أمرهم [أن](1) يقدرهم، وهو بطلان قول القدرية.
17 - مسألة في إيلام الأطفال(2): ويقال لهم: أليس قد آلم الله عز وجل الأطفال في الدنيا بآلام أوصلها إليهم؟ كنحو جُذامٍ(3)(4) الذي يَقْطعُ أيديهم وأرجلهم وغير ذلك [مما يؤلمهم به](5)، وكان ذلك سائغاً(6) جائزاً. فإذا قالوا: نعم.--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(2) وذلك لأن المعتزلة اختلفوا في مسألة إيلام الأطفال على أقوال:
أ- فقال قائلون منهم - أي المعتزلة-: الله يؤلمهم لا لعلة، ولم يقولوا: إنه يعوضهم عن إيلامه إياهم، وأنكروا ذلك، وأنكروا أن يعذبهم في الآخرة.
ب- وقال أكثرهم - أي المعتزلة-: إن الله - سبحانه -: - يؤلمهم عبرة للبالغين، ثم يعوضهم، ولولا أنه يعوضهم لكان إيلامه إياهم ظلماً. … =
= ج- وقال أصحاب اللطف: إنه آلمهم ليعوضهم، وقد يجوز أن يكون إعطاؤه إياهم ذلك العوض من غير ألم أصلح، وليس عليه أن يفعل الأصلح. انظر المقالات ص 202، وانظر ص 222، كذلك خالف الروافض. انظر المقالات ص 61 تحت باب قولهم في ألم الأطفال في الدنيا، وانظر شرح الأصول الخمسة 483، وهناك قول لبعض الخوارج. انظر المقالات ص 110.
(3) في. و. الجذام.
(4) الجذام: من الداء ومصدر الأجذَم اليد وقيل: هو الذي ذهبت أصابع كفيه، وقيل: هو الذي ذهبت أنامله، وقيل هو مقطوع اليد. انظر لسان العرب مادة (جذم) 12/ 87
(5) ما بين القوسين التصحيح من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» مما لم يؤلمهم به. وهذا خطأ بين.
(6) في ب. و. سابقاً، وهذا تصحيف.
17 - مسألة في إيلام الأطفال(2): ويقال لهم: أليس قد آلم الله عز وجل الأطفال في الدنيا بآلام أوصلها إليهم؟ كنحو جُذامٍ(3)(4) الذي يَقْطعُ أيديهم وأرجلهم وغير ذلك [مما يؤلمهم به](5)، وكان ذلك سائغاً(6) جائزاً. فإذا قالوا: نعم.--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من ب. و.
(2) وذلك لأن المعتزلة اختلفوا في مسألة إيلام الأطفال على أقوال:
أ- فقال قائلون منهم - أي المعتزلة-: الله يؤلمهم لا لعلة، ولم يقولوا: إنه يعوضهم عن إيلامه إياهم، وأنكروا ذلك، وأنكروا أن يعذبهم في الآخرة.
ب- وقال أكثرهم - أي المعتزلة-: إن الله - سبحانه -: - يؤلمهم عبرة للبالغين، ثم يعوضهم، ولولا أنه يعوضهم لكان إيلامه إياهم ظلماً. … =
= ج- وقال أصحاب اللطف: إنه آلمهم ليعوضهم، وقد يجوز أن يكون إعطاؤه إياهم ذلك العوض من غير ألم أصلح، وليس عليه أن يفعل الأصلح. انظر المقالات ص 202، وانظر ص 222، كذلك خالف الروافض. انظر المقالات ص 61 تحت باب قولهم في ألم الأطفال في الدنيا، وانظر شرح الأصول الخمسة 483، وهناك قول لبعض الخوارج. انظر المقالات ص 110.
(3) في. و. الجذام.
(4) الجذام: من الداء ومصدر الأجذَم اليد وقيل: هو الذي ذهبت أصابع كفيه، وقيل: هو الذي ذهبت أنامله، وقيل هو مقطوع اليد. انظر لسان العرب مادة (جذم) 12/ 87
(5) ما بين القوسين التصحيح من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» مما لم يؤلمهم به. وهذا خطأ بين.
(6) في ب. و. سابقاً، وهذا تصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 522)