والحسن يَردّ هذا الحديث، فإنّ الكذب في غيرهم أضعافه فيهم، كالرافضة -فإنهم أكذب خلق الله- والكُهّان، والطُّرُقية، والمُنَجمين.
وقد تأوّله بعضهم على أنّ المراد بـ "الصبّاغ" الذي يزيد في الحديث ألفاظًا تُزيّنه، "والصوّاغ" الذي يَصوغ الحديث، ليس له أصل(1)، وهذا تَكلّفٌ باردٌ لتأويل حديثٍ باطلٍ.--------------------------------------------
= "ومن افترى هذا على أبي نعيم"، وانظر: العلل لابن أبي حاتم (2/ 278)، سلسلة الأحاديث الضعيفة (144) وقال: "موضوع". وانظر: (ص 89).
(1) متأول هذا هو: أبو عبيد القاسم بن سلام كما في الكامل لابن عدي (1/ 154)، صفة من لا يؤخذ عنه العلم، العلل المتناهية (2/ 605).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)