فهذا الذكر بعده، والتسمية قَبله، هو الذي رواه أهل السنن، والمسانيد.
وأما الحديث الموضوع في الذّكر على كل عُضوٍ فباطلٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)