تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ(1) أَيْمَانَهُمْ، وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَاتِهُمْ». [خ¦3651]
1640 - وعن زَهْدَم بنِ مُضَرِّبٍ قالَ(2) : سمعتُ عمرانَ بن حُصَينٍ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(3)، ثُمَّ يَأْتِي - أَوْ يَجِيءُ - قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُوا فِيهِم السِّمَنُ(4)». [خ¦6428]
1641 - وعن سالمِ بن عبد الله وأبي بكر بن سليمان، أنَّ عبدَ الله بن عمر قالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ(5) فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ عَلَى رَأْسَ مِئَةِ سَنَةٍ مِنْهَا(6) لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ(7) النَّاسُ فِي(8) مَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ مِئَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)) يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ(9) يَنْخَرِمَ(10) ذَلِكَ الْقَرْنُ. [خ¦116]
ذكر النَّهي عن سبِّ أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين
1642 - قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إسماعيل بن سمرة الأَحْمَسِيُّ، قالَ: حدَّثنا وكيعٌ(11)، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ--------------------------------------------
(1) في (د) : «شهادتهم» في الموضعين.
(2) قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
(3) زيادة في (ح) : «ثم الذين يلونهم» تكررت لتصبح ثلاث مرات.
(4) جاء في هامش (ح) : «وفي قوله: ويفشو فيهم السِّمن ويحبون السمانة قالوا دليل على حرص هؤلاء على الدنيا والتنعم فيها ومحبة الأكل والشرب».
(5) في (ح) و (د) : «صلاة العشاء ذات ليلة» بتقديم وتأخير.
(6) قوله: «سنة منها» ليس في (ح) و (د).
(7) جاء في هامش الأصل: «وهل: أي فزع»، وفي هامش (ح) : «فوهل الناس أي ارتاعوا وخافوا».
(8) في (ح) و (د) : «من».
(9) قوله: «أن» ليس في (د).
(10) جاء في هامش الأصل: «ينخرم: أي ينقطع».
(11) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).
1640 - وعن زَهْدَم بنِ مُضَرِّبٍ قالَ(2) : سمعتُ عمرانَ بن حُصَينٍ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(3)، ثُمَّ يَأْتِي - أَوْ يَجِيءُ - قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُوا فِيهِم السِّمَنُ(4)». [خ¦6428]
1641 - وعن سالمِ بن عبد الله وأبي بكر بن سليمان، أنَّ عبدَ الله بن عمر قالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ(5) فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ عَلَى رَأْسَ مِئَةِ سَنَةٍ مِنْهَا(6) لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ(7) النَّاسُ فِي(8) مَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ مِئَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)) يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ(9) يَنْخَرِمَ(10) ذَلِكَ الْقَرْنُ. [خ¦116]
ذكر النَّهي عن سبِّ أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين
1642 - قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إسماعيل بن سمرة الأَحْمَسِيُّ، قالَ: حدَّثنا وكيعٌ(11)، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ--------------------------------------------
(1) في (د) : «شهادتهم» في الموضعين.
(2) قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
(3) زيادة في (ح) : «ثم الذين يلونهم» تكررت لتصبح ثلاث مرات.
(4) جاء في هامش (ح) : «وفي قوله: ويفشو فيهم السِّمن ويحبون السمانة قالوا دليل على حرص هؤلاء على الدنيا والتنعم فيها ومحبة الأكل والشرب».
(5) في (ح) و (د) : «صلاة العشاء ذات ليلة» بتقديم وتأخير.
(6) قوله: «سنة منها» ليس في (ح) و (د).
(7) جاء في هامش الأصل: «وهل: أي فزع»، وفي هامش (ح) : «فوهل الناس أي ارتاعوا وخافوا».
(8) في (ح) و (د) : «من».
(9) قوله: «أن» ليس في (د).
(10) جاء في هامش الأصل: «ينخرم: أي ينقطع».
(11) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)