أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ:
118 - ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ تَحْتَ دُومَةٍ وَهُوَ يَكْتُبُ النَّاسَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ، أَكْتُبُكَ؟» قُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ عز وجل لِي وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ؟» فَقُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ عز وجل لِي وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ؟» فَقُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ عز وجل ⦗ص: 156⦘ لِي وَرَسُولُهُ، فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيَّ، فَنَظَرْتُ فِي الْكِتَابِ فَإِذَا فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما، فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا لَمْ يُكْتَبَا إِلَّا فِي خَيْرٍ قَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ، أَكْتُبُكَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ، كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ، وَالَّتِي تَلِيهَا كَنَفْحَةِ أَرْنَبٍ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّهُ يَوْمَئِذٍ وَمَنْ مَعَهُ عَلَى الْحَقِّ» فَذَهَبْتُ، فَلَقِيتُهُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه. فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: وَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: «يَدْخُلُ عَلَيَّ رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ يُبَايِعُ اللَّهَ، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» قَالَ: فَهَجَمْنَا عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بُرْدَ حِبَرَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ
118 - ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ تَحْتَ دُومَةٍ وَهُوَ يَكْتُبُ النَّاسَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ، أَكْتُبُكَ؟» قُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ عز وجل لِي وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ؟» فَقُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ عز وجل لِي وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَعَلَ يُمْلِي عَلَى الْكَاتِبِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ؟» فَقُلْتُ: مَا خَارَ اللَّهُ عز وجل ⦗ص: 156⦘ لِي وَرَسُولُهُ، فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيَّ، فَنَظَرْتُ فِي الْكِتَابِ فَإِذَا فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما، فَعَلِمْتُ أَنَّهُمَا لَمْ يُكْتَبَا إِلَّا فِي خَيْرٍ قَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ، أَكْتُبُكَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ، كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ، وَالَّتِي تَلِيهَا كَنَفْحَةِ أَرْنَبٍ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّهُ يَوْمَئِذٍ وَمَنْ مَعَهُ عَلَى الْحَقِّ» فَذَهَبْتُ، فَلَقِيتُهُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه. فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: وَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: «يَدْخُلُ عَلَيَّ رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ يُبَايِعُ اللَّهَ، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» قَالَ: فَهَجَمْنَا عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بُرْدَ حِبَرَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٥٥)