وحديث: "ما من ورقة هِندباء إلا عليها قَطرة من ماء الجنة"(1).
وحديث: "بِئست البَقلة الجِرجير، من أكل منها ليلًا بات ونَفسُه تُنازعه، وتَضرب عِرق الجُذام في أنفه، كُلوها نهارًا، وكُفوا عنها ليلًا"(2).
وحديث: "فضل دُهن البنَفسج على الأدهان كفضل أهل البيت على سائر الخلق"(3).--------------------------------------------
= الموضوعات (3/ 119)، وقال: "لا أصل له"، وانظر: الفوائد المجموعة (ص 165).
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 2987)، وابن عدي في الكامل (4/ 1604)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 120)، ورواه ابن الجوزي أيضًا من طريق ابن شاهين كما في الموضوعات (3/ 119)، وقال: "لا يصح"، وانظر: مجمع الزوائد (5/ 44)، تنزيه الشريعة (2/ 246)، الفوائد المجموعة (ص 165)، سلسلة الأحاديث الضعيفة (559).
(2) رواه السهمي في تاريخ جرجان (243)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 121)، وقال: "موضوع"، وانظر: الكامل لابن عدي (6/ 2386)، تنزيه الشريعة (2/ 247)، الفوائد المجموعة (ص 166).
(3) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 123) بهذا اللفظ، ورواه أبو نعيم في الحلية (3/ 204)، وابن حبان في المجروحين (2/ 103)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (7/ 13)، وابن عدي في الكامل (6/ 2304)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 245 - 248) بلفظ: "فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان"، ولفظ رواية ابن حبان، والخطيب: "كفضلي على سائر الخلق"، ولفظ رواية ابن عدي: "فضلنا أهل البيت على الناس كفضل البنفسج … "، وقال ابن الجوزي: "هذه الأحاديث كلها موضوعة"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 223، 277)، تنزيه الشريعة (2/ 237، 271)، الفوائد المجموعة (ص 196).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)