Arabic source text

📘 মাতনুল আকিদাহ আত-তাহাবিয়্যাহ - শারহু ওয়া তালিকে আলবানী (আত-তাহাবি - মৃত্যু 321 হিজরী)

📘 متن العقيدة الطحاوية - شرح وتعليق الألباني (الطحاوي - ت 321 هـ)

📘 মাতনুল আকিদাহ আত-তাহাবিয়্যাহ - শারহু ওয়া তালিকে আলবানী (আত-তাহাবি - মৃত্যু 321 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
متن العقيدة الطحاوية - شرح وتعليق الألباني (الطحاوي)القسم: العقيدة
الكتاب: العقيدة الطحاوية [لأبي جعفر الطحاوي (ت 321 هـ)]
شرح وتعليق: محمد ناصر الدين الألباني [ت 1420 هـ]
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الثانية، 1414 هـ
عدد الصفحات: 88
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين
‌‌قال العلامة حجة الإسلام أبو جعفر الوراق الطحاوي بمصر رحمه الله:
‌‌هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني رضوان الله عليهم أجمعين وما يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَيَدِينُونَ بِهِ رَبَّ العالمين (1)
1 - نَقُولُ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ مُعْتَقِدِينَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ إن الله واحد لا شريك له (2)--------------------------------------------
(1) زيادة من نسخة (خ) وغيرها
(2) إن نفي الشريك عن الله تعالى لا يتم إلا بنفي ثلاثة أنواع من الشرك:
الأول: الشرك في الربوبية وذلك بأن يعتقد أن مع الله خالقا آخر سبحانه وتعالى كما هو اعتقاد المجوس القائلين بأن للشر خالقا غير الله سبحانه. وهذا النوع في هذه الأمة قليل والحمد لله وإن كان قريبا منه قول المعتزلة: إن الشر إنما هو من خلق الإنسان وإلى ذلك الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم َ:
(صحيح) " القدرية مجوس هذه الأمة … " الحديث وهو مخرج في مصادر عدة عندي أشرت إليها في " صحيح الجامع الصغير وزيادته " رقم (4318) [4442]
الثاني: الشرك في الألوهية أو العبودية وهو أن يعبد مع الله غيره من الأنبياء والصالحين كالاستغاثة بهم وندائهم عند الشدائد ونحو ذلك. وهذا مع الأسف في هذه الأمة كثير ويحمل وزره الأكبر أولئك المشايخ الذين يؤيدون هذا النوع من الشرك باسم التوسل " يسمونها بغير اسمها "
الثالث: الشرك في الصفات وذلك بأن يصف بعض خلقه تعالى ببعض الصفات الخاصة به عز وجل كعلم الغيب مثلا وهذا النوع منتشر في كثير من الصوفية
ومن تأثر بهم مثل قول بعضهم في مدحه النبي صلى الله عليه وسلم َ:
فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
ومن هنا جاء ضلال بعض الدجالين يزعمون أنهم يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم َ اليوم يقظة ويسألونه عما خفي عليهم من بواطن نفوس من يخالطونهم ويريدون تأميرهم في بعض شؤونهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم َ ما كان ليعلم مثل ذلك في حال حياته {ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء} [الأعراف: 188] فكيف يعلم ذلك بعد وفاته وانتقاله إلى الرفيق الأعلى؟
هذه الأنواع الثلاثة من الشرك من نفاها عن الله في توحيده إياه فوحده في ذاته وفي عبادته وفي صفاته فهو الموحد الذي تشمله كل الفضائل الخاصة بالموحدين ومن أخل بشيء منه فهو الذي يتوجه إليه مثل قوله تعالى: (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) [الزمر: 65] فاحفظ هذا فإنه أهم شيء في العقيدة فلا جرم أن المصنف رحمه الله بدأ به ومن شاء التفصيل فعليه بشرح هذا الكتاب وكتب شيوخ الإسلام ابن تيمة وابن القيم وابن عبد الوهاب وغيرهم ممن حذا حذوهم واتبع سبيلهم (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان) [الحشر: 10]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

2 - ولا شي مثله (1)--------------------------------------------
(1) هذا أصل من أصول التوحيد وهو أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولكن المبتدعة والمتأولة قد اتخذوه أصلا لإنكار كثير من صفات الله تبارك وتعالى فكلما ضاقت قلوبهم عن الإيمان بصفة من صفاته عز وجل سلطوا عليها معاول التأويل والهدم فأنكروها واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: (ليس كمثله شيء) متجاهلين تمام الآية: (وهو السميع البصير) [الشورى: 11) فهي قد جمعت بين التنزيه والإثبات فمن أراد السلامة في عقيدته فعليه أن ينزه الله تعالى عن مشابهته للحوادث دون تأويل أو تعطيل وأن يثبت له عز وجل من الصفات كل ما أثبته لنفسه في كتابه أو حديث نبيه دون تمثيل وهذا هو مذهب السلف وعليه المصنف رحمه الله تبعا لأبي حنيفة وسائر الأئمة كما تراه مفصلا في الشرح (فبهداهم اقتده) [الأنعام: 90]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

