فَتَبَيَّنَ أَنَّهُ إِنْ كَانَتْ (1) . حُجَّةُ هَؤُلَاءِ الْمُنْتَسِبِينَ (2) . إِلَى مُشَايَعَةِ عَلِيٍّ رضي الله عنه صَحِيحَةً، فَحُجَّةُ أُولَئِكَ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى مُشَايَعَةِ عُثْمَانَ رضي الله عنه أَوْلَى بِالصِّحَّةِ، وَإِنْ كَانَتْ بَاطِلَةً فَهَذِهِ (3) . أَبْطَلُ مِنْهَا. فَإِذَا (4) . كَانَ هَؤُلَاءِ الشِّيعَةُ مُتَّفِقِينَ مَعَ سَائِرِ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى أَنَّ جَزْمَ أُولَئِكَ بِنَجَاتِهِمْ إِذَا أَطَاعُوا أُولَئِكَ (5) . الْأَئِمَّةَ طَاعَةً مُطْلَقَةً خَطَأٌ وَضَلَالٌ، فَخَطَأُ هَؤُلَاءِ وَضَلَالُهُمْ إِذَا جَزَمُوا بِنَجَاتِهِمْ لِطَاعَتِهِمْ (6) . لِمَنْ يَدَّعِي أَنَّهُ نَائِبُ الْمَعْصُومِ - وَالْمَعْصُومُ لَا عَيْنَ لَهُ وَلَا أَثَرَ - أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ، فَإِنَّ الشِّيعَةَ لَيْسَ لَهُمْ أَئِمَّةٌ يُبَاشِرُونَهُمْ بِالْخِطَابِ، إِلَّا شُيُوخَهُمُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالْبَاطِلِ، وَيَصُدُّونَهُمْ (7) . عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَيَصُدُّونَهُمْ (8) . عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.

الْوَجْهُ الثَّانِي (9) .: أَنَّ هَذَا الْمَثَلَ إِنَّمَا كَانَ كَانَ: (10) . يَكُونُ مُطَابِقًا لَوْ ثَبَتَ مُقَدِّمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: أَنَّ لَنَا إِمَامًا مَعْصُومًا. وَالثَّانِيَةُ: أَنَّهُ أَمَرَ بِكَذَا وَكَذَا. (11) . الْمُقْدِمَتَيْنِ غَيْرُ مَعْلُومَةٍ، بَلْ بَاطِلَةٌ. دَعِ الْمُقَدِّمَةَ الْأُولَى، بَلِ الثَّانِيَةَ، فَإِنَّ الْأَئِمَّةَ (12) . الَّذِينَ يُدَّعَى فِيهِمُ الْعِصْمَةُ قَدْ مَاتُوا مُنْذُ سِنِينَ--------------------------------------------
(1) أ، ب، م: كَانَ
(2) ن، م، و: الْمَنْسُوبِينَ
(3) أ، ب: فَهَذَا
(4) ن، م: فَإِنْ
(5) أ: إِذَا ادَّعَوْا تِلْكَ، ب: إِذَا ادَّعَوْا لِتِلْكَ
(6) أ، ب: إِذَا جَزَمُوا بِطَاعَتِهِمْ، ن، م: إِذَا جَزَمُوا بِنَجَاتِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ
(7) أ، ب: وَيَصُدُّونَ
(8) أ، ب: وَيَصُدُّونَ
(9) ن، م: الرَّابِعُ، وَهُوَ خَطَأٌ
(10) سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) ، (ن) ، (م)
(11) وَكِلْتَا وَكِلْتَا: كَذَا فِي (ب) ، فَقَطْ، وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ: وَكِلَا
(12) أ، ب: بَلِ الْأَئِمَّةَ

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨٨)