بيده»(1)(2).--------------------------------------------
(1) صحيح موقوف على ابن عمر: أخرجه الدارقطني في «الصفات» (28)، وأبو الشيخ في «العظمة» (5/ 1555) حديث رقم (1017)، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 125) برقم (692) من حديث أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي، عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أخيه عبد الله بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن الحارث، مرفوعًا: «خلق الله عز وجل ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده»، وقال محقق الأسماء والصفات عبدالله الحاشدي: مرسل ضعيف الإسناد (2/ 125)، قلت: وهذا إسناد ضعيف: أبو معشر السندي: ضعيف. «التقريب» (559)، وأخرجه الدارمي في «نقضه على المريسي» (1/ 472)، والحاكم ك: التفسير، ب: تفسير سورة الأعراف (2/ 349) من حديث عبيد بن مهران، عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهم، قال: «خلق الله أربعة أشياء بيده: العرش، والقلم، وعدن، وآدم، ثم قال لسائر خلقه: كن فكان»، هكذا موقوفًا والسياق للدارمي. قال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي بقوله: «صحيح» «المستدرك» (2/ 349)، وأخرجه الآجري في الشريعة (3/ 1183) برقم (755)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 126) برقم (693)، وقال الدكتور عبدالله الدميجي بتحقيقه للشريعة: صحيح موقوف، وقال بمثله محقق الأسماء والصفات، وأخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» 1/ 484 (1118) من حديث علي بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: «خلق الله عز وجل أربعة أشياء بيده، وسائر ذلك قال له كن فكان، خلق القلم بيده، وآدم بيده، والتوراة كتبها بيده، وجنات عدن بيده». قلت: هكذا موقوفًا، وإسناده ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، وانظر «تهذيب الكمال» (20/ 434)، و «لسان الميزان» (7/ 490)، كذلك أورده الآجري بلفظ قريب منه عن كعب الأحبار، وصححه الدكتور الدميجي عند تحقيقه للشريعة انظر الشريعة (3/ 1185)، وقال الحافظ ابن القيم: «المحفوظ أنه موقوف». انظر «حادي الأرواح»: (ص 74). فالحديث إنما يصحُّ موقوفًا على عبد الله بن عمر، ويزداد قوة بشاهده عن ابن عباس، وبالمرفوع عن عبد الله بن الحارث.
(2) وانفردت نسخة فوقية بزيادة لفظة (أي بيد قدرته سبحانه) كما في ص 126، وقد خلت =
= منها جميع المخطوطات التي بيدي، كما خلت منها كتب أهل العلم الذين نقلوا من الإبانة. انظر: مجموع الفتاوى 5/ 96، وبيان التلبيس 3/ 338، وهذا تأويل واضح يخالف ما سلكه الأشعري في كتابه هذا بل ورد عليه، فلا شك أنها زيادة من الناسخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)