وَالْفِرْقَةُ الثَّانِيَةُ مِنْهُمْ: " السِّيَابِيَّةُ " أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِيَابَةَ (1) يَقِفُونَ فِي هَذِهِ الْمَعَانِي، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ الْقَوْلَ فِيهَا مَا يَقُولُ جَعْفَرٌ كَائِنًا قَوْلُهُ [مَا كَانَ] (2) ، وَلَا يَعْرِفُونَ (3) فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ (4) قَوْلًا.
وَالْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ مِنْهُمْ: يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ (5) إِلَهًا قَادِرًا وَلَا (6) سَمِيعًا بَصِيرًا حَتَّى يُحْدِثَ الْأَشْيَاءَ ; لِأَنَّ (7) الْأَشْيَاءَ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ، وَلَنْ (8) يَجُوزَ أَنْ يُوصَفَ بِالْقُدْرَةِ لَا (9) عَلَى شَيْءٍ وَبِالْعِلْمِ [لَا بِشَيْءٍ] (10) . وَكُلُّ الرَّوَافِضِ (11) - إِلَّا شِرْذِمَةً قَلِيلَةً - يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ يُرِيدُ الشَّيْءَ (12) ثُمَّ يَبْدُو لَهُ فِيهِ ".--------------------------------------------
(1) أ، ب: السِّبَابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِبَابَةَ ; ن، م: السَّابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِيَةَ، الْمَقَالَاتِ (ط. النَّهْضَةِ الْمِصْرِيَّةِ بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ مُحَمَّد مُحْيِي الدِّين عَبْد الْحَمِيد) : السِّبَابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِبَابَةَ ; الْمَقَالَاتِ 1/136 (ط. اسْتَانْبُولَ بِتَحْقِيقِ هـ. رِيتَرْ) : السِّيَابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِيَابَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ. وَكَذَا وَرَدَ اسْمُهُ ضِمْنَ تَرْجَمَتِهِ فِي: الرِّجَالِ لِلْكَشِّيِّ، 247 ; تَنْقِيحُ الْمَقَالِ لِلْمَامَقَانِيِّ 2/144 - 145. وَذُكِرَ فِي رِجَالِ الطُّوسِيِّ ص 230 ضِمْنَ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ وَفِيهِ: " عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سِيَابَةَ الْكُوفِيُّ الْبَجَلِيُّ الْبَزَّازُ مَوْلًى أُسْنِدَ عَنْهُ ".
(2) مَا كَانَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) فَقَطْ.
(3) الْمَقَالَاتِ: يُصَوِّبُونَ.
(4) م: الْأَسْمَاءِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.
(5) الْمَقَالَاتِ: يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ عز وجل لَا يُوصَفُ بِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ ; ن، م: يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ. وَالْمُثْبَتُ مِنْ (أ) ، (ب) .
(6) م، ب، ن، أ: رَبًّا، وَرَجَّحْتُ أَنْ يَكُونَ الصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ عَنْ (م) .
(7) ن: لَا أَنَّ، وَهُوَ خَطَأٌ.
(8) ن، م: وَلَا.
(9) لَا: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) .
(10) لَا بِشَيْءٍ: سَاقِطٌ مِنْ (ن) فَقَطْ.
(11) ن (فَقَطْ) : قَالَ: وَكُلُّ الرَّوَافِضِ.
(12) ب: شَيْئًا.
وَالْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ مِنْهُمْ: يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ (5) إِلَهًا قَادِرًا وَلَا (6) سَمِيعًا بَصِيرًا حَتَّى يُحْدِثَ الْأَشْيَاءَ ; لِأَنَّ (7) الْأَشْيَاءَ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ، وَلَنْ (8) يَجُوزَ أَنْ يُوصَفَ بِالْقُدْرَةِ لَا (9) عَلَى شَيْءٍ وَبِالْعِلْمِ [لَا بِشَيْءٍ] (10) . وَكُلُّ الرَّوَافِضِ (11) - إِلَّا شِرْذِمَةً قَلِيلَةً - يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ يُرِيدُ الشَّيْءَ (12) ثُمَّ يَبْدُو لَهُ فِيهِ ".--------------------------------------------
(1) أ، ب: السِّبَابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِبَابَةَ ; ن، م: السَّابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِيَةَ، الْمَقَالَاتِ (ط. النَّهْضَةِ الْمِصْرِيَّةِ بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ مُحَمَّد مُحْيِي الدِّين عَبْد الْحَمِيد) : السِّبَابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِبَابَةَ ; الْمَقَالَاتِ 1/136 (ط. اسْتَانْبُولَ بِتَحْقِيقِ هـ. رِيتَرْ) : السِّيَابِيَّةُ أَصْحَابُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِيَابَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ. وَكَذَا وَرَدَ اسْمُهُ ضِمْنَ تَرْجَمَتِهِ فِي: الرِّجَالِ لِلْكَشِّيِّ، 247 ; تَنْقِيحُ الْمَقَالِ لِلْمَامَقَانِيِّ 2/144 - 145. وَذُكِرَ فِي رِجَالِ الطُّوسِيِّ ص 230 ضِمْنَ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ وَفِيهِ: " عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سِيَابَةَ الْكُوفِيُّ الْبَجَلِيُّ الْبَزَّازُ مَوْلًى أُسْنِدَ عَنْهُ ".
(2) مَا كَانَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) فَقَطْ.
(3) الْمَقَالَاتِ: يُصَوِّبُونَ.
(4) م: الْأَسْمَاءِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.
(5) الْمَقَالَاتِ: يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ عز وجل لَا يُوصَفُ بِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ ; ن، م: يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ. وَالْمُثْبَتُ مِنْ (أ) ، (ب) .
(6) م، ب، ن، أ: رَبًّا، وَرَجَّحْتُ أَنْ يَكُونَ الصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ عَنْ (م) .
(7) ن: لَا أَنَّ، وَهُوَ خَطَأٌ.
(8) ن، م: وَلَا.
(9) لَا: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) .
(10) لَا بِشَيْءٍ: سَاقِطٌ مِنْ (ن) فَقَطْ.
(11) ن (فَقَطْ) : قَالَ: وَكُلُّ الرَّوَافِضِ.
(12) ب: شَيْئًا.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)