16 - جواب(1): ويقال لهم: أليس قد قال الله عز وجل: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ}(2)، أليس قد(3) أمرهم عز وجل بالسجود في الآخرة؟ وجاء في الخبر: «أن المنافقين يجعل في أصلابهم(4) [كا](5) الصياصي(6) فلا يستطيعون السجود»(7)،--------------------------------------------
(1) وفي. و. مسئلة.
(2) سورة القلم، آية: [42].
(3) ساقط من هـ.
(4) الأصلاب جمع صلب وهو الظهر. انظر لسان العرب 1/ 527 مادة (صلب).
(5) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(6) ومعنى صياصي أي صياصي البقر قال ابن الأثير: أي قرونها وشبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها. وكل شيء امنتع به وتحصن به فهو صيصية. ومنه قيل للحصون "الصياصي" وقيل: شبه الرماح التي شرع في الفتنة وما يشبهها من سائر السلاح بقرون بقر مجتمعة. … =
= انظر النهاية في غريب الحديث 3/ 62 مادة (صير)، وأورد قريباً من هذا ابن منظور في لسان العرب في مادة (صيا) 14/ 474
(7) هذا الخبر أورده ابن جرير الطبري في تفسيره، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: ينادي مناد يوم القيامة: أليس عدلاً من ربكم الذي خلقكم، ثم صوركم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره أن يولي كل عبد منكم ما تولى؟ فيقولون: بلى، قال: فيمثل لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها، فيتبعونها توردهم النار، ويبقى أهل الدعوة، فيقول بعضهم لبعض: ماذا تنتظرون؟ ذهب الناس، فيقولون: ننتظر أن ينادى بنا، فيجيء إليهم في صورة، قال: فذكر منها ما شاء الله، فيكشف عما شاء الله أن يكشف، قال: فيخرون سجداً إلا المنافقين، فإنه يصير فقار أصلابهم عظماً واحداً مثل صياصي البقر، فيقال لهم: ارفعوا رءوسكم إلى نوركم، ثم ذكر قصة فيها طول. انظر تفسير جامع البيان في تأويل القرآن للطبري 12/ 198 برقم (34681)، كما أورده البغوي عند تفسير سورة القلم آية رقم (42) 8/ 200، وجاء في معنى الآية في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقاً واحداً"، أخرجه البخاري في صحيحه ك: التفسير ب: قوله تعالى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} حديث رقم (4919)، وك: التوحيد ب: قوله {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} حديث رقم (7439)، ومسلم ك: الإيمان ب: معرفة طري الرؤية حديث رقم (183)، وقال الإمام النووي: " طبقة" بفتح الطاء والباء قال الهروي وغيره: الطبق فقار الظهر أي صار فقارة واحدة كالصحيفة فلا يقدر على السجود، والله أعلم. انظر شرح صحيح مسلم للنووي ص 222 عند شرحه لحديث رقم (183)، وأورد الطبري في تفسيره عن عبدالله قال: " ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد، كأنما فيها السفافيد، وعن قتادة قال: " يسجد المؤمنون ولا يستطيع المنافق أن يسجد وأحسبه قال تقسو ظهورهم"، انظر تفسير الطبري 12/ 201، 198 بأرقام (34696، 34680)، وجاء في بعض النسخ بدل الصياصي لفظة الصفائح وهي: نوع من الحجارة رقاق عراض صلبة. انظر لسان العرب 2/ 513 مادة (صفح).
(1) وفي. و. مسئلة.
(2) سورة القلم، آية: [42].
(3) ساقط من هـ.
(4) الأصلاب جمع صلب وهو الظهر. انظر لسان العرب 1/ 527 مادة (صلب).
(5) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(6) ومعنى صياصي أي صياصي البقر قال ابن الأثير: أي قرونها وشبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها. وكل شيء امنتع به وتحصن به فهو صيصية. ومنه قيل للحصون "الصياصي" وقيل: شبه الرماح التي شرع في الفتنة وما يشبهها من سائر السلاح بقرون بقر مجتمعة. … =
= انظر النهاية في غريب الحديث 3/ 62 مادة (صير)، وأورد قريباً من هذا ابن منظور في لسان العرب في مادة (صيا) 14/ 474
(7) هذا الخبر أورده ابن جرير الطبري في تفسيره، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: ينادي مناد يوم القيامة: أليس عدلاً من ربكم الذي خلقكم، ثم صوركم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره أن يولي كل عبد منكم ما تولى؟ فيقولون: بلى، قال: فيمثل لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها، فيتبعونها توردهم النار، ويبقى أهل الدعوة، فيقول بعضهم لبعض: ماذا تنتظرون؟ ذهب الناس، فيقولون: ننتظر أن ينادى بنا، فيجيء إليهم في صورة، قال: فذكر منها ما شاء الله، فيكشف عما شاء الله أن يكشف، قال: فيخرون سجداً إلا المنافقين، فإنه يصير فقار أصلابهم عظماً واحداً مثل صياصي البقر، فيقال لهم: ارفعوا رءوسكم إلى نوركم، ثم ذكر قصة فيها طول. انظر تفسير جامع البيان في تأويل القرآن للطبري 12/ 198 برقم (34681)، كما أورده البغوي عند تفسير سورة القلم آية رقم (42) 8/ 200، وجاء في معنى الآية في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقاً واحداً"، أخرجه البخاري في صحيحه ك: التفسير ب: قوله تعالى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} حديث رقم (4919)، وك: التوحيد ب: قوله {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} حديث رقم (7439)، ومسلم ك: الإيمان ب: معرفة طري الرؤية حديث رقم (183)، وقال الإمام النووي: " طبقة" بفتح الطاء والباء قال الهروي وغيره: الطبق فقار الظهر أي صار فقارة واحدة كالصحيفة فلا يقدر على السجود، والله أعلم. انظر شرح صحيح مسلم للنووي ص 222 عند شرحه لحديث رقم (183)، وأورد الطبري في تفسيره عن عبدالله قال: " ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد، كأنما فيها السفافيد، وعن قتادة قال: " يسجد المؤمنون ولا يستطيع المنافق أن يسجد وأحسبه قال تقسو ظهورهم"، انظر تفسير الطبري 12/ 201، 198 بأرقام (34696، 34680)، وجاء في بعض النسخ بدل الصياصي لفظة الصفائح وهي: نوع من الحجارة رقاق عراض صلبة. انظر لسان العرب 2/ 513 مادة (صفح).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)