والرشاد كما مضى [من](1) قبله من الخلفاء وأئمة العدل على السداد والرشاد متبعين لكتاب ربهم وسنة نبيهم. هؤلاء الأئمة الأربعة [المجمع](2) على عدلهم وفضلهم رضي الله عنهم.
12 - وقد روى شريح بن النعمان(3) قال: ثنا(4) حشرج بن نباتة(5)--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(2) ما بين القوسين التصحيح من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» المجتمع.
(3) شريح بن النعمان، في المطبوع: «شريح بن النعمان»، والصواب: «سريج بن النعمان» كما في الترمذي (2226)، وهو سريج بن النعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤي أبو الحسين -ويقال: أبو الحسن- البغدادي، أصله من خراسان، وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم والعجلي وأبو داود، وقال النسائي: ليس به بأس. مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين. انظر: «التاريخ الكبير» (4/ 205)، و «الجرح والتعديل» (4/ 304)، و «تهذيب الكمال» (10/ 218).
(4) في هـ، و. حدثنا وفي. ب. بنا.
(5) حشرج بن نباتة: هو حشرج بن نباتة الأشجعي أبو مكرم الكوفي، ويقال الواسطي. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: «صالح»، قال أبو زرعة: «واسطي لا بأس به مستقيم الحديث»، وقال أبو حاتم: «صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به»، وقال النسائي: «ليس بالقوي». انظر: «ضعفاء النسائي» (157)، و «الجرح والتعديل» (3/ 296)، و «تهذيب الكمال» (6/ 506).
12 - وقد روى شريح بن النعمان(3) قال: ثنا(4) حشرج بن نباتة(5)--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(2) ما بين القوسين التصحيح من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» المجتمع.
(3) شريح بن النعمان، في المطبوع: «شريح بن النعمان»، والصواب: «سريج بن النعمان» كما في الترمذي (2226)، وهو سريج بن النعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤي أبو الحسين -ويقال: أبو الحسن- البغدادي، أصله من خراسان، وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم والعجلي وأبو داود، وقال النسائي: ليس به بأس. مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين. انظر: «التاريخ الكبير» (4/ 205)، و «الجرح والتعديل» (4/ 304)، و «تهذيب الكمال» (10/ 218).
(4) في هـ، و. حدثنا وفي. ب. بنا.
(5) حشرج بن نباتة: هو حشرج بن نباتة الأشجعي أبو مكرم الكوفي، ويقال الواسطي. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: «صالح»، قال أبو زرعة: «واسطي لا بأس به مستقيم الحديث»، وقال أبو حاتم: «صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به»، وقال النسائي: «ليس بالقوي». انظر: «ضعفاء النسائي» (157)، و «الجرح والتعديل» (3/ 296)، و «تهذيب الكمال» (6/ 506).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 621)