94 - وَنُثْبِتُ الْخِلَافَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ أَوَّلًا لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة ثُمَّ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه ثم لعثمان رضي الله عنه ثُمَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون (1) (ا)--------------------------------------------
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله. " مجموع الفتاوى " (3 / 153)
(ا) [في تصحيح (المهتدون) وهذا النص من أصل الطحاوية وهي هناك: (المهديون) ]
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله. " مجموع الفتاوى " (3 / 153)
(ا) [في تصحيح (المهتدون) وهذا النص من أصل الطحاوية وهي هناك: (المهديون) ]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)