فَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي فَتِلْكَ مُصِيبَةٌ … وَإِنْ كُنْتَ تَدْرِي فَالْمُصِيبَةُ أَعْظَمُ
(* وَأَمَّا الْأَبْيَاتُ الَّتِي أَنْشَدَهَا فَقَدْ قِيلَ فِي مُعَارَضَتِهَا:
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَرْضَى لِنَفْسِكَ مَذْهَبًا … تَنَالُ بِهِ الزُّلْفَى وَتَنْجُو مِنَ النَّارِ
فَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَّةِ (1) الَّتِي … أَتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ نَقْلِ أَخْيَارِ (2) وَدَعْ عَنْكَ دِينَ الرَّفْضِ (3) وَالْبِدَعِ الَّتِي
يَقُودُكَ دَاعِيهَا إِلَى النَّارِ وَالْعَارِ
وَسِرْ خَلْفَ أَصْحَابِ الرَّسُولِ فَإِنَّهُمْ … نُجُومُ هُدًى فِي ضَوْئِهَا يَهْتَدِي السَّارِي
وَعُجْ عَنْ طَرِيقِ الرَّفْضِ فَهْوَ مُؤَسَّسٌ … عَلَى الْكُفْرِ تَأْسِيسًا عَلَى جَرُفٍ هَارِ
هُمَا خُطَّتَا (4) : إِمَّا هُدًى وَسَعَادَةٌ … وَإِمَّا شَقَاءٌ مَعْ ضَلَالَةِ كُفَّارِ
فَأَيُّ فَرِيقَيْنَا (5) أَحَقُّ بِأَمْنِهِ … وَأَهْدَى سَبِيلًا عِنْدَ مَا يَحْكُمُ الْبَارِي
أَمَنْ سَبَّ أَصْحَابَ الرَّسُولِ وَخَالَفَ الْـ … كِتَابَ وَلَمْ يَعْبَا بِثَابِتِ أَخْبَارِ (6) أَمِ الْمُقْتَدِي بِالْوَحْيِ يَسْلُكُ مَنْهَجَ الـ صَّحَابَةِ مَعْ حُبِّ الْقَرَابَةِ الَاطْهَارِ (7) *) (8)--------------------------------------------
(1) ص: وَالسُّنَنِ.
(2) أَخْيَارِ: كَذَا فِي (ب) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ: الْأَخْيَارِ.
(3) أ، ب: دَاعِ الرَّفْضِ.
(4) ب (فَقَطْ) : هُمَا خُطَّتَانِ.
(5) ر، هـ: طَرِيقَيْنَا، ص: الطَّرِيقَيْنِ.
(6) أَخْبَارِ. كَذَا فِي (ص) ، (ر) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ: الْأَخْبَارِ.
(7) ص: قَرَابَةٍ أَطْهَارِ.
(8) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (و) .

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)