وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ(1)». [خ¦25]
6 - قال رضي الله عنه(2) : وعن ثابتٍ، عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه(3)، قالَ: كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ شَيْءٍ، وَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ، فَيَسْأَلَهُ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ(4) : يَا مُحَمَّدُ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ(5) لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ. فَقَالَ: «صَدَقَ». قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: «اللهُ». قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: «اللهُ». قَالَ: فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الجِبَالَ، وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ؟ قَالَ: «اللهُ». قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ، وَخَلَقَ الْأَرْضَ، وَنَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ، آللهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا. قَالَ: «صَدَقَ». قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا. قَالَ: «صَدَقَ». قَالَ(6) : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا. قَالَ: «صَدَقَ(7)». قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. قَالَ: «صَدَقَ»، قَالَ: ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا، وَلَا أَنْتَقِصُ(8) مِنْهُنَّ شَيْئًا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ». [خ¦63]
7 - وعن أنس بن مالك(9)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آْخِرَةُ الرَّحْلِ(10)، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ(11). ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ(12). ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ» قُلْتُ(13) : لَبَّيْكَ(14) رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ:--------------------------------------------
(1) جاء في هامش الأصل: «أي جزاؤهم على الله» وزاد في (ح) : «عز وجل، رواه واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر».
(2) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) ولا (د).
(3) قوله: «بن مالك رضي الله عنه» : ليس في (ح).
(4) في (ح) : «وقال».
(5) جاء في هامش الأصل: «فزعم: أي قال لنا».
(6) «قال: صدق، قال» ليست في (ح).
(7) في (د) : «نعم صدق».
(8) في (ح) و (د) : «أنْقصُ».
(9) «بن مالك» ليست في (ح).
(10) جاء في هامش (ح) : «حاشية قوله: ليس بيني وبينه إلا آخرة الرَّحلِ: يُقال مؤخّر الرَّحْلِ مؤخِّرة وآخرةُ الرَّحل، وهو العود الذي في آخر الرَّحْل، بضم الميم وكسر الخاء، كذا قال أبو عبيد وحكى أن فيه فتح الخاء، وأنكره ابن قتيبة».
(11) جاء في هامش الأصل: «لبيك وسعديك: الإسعاد: الإعانة، لبيك: أي إجابة لك بعد إجابة»، و «سعديك» ليست في (ح).
(12) في (د) : «لبيك يا رسول الله وسعديك».
(13) في (د) : «فقلت».
(14) زاد في (ح) و (د) : «يا».
6 - قال رضي الله عنه(2) : وعن ثابتٍ، عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه(3)، قالَ: كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ شَيْءٍ، وَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ، فَيَسْأَلَهُ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ(4) : يَا مُحَمَّدُ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ(5) لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ. فَقَالَ: «صَدَقَ». قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: «اللهُ». قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: «اللهُ». قَالَ: فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الجِبَالَ، وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ؟ قَالَ: «اللهُ». قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ، وَخَلَقَ الْأَرْضَ، وَنَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ، آللهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا. قَالَ: «صَدَقَ». قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا. قَالَ: «صَدَقَ». قَالَ(6) : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا. قَالَ: «صَدَقَ(7)». قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. قَالَ: «صَدَقَ»، قَالَ: ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا، وَلَا أَنْتَقِصُ(8) مِنْهُنَّ شَيْئًا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ». [خ¦63]
7 - وعن أنس بن مالك(9)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آْخِرَةُ الرَّحْلِ(10)، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ(11). ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ(12). ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ» قُلْتُ(13) : لَبَّيْكَ(14) رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ:--------------------------------------------
(1) جاء في هامش الأصل: «أي جزاؤهم على الله» وزاد في (ح) : «عز وجل، رواه واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر».
(2) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) ولا (د).
(3) قوله: «بن مالك رضي الله عنه» : ليس في (ح).
(4) في (ح) : «وقال».
(5) جاء في هامش الأصل: «فزعم: أي قال لنا».
(6) «قال: صدق، قال» ليست في (ح).
(7) في (د) : «نعم صدق».
(8) في (ح) و (د) : «أنْقصُ».
(9) «بن مالك» ليست في (ح).
(10) جاء في هامش (ح) : «حاشية قوله: ليس بيني وبينه إلا آخرة الرَّحلِ: يُقال مؤخّر الرَّحْلِ مؤخِّرة وآخرةُ الرَّحل، وهو العود الذي في آخر الرَّحْل، بضم الميم وكسر الخاء، كذا قال أبو عبيد وحكى أن فيه فتح الخاء، وأنكره ابن قتيبة».
(11) جاء في هامش الأصل: «لبيك وسعديك: الإسعاد: الإعانة، لبيك: أي إجابة لك بعد إجابة»، و «سعديك» ليست في (ح).
(12) في (د) : «لبيك يا رسول الله وسعديك».
(13) في (د) : «فقلت».
(14) زاد في (ح) و (د) : «يا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥)