أُرِيدُ الغَابَةَ، فَلَقِيتُ غُلَامًا لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، فقالَ: أُخِذَتْ لِقَاحُ(1) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ(2) : قُلْتُ: مَنْ أَخَذَهَا؟ قَالَ: غَطَفَانُ(3). قَالَ: فَانْدَفَعْتُ حتَّى أَلْقَى القَوْمَ، فاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُم. وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي أُنَاسٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ القَوْمَ عِطَاشٌ قدْ(4) أَعْجَلْنَاهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا لِسَقْيِهِمْ(5). فقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ(6)، إِنَّهم الآنَ مِن(7) غَطَفَانَ يُقْرَوْنَ». قالَ: وأردَفنيْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم(8). [خ¦4194]
ذكر بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالحديبية تحت الشجرة
1189 - قال رضي الله عنه(9) : عن عمرٍو، عن جابرِ بن عبد الله رضي الله عنه أنَّه(10) قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ ألفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ، فَقَالَ لَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ». قَالَ جَابِرٌ رضي الله عنه: لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ(11) مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. [خ¦4154]
1190 - وعن سَالِمَ بنَ أَبِي الْجَعْدِ يَقُولُ(12) : سَمِعْتُ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما يقولُ: أَصَابَنَا عَطَشٌ، فَجَهَشْنَا(13) فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ(14) مِنْ ماءٍ، فَجَعَلَ الماء يَفُورُ(15) كَأَنَّها عُيُونٌ مِنْ خَلَال أَصَابِعِهِ. وَقَالَ: «اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ». فَشَرِبْنَا حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا. قالَ: قلتُ: يا جَابِرُ(16)، كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ، وَلَوْ كُنَّا مِئَةَ أَلْفٍ َكَفَانَا. [خ¦4152]
1191 - وعن عمرِو بن مُرَّةَ، عن عبدِ الله بن أبي أَوْفَى رضي الله عنه قالَ: كانَ المسلمونَ يومَ الشَّجرةِ ألفًا وأربعمائةٍ، وكانتْ أسلمُ مِنْهم ثُمنُ النَّاسِ. [خ¦4840]
1192 - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبيه--------------------------------------------
(1) في هامش الأصل: «… اللقحة الحلوب وجمعها اللقاح أي ما يحلب».
(2) قوله: «قال» ليس في (د).
(3) في هامش الأصل: «غطفان: قبيلة من قيس».
(4) قوله: «قد» ليس في (ح) و (د).
(5) في الأصل: «لسقتهم»، وفي (ح) و (د) : «لشفتهم». في هامش الأصل: «لسقيهم أي لشربهم».
(6) في هامش الأصل: «اسجح أي أحسن في العفو، الإسجاح: حسن العفو».
(7) في (ح) و (د) : «في».
(8) زاد في (د) : «خلفه».
(9) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
(10) قوله: «أنه» ليس في (ح) و (د).
(11) في (ح) : «أرأتكم». وفي (د) : «أنضر أرأتكم». صورتها في الأصل: «أبصر أيتكم».
(12) قوله: «يقول» ليس في (ح) و (د).
(13) جاء في هامش (ح) : «قوله: فجهشنا: قال الأصمعي: الجهش أن يفرع الإنسان إلى الإنسان، قال غيره: وهو مع فرعه كأنه يريد البكاء كالصبي، يفرع إلى أمه وأبيه وقد تهيأ للبكاء». في هامش الأصل: «جهشنا: أي تهيَّئنا للبكاء من شدة العطش».
(14) في هامش الأصل: «تور: إناء من حجر بلغة الروم».
(15) في (ح) و (د) : «يثور».
(16) في (ح) و (د) : «قلت لجابر».
ذكر بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالحديبية تحت الشجرة
1189 - قال رضي الله عنه(9) : عن عمرٍو، عن جابرِ بن عبد الله رضي الله عنه أنَّه(10) قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ ألفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ، فَقَالَ لَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ». قَالَ جَابِرٌ رضي الله عنه: لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ(11) مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. [خ¦4154]
1190 - وعن سَالِمَ بنَ أَبِي الْجَعْدِ يَقُولُ(12) : سَمِعْتُ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما يقولُ: أَصَابَنَا عَطَشٌ، فَجَهَشْنَا(13) فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ(14) مِنْ ماءٍ، فَجَعَلَ الماء يَفُورُ(15) كَأَنَّها عُيُونٌ مِنْ خَلَال أَصَابِعِهِ. وَقَالَ: «اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ». فَشَرِبْنَا حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا. قالَ: قلتُ: يا جَابِرُ(16)، كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ، وَلَوْ كُنَّا مِئَةَ أَلْفٍ َكَفَانَا. [خ¦4152]
1191 - وعن عمرِو بن مُرَّةَ، عن عبدِ الله بن أبي أَوْفَى رضي الله عنه قالَ: كانَ المسلمونَ يومَ الشَّجرةِ ألفًا وأربعمائةٍ، وكانتْ أسلمُ مِنْهم ثُمنُ النَّاسِ. [خ¦4840]
1192 - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبيه--------------------------------------------
(1) في هامش الأصل: «… اللقحة الحلوب وجمعها اللقاح أي ما يحلب».
(2) قوله: «قال» ليس في (د).
(3) في هامش الأصل: «غطفان: قبيلة من قيس».
(4) قوله: «قد» ليس في (ح) و (د).
(5) في الأصل: «لسقتهم»، وفي (ح) و (د) : «لشفتهم». في هامش الأصل: «لسقيهم أي لشربهم».
(6) في هامش الأصل: «اسجح أي أحسن في العفو، الإسجاح: حسن العفو».
(7) في (ح) و (د) : «في».
(8) زاد في (د) : «خلفه».
(9) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
(10) قوله: «أنه» ليس في (ح) و (د).
(11) في (ح) : «أرأتكم». وفي (د) : «أنضر أرأتكم». صورتها في الأصل: «أبصر أيتكم».
(12) قوله: «يقول» ليس في (ح) و (د).
(13) جاء في هامش (ح) : «قوله: فجهشنا: قال الأصمعي: الجهش أن يفرع الإنسان إلى الإنسان، قال غيره: وهو مع فرعه كأنه يريد البكاء كالصبي، يفرع إلى أمه وأبيه وقد تهيأ للبكاء». في هامش الأصل: «جهشنا: أي تهيَّئنا للبكاء من شدة العطش».
(14) في هامش الأصل: «تور: إناء من حجر بلغة الروم».
(15) في (ح) و (د) : «يثور».
(16) في (ح) و (د) : «قلت لجابر».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)