رددت على الجبائي، رددت على المجوس، وعلى النصارى. فقال أبومحمد: لا أدري ما تقول! ولا نعرف إلا ما قاله الإمام أحمد. فخرج وصنف الإبانة، فلم يقبل منه (1). والله اعلم.--------------------------------------------
(1) انظر سير أعلام النبلاء 15/ 90 وطبقات الحنابلة 2/ 18، والوافي 12/ 246، وتبيين كذب المفتري 390، 391. وقد ضعف ابن عساكر هذه القصة حيث قال: وأدل دليل على بطلانها قوله: أنه لم يظهر ببغداد إلى أن خرج منها، وهو بعد إذ صار إليها لم يفارقها ولا رحل عنها فإن بها كانت منيته وفيها قبره وتربته انظر التبيين ص 391 وقال الشيخ المحمود: إن ابن عساكر أنكر القصة، ولم ينكر تأخر الإبانة، انظر: موقف ابن تيمية 1/ 382. قلت: وهو الظاهر من كلامه والله أعلم.
(1) انظر سير أعلام النبلاء 15/ 90 وطبقات الحنابلة 2/ 18، والوافي 12/ 246، وتبيين كذب المفتري 390، 391. وقد ضعف ابن عساكر هذه القصة حيث قال: وأدل دليل على بطلانها قوله: أنه لم يظهر ببغداد إلى أن خرج منها، وهو بعد إذ صار إليها لم يفارقها ولا رحل عنها فإن بها كانت منيته وفيها قبره وتربته انظر التبيين ص 391 وقال الشيخ المحمود: إن ابن عساكر أنكر القصة، ولم ينكر تأخر الإبانة، انظر: موقف ابن تيمية 1/ 382. قلت: وهو الظاهر من كلامه والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)