وأبو عبيد القاسم(1) ابن سلام(2)،--------------------------------------------
(1) أبو عبيد القاسم بن سلام: هو أبو عبيد القاسم بن سلام الإمام المجتهد البحر البغدادي =
= اللغوي الفقيه صاحب المصنفات. قال إسحاق بن راهويه: «الله يحب الحق، أبو عبيد أعلم مني، وأفقه»، وقال أيضًا: «نحن نحتاج إلى أبي عبيد، وأبو عبيد لا يحتاج إلينا»، وقال أحمد بن حنبل: «أبوعبيد أستاذ، وهو يزداد كل يوم خيراً»، وسئل عنه يحيى بن معين فقال: «أبو عبيد يسأل عن الناس». وقال أبوداود: «ثقة مأمون»، وقال الذهبي: «من نظر في كتب أبي عبيد علم مكانه من الحفظ والعلم، وكان حافظًا للحديث وعلله ومعرفته متوسطة، عارفًا بالفقه والاختلاف، رأسًا في اللغة، إمامًا في القرآن، له فيها مصنف، وَلِيَ قضاء الثغور مدة». مات بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين. انظر: «الجرح والتعديل» (7/ 111)، و «تاريخ بغداد» (12/ 402)، و «تهذيب الكمال» (23/ 354)، و «تذكرة الحفاظ» (2/ 417).
(2) صحيح: أخرجه الآجري في الشريعة (1/ 510) برقم (177)، واللالكائي أن أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: «من قال القرآن مخلوق فهو شر ممن قال: إن الله ثالث ثلاثة - جل الله تعالى- لأن أولئك يثبتون شيئاً وهؤلاء لا يثبتون المعنى»، (2/ 264)، وقال الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة: «إسناده صحيح» (1/ 510)، كما صححه الدكتور محمد القحطاني في تحقيقه للسنة (1/ 129)، والإبانة لابن بطة 3/ 293 برقم (2247).
(1) أبو عبيد القاسم بن سلام: هو أبو عبيد القاسم بن سلام الإمام المجتهد البحر البغدادي =
= اللغوي الفقيه صاحب المصنفات. قال إسحاق بن راهويه: «الله يحب الحق، أبو عبيد أعلم مني، وأفقه»، وقال أيضًا: «نحن نحتاج إلى أبي عبيد، وأبو عبيد لا يحتاج إلينا»، وقال أحمد بن حنبل: «أبوعبيد أستاذ، وهو يزداد كل يوم خيراً»، وسئل عنه يحيى بن معين فقال: «أبو عبيد يسأل عن الناس». وقال أبوداود: «ثقة مأمون»، وقال الذهبي: «من نظر في كتب أبي عبيد علم مكانه من الحفظ والعلم، وكان حافظًا للحديث وعلله ومعرفته متوسطة، عارفًا بالفقه والاختلاف، رأسًا في اللغة، إمامًا في القرآن، له فيها مصنف، وَلِيَ قضاء الثغور مدة». مات بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين. انظر: «الجرح والتعديل» (7/ 111)، و «تاريخ بغداد» (12/ 402)، و «تهذيب الكمال» (23/ 354)، و «تذكرة الحفاظ» (2/ 417).
(2) صحيح: أخرجه الآجري في الشريعة (1/ 510) برقم (177)، واللالكائي أن أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: «من قال القرآن مخلوق فهو شر ممن قال: إن الله ثالث ثلاثة - جل الله تعالى- لأن أولئك يثبتون شيئاً وهؤلاء لا يثبتون المعنى»، (2/ 264)، وقال الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة: «إسناده صحيح» (1/ 510)، كما صححه الدكتور محمد القحطاني في تحقيقه للسنة (1/ 129)، والإبانة لابن بطة 3/ 293 برقم (2247).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)