من شَحْمٍ يومَ خيبرَ، فالتزَمْتُه، وقلتُ(1) : هذا ليْ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يتبسَّم إليَّ. فاستَحْيَيتُ منه صلى الله عليه وسلم. والله أعلم(2). [خ¦5508]

‌‌ ‌‌ذكر فتح مكَّة حَرَسَها اللهُ

1202 - ‌‌ قال رضي الله عنه: قال الشيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا الدَّغُوْليُّ، قالَ: حدَّثنا محمود بن آدم، قالَ: حدَّثنا سفيان بن عيينة رحمه الله عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رحمه الله(3) - عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم المسجدَ، وَحَوْلَ الكعبةِ ثلاثُ مِائَةٍ وسِتُّونَ صنمًا نُصُبًا، فَجَعَلَ يَطْعُنُهُ بِعُودٍ بيَدِهِ وَيَقُولُ: {جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ، إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء:81]، {وَمَا يُبْدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ:49]. [خ¦2478]

‌‌ محاصرة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أهلَ(4) الطَّائفِ

1203 - ‌‌ قال رضي الله عنه(5) : عَنْ أبي العَبَّاسِ الشَّاعِرِ الأَعْمَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عمْرٍو رضي الله عنه، قَالَ: حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ الطَّائِفِ، فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا. فَقَالَ: «إِنَّا قَافِلُونَ(6) إِنْ شَاءَ اللهُ غدًا». فقَالَ المُسْلِمون: أنَرْجِعُ وَلَمْ نَفْتَتِحْهُ(7)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ»، فَغَدَوْا عَلَيْهِ، فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا»، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ(8)، فضَحِكَ رَسُولُ اللهِ عليه السلام. [خ¦4325]

‌‌ ‌‌ذكر غزوة حُنَينٍ

1204 - ‌‌ قال رضي الله عنه: قال الشيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا مَكِّيُّ بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن هاشم،--------------------------------------------
(1) في (ح) و (د) : «قلت» بلا واو.
(2) قوله: «صلى الله عليه وسلم والله أعلم» ليس في (ح) و (د).
(3) من قوله: «حرسها الله. قال رضي الله عنه..» إلى هنا ليس في (ح) و (د).
(4) قوله: «أهل» ليس في (د).
(5) في قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
(6) جاء في هامش (ح) : «قافلون: مسافرون راجعون من سفرهم».
(7) في (ح) و (د) : «نفتحه».
(8) زاد في (ح) : «قال».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٦٥)