت وكيعا يقول: «من قال القرآن مخلوق فهو كافر» (2/ 257 و 317) برقم (433 - 434 - 506)، أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 115 - 117 من (32) إلى (40)، وصححه محققه الدكتور محمد القحطاني، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 1/ 608 برقم (547)، وقال محققه الحاشدي: والآثر ثابت عن وكيع بأسانيد صحيحه.
(2) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، الحافظ، شيخ الإسلام، كان يلقب بالنبيل لنبله وعقله، وقيل غير ذلك، ولم يحدث قط إلا من حفظه. قال البخاري وغيره: «سمعناه يقول: ما اغتبت أحدًا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها». مات سنة اثنتي عشرة ومائتين، وعاش تسعين سنة وأشهرًا. انظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» (4/ 336)، و «تهذيب الكمال» (13/ 281)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 366).
(3) أخرج اللالكائي بأن أبا عاصم النبيل من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 282) برقم (482).
(1) صحيح: أخرجه اللالكائي عن أبي محمد الواسطي، قال: سمعت وكيعا يقول: «من قال القرآن مخلوق فهو كافر» (2/ 257 و 317) برقم (433 - 434 - 506)، أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 115 - 117 من (32) إلى (40)، وصححه محققه الدكتور محمد القحطاني، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 1/ 608 برقم (547)، وقال محققه الحاشدي: والآثر ثابت عن وكيع بأسانيد صحيحه.
(2) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، الحافظ، شيخ الإسلام، كان يلقب بالنبيل لنبله وعقله، وقيل غير ذلك، ولم يحدث قط إلا من حفظه. قال البخاري وغيره: «سمعناه يقول: ما اغتبت أحدًا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها». مات سنة اثنتي عشرة ومائتين، وعاش تسعين سنة وأشهرًا. انظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» (4/ 336)، و «تهذيب الكمال» (13/ 281)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 366).
(3) أخرج اللالكائي بأن أبا عاصم النبيل من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 282) برقم (482).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)