18 - ومن دعاء أهل الإسلام جميعًا إذا هم رغبوا إلى الله عز وجل في الأمر النازل [بهم](1) يقولون [جميعاً:](2) يا ساكن العرش(3)--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(2) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(3) ولعل مستنده في ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي مطلعه: «ما بال أقوال تبلغني عن أقوام ثم قال: إن الله خلق سبع سماوات فاختار العليا، فسكنها وأسكن سماواته من شاء من خلقه»، أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 388 والطبراني في الكبير 12/ 455، وابن عدي في الكامل 6/ 2207، والحاكم في المستدرك بروايات مختلفة 4/ 73، 86، 87، وأبو نعيم في الدلائل 1/ 67، والبيهقي في مناقب الشافعي 1/ 39 - 40، وأورده ابن قدامة في العلو 74 حديث 43، والذهبي في الأربعين في صفات رب العالمين 57 برقم 34، وقال: «تفرد به محمد بن زكوان عن عمر بن دينار، عن ابن عمر، رواه عنه غير واحد من أهل العلم، وهو مقال الأنبياء والأمم الماضية» كما أخرجه في كتاب العرش وقال: «تفرد به محمد زكوان وهو ضعيف، ورواه عنه حماد بن وافد» 2/ 39 - 40 الأثر رقم 31، وأخرجه في العلو وقال عنه حديث منكر رواه جماعة في كتب السنة، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد، انظر: كتاب العلو 1/ 302 الأثر 25، قلت: ولم أجده عند ابن خزيمة في كتاب التوحيد وقال عنه ابن كثير: حديث غريب. انظر: البداية والنهاية 2/ 257، وقال أبو حاتم الرازي في علل الحديث: حديث منكر 2/ 367، وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط. ثم قال: وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبربه وبقية رجاله وثقوا. انظر: المجمع 8/ 216، قلت وهذا الحديث مع نكارته لا يصح الاستدلال به على هذه العبارة حتى ولو صح.
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(2) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(3) ولعل مستنده في ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي مطلعه: «ما بال أقوال تبلغني عن أقوام ثم قال: إن الله خلق سبع سماوات فاختار العليا، فسكنها وأسكن سماواته من شاء من خلقه»، أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 388 والطبراني في الكبير 12/ 455، وابن عدي في الكامل 6/ 2207، والحاكم في المستدرك بروايات مختلفة 4/ 73، 86، 87، وأبو نعيم في الدلائل 1/ 67، والبيهقي في مناقب الشافعي 1/ 39 - 40، وأورده ابن قدامة في العلو 74 حديث 43، والذهبي في الأربعين في صفات رب العالمين 57 برقم 34، وقال: «تفرد به محمد بن زكوان عن عمر بن دينار، عن ابن عمر، رواه عنه غير واحد من أهل العلم، وهو مقال الأنبياء والأمم الماضية» كما أخرجه في كتاب العرش وقال: «تفرد به محمد زكوان وهو ضعيف، ورواه عنه حماد بن وافد» 2/ 39 - 40 الأثر رقم 31، وأخرجه في العلو وقال عنه حديث منكر رواه جماعة في كتب السنة، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد، انظر: كتاب العلو 1/ 302 الأثر 25، قلت: ولم أجده عند ابن خزيمة في كتاب التوحيد وقال عنه ابن كثير: حديث غريب. انظر: البداية والنهاية 2/ 257، وقال أبو حاتم الرازي في علل الحديث: حديث منكر 2/ 367، وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط. ثم قال: وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبربه وبقية رجاله وثقوا. انظر: المجمع 8/ 216، قلت وهذا الحديث مع نكارته لا يصح الاستدلال به على هذه العبارة حتى ولو صح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)