جَمِيعِ وَلَدِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ (1) ؛ وَهَذَا قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَجُمْهُورِ الْمُرْجِئَةِ (2) وَبَعْضِ الْمُعْتَزِلَةِ.
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لَا تَجُوزُ الْخِلَافَةُ إِلَّا فِي وَلَدِ الْعَبَّاسِ [بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] (3) ، وَهُمُ الرَّاوَنْدِيَّةُ (4) .
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لَا تَجُوزُ [الْخِلَافَةُ] (5) إِلَّا فِي وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (6) .
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لَا تَجُوزُ [الْخِلَافَةُ] (7) إِلَّا فِي وَلَدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (8) (* ثُمَّ قَصَرُوهَا (9) عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ *) (10) . وَبَلَغَنَا عَنْ بَعْضِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ كَانَ--------------------------------------------
(1) ف: فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ فَقَطْ.
(2) ن، م: جُمْهُورِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ.
(3) بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .
(4) ف: وَهُوَ قَوْلُ الرَّاوَنْدِيَّةِ.
(5) الْخِلَافَةُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .
(6) ن، م: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه.
(7) الْخِلَافَةُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .
(8) ن، م: جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه.
(9) ف: ثُمَّ قُصُورُهَا، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.
(10) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (أ) ، (ب) . وَتَرْجَمَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي لِسَانِ الْمِيزَانِ 3/363 - 365، وَفِيهَا (ص 364) : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَارِيخِهِ: قَدِمَ الْمَدَايِنَ مُتَغَلِّبًا عَلَيْهَا أَيَّامَ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمَعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ، فَبَقِيَ مِنْ سَنَةِ (28) إِلَى انْقِضَاءِ سَنَةِ (29) ، ثُمَّ هَرَبَ إِلَى خُرَاسَانَ فَسَجَنَهُ أَبُو مُسْلِمٍ إِلَى أَنْ مَاتَ مَسْجُونًا سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ. ثُمَّ نَقَلَ ابْنُ حَجَرٍ عَنِ ابْنِ حَزْمِ قَوْلَهُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ رَدِيَّ الدِّينِ مُعَطِّلًا يَصْحَبُ الدَّهْرِيَّةَ.
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لَا تَجُوزُ الْخِلَافَةُ إِلَّا فِي وَلَدِ الْعَبَّاسِ [بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] (3) ، وَهُمُ الرَّاوَنْدِيَّةُ (4) .
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لَا تَجُوزُ [الْخِلَافَةُ] (5) إِلَّا فِي وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (6) .
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لَا تَجُوزُ [الْخِلَافَةُ] (7) إِلَّا فِي وَلَدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (8) (* ثُمَّ قَصَرُوهَا (9) عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ *) (10) . وَبَلَغَنَا عَنْ بَعْضِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ كَانَ--------------------------------------------
(1) ف: فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ فَقَطْ.
(2) ن، م: جُمْهُورِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ.
(3) بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .
(4) ف: وَهُوَ قَوْلُ الرَّاوَنْدِيَّةِ.
(5) الْخِلَافَةُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .
(6) ن، م: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه.
(7) الْخِلَافَةُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .
(8) ن، م: جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه.
(9) ف: ثُمَّ قُصُورُهَا، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.
(10) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (أ) ، (ب) . وَتَرْجَمَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي لِسَانِ الْمِيزَانِ 3/363 - 365، وَفِيهَا (ص 364) : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَارِيخِهِ: قَدِمَ الْمَدَايِنَ مُتَغَلِّبًا عَلَيْهَا أَيَّامَ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمَعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ، فَبَقِيَ مِنْ سَنَةِ (28) إِلَى انْقِضَاءِ سَنَةِ (29) ، ثُمَّ هَرَبَ إِلَى خُرَاسَانَ فَسَجَنَهُ أَبُو مُسْلِمٍ إِلَى أَنْ مَاتَ مَسْجُونًا سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ. ثُمَّ نَقَلَ ابْنُ حَجَرٍ عَنِ ابْنِ حَزْمِ قَوْلَهُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ رَدِيَّ الدِّينِ مُعَطِّلًا يَصْحَبُ الدَّهْرِيَّةَ.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٠٣)