3 - ولا شيء يعجزه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

4 - ولا إله غيره

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

5 - قديم (2) بلا ابتداء دائم بلا انتهاء--------------------------------------------
(2) اعلم أنه ليس من أسماء الله تعالى: (القديم) وإنما هو من استعمال المتكلمين فإن القديم في لغة العرب التي نزل بها القرآن - هو المتقدم على غيره فيقال: هذا قديم للعتيق وهذا جديد للحديث ولم يستعملوا هذا الاسم إلا في المتقدم على غيره لا فيما لم يسبقه عدم كما قال تعالى: (حتى عاد كالعرجون القديم) [يس: 39] والعرجون القديم: الذي يبقى إلى حين وجود العرجون الثاني فإذا وجد الجديد قيل للأول قديم وإن كان مسبوقا بغيره كما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " (1 / 245) والشارح في " شرحه " لكن أفاد الشيخ ابن مانع هنا فيما نقله عن ابن القيم في " البدائع " أنه يجوز وصفع سبحانه بالقدم بمعنى أنه يخبر عنه بذلك وباب الأخبار أوسع من باب الصفات التوقيفية
قلت: ولعل هذا هو وجه استعمال شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الوصف في بعض الأحيان كما سيأتي فيما علقه على الفقرة (45)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

6 - لا يفنى ولا يبيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

7 - ولا يكون إلا ما يريد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

8 - لا تبلغه الأوهام ولا تدركه الأفهام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

9 - ولا يشبه الأنام (1)--------------------------------------------
(1) فيه رد لقول المشبهة الذين يشبهون الخالق بالمخلوق سبحانه وتعالى قال عز وجل: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [الشورى: 11]
وليس المراد نفي الصفات كما يقول أهل البدع فمن كلام أبي حنيفة رحمه الله في " الفقه الأكبر ": لا يشبه شيئا من خلقه ولا يشبهه شيء من خلقه. ثم قال بعد ذلك: وصفاته كلها خلاف صفات المخلوقين يعلم لا كعلمنا ويقدر لا كقدرتنا ويرى لا كرؤيتنا. انتهى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

10 - حي لا يموت قيوم لا ينام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

11 - خالق بلا حاجة رازق بلا مؤنة (1)--------------------------------------------
(1) أي بلا ثقل وكلفة كما في شرح العقيدة الطحاوية (ص 125 الطبعة الرابعة) [الصفحة 122، الطبعة التاسعة]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

12 - مميت بلا مخافة باعث بلا مشقة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

13 - مَا زَالَ بِصِفَاتِهِ قَدِيمًا قَبْلَ خَلْقِهِ لَمْ يَزْدَدْ بِكَوْنِهِمْ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَتِهِ وَكَمَا كَانَ بِصِفَاتِهِ أَزَلِيًّا كَذَلِكَ لَا يزال عليها أبديا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

14 - ليس بعد خَلَقَ الْخَلْقَ اسْتَفَادَ اسْمَ (الْخَالِقِ) وَلَا بِإِحْدَاثِهِ البرية استفاد اسم (الباري)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

15 - لَهُ مَعْنَى الرُّبُوبِيَّةِ وَلَا مَرْبُوبَ وَمَعْنَى الْخَالِقِ ولا مخلوق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

16 - وكما أنه محيي الموتى بعدما أَحْيَا اسْتَحَقَّ هَذَا الِاسْمَ قَبْلَ إِحْيَائِهِمْ كَذَلِكَ استحق اسم الخالق قبل إنشائهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

17 - ذَلِكَ بِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (2) قَدِيرٌ وَكُلُّ شيء إليه--------------------------------------------
(2) قال الشيخ ابن مانع رحمه الله (ص 7) : " يجيء في كلام بعض الناس: وهو على ما يشاء قدير وليس ذلك بصواب بل الصواب ما جاء بالكتاب والسنة: وهو على كل شيء قدير لعموم مشيئته وقدرته تعالى خلافا لأهل الاعتزال الذين يقولون: إن الله سبحانه لم يرد من العبد وقوع المعاصي بل وقعت من العبد بإرادته لا بإرادة الله ولهذا يقول أحد ضلالهم:
زعم الجهول ومن يقول بقوله … أن المعاصي من قضاء الخالق
إن كان حقا ما يقول فلم قضا … حد الزنا وقطع كف السارق

وقال أبو الخطاب في بيان الحق والصواب:
قالوا فأفعال العباد فقلت ما … من خالق غير الإله الأمجد
قالوا فهل فعل القبيح مراده … قلت الإرادة كلها للسيد
لو لم يرده وكان، كان نقيصة … سبحانه عن أن يعجزه الردى
وهذه الإرادة التي ذكرها أبو الخطاب في السؤال هي الإرادة الكونية القدرية لا الإرادة الكونية الشرعية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

فَقِيرٌ وَكُلُّ أَمْرٍ عَلَيْهِ يَسِيرٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البصير) [الشورى: 11]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

18 - خلق الخلق بعمله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)