بشيء. وقال الدارقطني، والحميدي: ضعيف(1). وقال ابن حِبّان(2): حَدّث عن أبيه بنُسخة [شبيهًا بمئتي](3) حديث كُلّها مَوضوعة، لا يَجوز الاحتجاج به، ولا ذِكره إلا على وَجه التعجّب(4).
ومن ذلك حديث: "من صَام يوم عاشوراء، كتب الله له عِبادة سِتّين سَنة"(5).
وهذا باطلٌ، يرويه حَبيب بن أبي حَبيب، عن إبراهيم الصائغ، عن مَيمون بن مِهران، عن ابن عباس. وحَبيب هذا غير [ … ](6)، كان يضع الأحاديث(7).
ومن ذلك حديث يرويه زكريا بن دُويد الكندِي -الكذّاب الأشر- عن حُميد الطويل، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من دَاوم على صلاة الضحى، ولم يَقطعها إلا من عِلّة، كُنت أنا وهو في الجنة في زَورق من--------------------------------------------
(1) الكامل لابن عدي (6/ 178 - 179)، التاريخ الكبير (1/ 163)، ميزان الاعتدال (3/ 617).
(2) في الأصل بعده: "ويحيى"، وقد سبق نقل كلام يحيى بن معين، ولم يثبته المعلمي.
(3) في الأصل: "ثمانين حديثًا"، والتصويب من المجروحين (2/ 264)، ونسخة المعلمي.
(4) المجروحين (2/ 264).
(5) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 570)، وقال: موضوع بلا شك، وانظر: ميزان الاعتدال (1/ 451)، وقال الذهبي: "فانظر إلى هذا الإفك"، اللآلئُ المصنوعة (2/ 109)، تنزيه الشريعة (2/ 149).
(6) بعده في الحاشية كلمة لم أتمكن من قراءتها، وفي نسخة المعلمي: "غير حبيب".
(7) انظر: المجروحين (1/ 265 - 266)، الموضوعات لابن الجوزي (2/ 571)، ميزان الاعتدال (1/ 451).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)