ثُمَّ لَهُ (1) مَنَاقِبُ يَشْرَكُهُ فِيهَا عُمَرُ كَشَهَادَتِهِ بِالْإِيمَانِ لَهُ وَلِعُمَرَ، وَحَدِيثِ عَلِيٍّ حَيْثُ يَقُولُ: «كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " خَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» " (2) وَحَدِيثِ اسْتِقَائِهِ مِنَ الْقَلِيبِ، وَحَدِيثِ الْبَقَرَةِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " «أُؤْمِنُ بِهَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» " (3) وَأَمْثَالُ ذَلِكَ.
وَأَمَّا مَنَاقِبُ عَلِيٍّ الَّتِي فِي الصِّحَاحِ فَأَصَحُّهَا قَوْلُهُ: " «يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» " (4) ، وَقَوْلُهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: " «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» " (5) وَمِنْهَا دُخُولُهُ فِي الْمُبَاهَلَةِ (6) وَفِي الْكِسَاءِ (7) وَمِنْهَا قَوْلُهُ: " «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» " (8) ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ خَصَائِصُ. وَحَدِيثُ: " «لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ» " (9) ، وَمِنْهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ الشُّورَى وَإِخْبَارِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ وَهُوَ رَاضٍ عَنْ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطِلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ (10) .--------------------------------------------
(1) م: وَلَهُ.
(2) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى
(3) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى
(4) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى 4/289
(5) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى 4/442
(6) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى.
(7) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ
(8) مَضَى هَذَا الْحَدِيثُ 4/34
(9) مَضَى هَذَا الْحَدِيثُ 4/296 (ج) .
(10)) سَبَقَ الْحَدِيثُ 5/59 - 60 - 6) .

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)