باسناد آخر، يقول فيه: نحوه، أو مثله، أو مثل ذلك.
وقد روى عن عدد من الرجال الضعفاء والمتروكين، وقد أفردتهم في فهرس مستقل(1) ويبلغ عددهم سبعة وعشرون رجلا، وذلك يرجع اليكثرة مشائخه ومروياته، فيقول عن نفسه:
لولا أن الله أنقذنى بمالك والليث لضللت، فقيل له: كيف ذلك؟ قال:
أكثرت من الحديث، فحيرني، فكنت أعرض على مالك والليث، فيقولان:
خذ هذا، ودع هذا(2).
وأغلب أحاديث الموطأ مرفوعة وتوجد بعض الأحاديث مرسلة ومنقطعة(3).
وكذلك بعض الآثار وقد بينت ذلك في التحقيق ..(4)--------------------------------------------
(1) انظر صفحة: 448.
(2) الديباج المذهب لابن فرحون: 133.
(3) من الأحاديث المرسلة مثل: 11، 419.1، 81، 83.
(4) من الآثار، انظر: 1، 9، 36، 47، 61، 77، 82، 84، 85، 86، وغير ذلك.
وقد روى عن عدد من الرجال الضعفاء والمتروكين، وقد أفردتهم في فهرس مستقل(1) ويبلغ عددهم سبعة وعشرون رجلا، وذلك يرجع اليكثرة مشائخه ومروياته، فيقول عن نفسه:
لولا أن الله أنقذنى بمالك والليث لضللت، فقيل له: كيف ذلك؟ قال:
أكثرت من الحديث، فحيرني، فكنت أعرض على مالك والليث، فيقولان:
خذ هذا، ودع هذا(2).
وأغلب أحاديث الموطأ مرفوعة وتوجد بعض الأحاديث مرسلة ومنقطعة(3).
وكذلك بعض الآثار وقد بينت ذلك في التحقيق ..(4)--------------------------------------------
(1) انظر صفحة: 448.
(2) الديباج المذهب لابن فرحون: 133.
(3) من الأحاديث المرسلة مثل: 11، 419.1، 81، 83.
(4) من الآثار، انظر: 1، 9، 36، 47، 61، 77، 82، 84، 85، 86، وغير ذلك.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٩)