عَلَيْهِ فِي المَالِ وَالجِسْمِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ دُونَهُ فِي المَالِ وَالجِسْمِ». [خ¦6490]
1898 - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ(1) فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا(2) تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْكُمْ». [خ¦6490]
ذِكْرُ النَّفرِ الثَّلاثةِ من بني إسرائيل: أعمى وأبرص وأقرع
1899 - قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله محمدُ بنُ عبدِ الله بن محمدِ بن زكريَّا، أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا محمد بن المهلَّبِ، قالَ: حدَّثنا عبدُ الله بن رَجَاءٍ، قالَ: حدَّثنا هَمَّامٌ، عن إسحاق بن عبد الله، قال(3) : حَدَّثني عبد الرَّحمنِ بن أبي عَمْرَةَ، أنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ وَأَعْمَى وَأَقْرَعَ، أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا، فَأَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ(4) : لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ، قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ. قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ(5)، فَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا. فَقَالَ: أَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْإِبِلُ - أَوْ قَالَ: الْبَقَرُ. شَكَّ فِي ذَلكَ، أَنَّ الْأَبْرَصَ وَالْأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا: الْإِبِلُ، وَقَالَ الْآخَرُ: الْبَقَرُ - فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ، قَالَ(6) : يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا. وَأَتَى الْأَقْرَعَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: شَعَرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا، قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ. قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ، وَأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا. فَقَالَ(7) : فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْبَقَرُ،(8) فَأَعْطَاهُ بَقَرَةً حَامِلًا، وَقَالَ: يُبَارَكُ(9) فِيهَا. وَأَتَى الْأَعْمَى وَقَالَ(10) : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: يَرُدُّ اللهُ عَلَيَّ بَصَرِي فَأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ. قَالَ: فَمَسَحَهُ، فَرَدَّ اللهُ بَصَرَهُ. فَقَالَ: أَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْغَنَمُ، وَأَعْطَاهُ(11) شَاةً وَالِدًا. قَالَ: فَنَتَجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا، فَكَانَ(12) لِهَذَا وَادٍ مِن الْإِبِلِ، وَلِهَذَا--------------------------------------------
(1) زاد في (د) : «هو».
(2) في (د) : «ألا» بدل: «أن لا».
(3) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما: «عن عبد الرحمن..».
(4) في (ح) و (د) : «فقال».
(5) قوله: «فذهب» ليس في (د).
(6) في (ح) و (د) : «فقال».
(7) في (ح) و (د) : «قال».
(8) في (ح) و (د) زيادة: «قال».
(9) في (ح) و (د) زيادة: «لك».
(10) في (ح) و (د) : «فقال».
(11) في (ح) و (د) : «فأعطاه».
(12) في (ح) و (د) : «وكان».
1898 - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ(1) فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا(2) تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْكُمْ». [خ¦6490]
ذِكْرُ النَّفرِ الثَّلاثةِ من بني إسرائيل: أعمى وأبرص وأقرع
1899 - قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله محمدُ بنُ عبدِ الله بن محمدِ بن زكريَّا، أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا محمد بن المهلَّبِ، قالَ: حدَّثنا عبدُ الله بن رَجَاءٍ، قالَ: حدَّثنا هَمَّامٌ، عن إسحاق بن عبد الله، قال(3) : حَدَّثني عبد الرَّحمنِ بن أبي عَمْرَةَ، أنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ وَأَعْمَى وَأَقْرَعَ، أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا، فَأَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ(4) : لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ، قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ. قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ(5)، فَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا. فَقَالَ: أَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْإِبِلُ - أَوْ قَالَ: الْبَقَرُ. شَكَّ فِي ذَلكَ، أَنَّ الْأَبْرَصَ وَالْأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا: الْإِبِلُ، وَقَالَ الْآخَرُ: الْبَقَرُ - فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ، قَالَ(6) : يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا. وَأَتَى الْأَقْرَعَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: شَعَرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا، قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ. قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ، وَأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا. فَقَالَ(7) : فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْبَقَرُ،(8) فَأَعْطَاهُ بَقَرَةً حَامِلًا، وَقَالَ: يُبَارَكُ(9) فِيهَا. وَأَتَى الْأَعْمَى وَقَالَ(10) : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: يَرُدُّ اللهُ عَلَيَّ بَصَرِي فَأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ. قَالَ: فَمَسَحَهُ، فَرَدَّ اللهُ بَصَرَهُ. فَقَالَ: أَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْغَنَمُ، وَأَعْطَاهُ(11) شَاةً وَالِدًا. قَالَ: فَنَتَجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا، فَكَانَ(12) لِهَذَا وَادٍ مِن الْإِبِلِ، وَلِهَذَا--------------------------------------------
(1) زاد في (د) : «هو».
(2) في (د) : «ألا» بدل: «أن لا».
(3) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما: «عن عبد الرحمن..».
(4) في (ح) و (د) : «فقال».
(5) قوله: «فذهب» ليس في (د).
(6) في (ح) و (د) : «فقال».
(7) في (ح) و (د) : «قال».
(8) في (ح) و (د) زيادة: «قال».
(9) في (ح) و (د) زيادة: «لك».
(10) في (ح) و (د) : «فقال».
(11) في (ح) و (د) : «فأعطاه».
(12) في (ح) و (د) : «وكان».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)