وأقرب ما جاء فيها حديث: "أفضل طعام الدنيا والآخرة اللّحم"(1).
وقال العُقيلي: لا يصح في هذا المتن عن النبي صلى الله عليه وسلم شيءٌ(2).
ومن هذا: "حديث النهي عن قَطع اللّحم بالسكين، وأنه من صُنع الأعاجم"(3).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، و "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من لحم الشاة، ويأكل"(4).
ومن ذلك: حديث النهي عن الأكل في السوق(5). كلها باطلةٌ.
قال العُقيلي: لا يثبت في هذا الباب شيءٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم(6).--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 258)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 126)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 224)، الفوائد المجموعة (ص 168).
(2) الضعفاء (3/ 258).
(3) رواه أبو داود في سننه (3778) وفي سنده: نجيح أبو معشر، متكلم فيه، والطبراني في الكبير (23/ 624)، وقال الهيثمي في المجمع (5/ 37): "وفيه عباد بن كثير وهو ضعيف"، ورواه ابن عدي في الكامل (7/ 2706)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 129)، وانظر: تنزيه الشريعة (2/ 248)، الفوائد المجموعة (ص 169).
(4) الموضوعات لابن الجوزي (3/ 129).
(5) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 191)، وابن عدي في الكامل (2/ 512)، والخطيب في تاريخ بغداد (7/ 383)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 197 - 198)، وقال: "لا يصح"، وانظر: الفوائد المجموعة (ص 158).
(6) الضعفاء (3/ 191).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)