الله [عز وجل](1) كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، حتى يطلع الفجر»(2).
12 - وروى عبدالله بن بكر(3)، قال: حدثنا هشام بن--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(2) صحيح: أخرجه أحمد برقم (16745) (27/ 310)، وأخرجه الدارمي في السنن في كتاب الصلاة باب ينزل الله إلى سماء الدنيا (1/ 347)، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/ 315)، والآجري في الشريعة برقم (713) (3/ 1140)، وابن أبي عاصم في السنة ص 206 برقم (507)، واللالكائي برقم (3/ 443)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 196)، وصححه ابن القيم في مختصر الصواعق المرسلة وقال: هذا حديث صحيح (2/ 234)، وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجالهم رجال الصحيح، انظر المجمع (10/ 154)، وقال الألباني في تخريجه للسنة: إسناده صحيح على شرط مسلم. انظر ص 206، وقال محقق «المسند» شعيب: إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين انظر (27/ 310).
(3) عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري سكن بغداد، قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين، والعجلي: «ثقة»، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين وأبو حاتم: «صالح»، وقال الدارقطني: «ثقة مأمون»، وقال ابن قانع: «ثقة» مات في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة من محرم سنة ثمان ومائتين. انظر: «طبقات ابن سعد» (7/ 295)، و «التاريخ الكبير» (5/ 52)، و «الثقات» لابن حبان (7/ 61)، و «تاريخ بغداد» (9/ 423)، و «تهذيب الكمال» (14/ 340)، و «تهذيب التهذيب» (5/ 142).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)