17 - ذَلِكَ بِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (2) قَدِيرٌ وَكُلُّ شيء إليه--------------------------------------------
(2) قال الشيخ ابن مانع رحمه الله (ص 7) : " يجيء في كلام بعض الناس: وهو على ما يشاء قدير وليس ذلك بصواب بل الصواب ما جاء بالكتاب والسنة: وهو على كل شيء قدير لعموم مشيئته وقدرته تعالى خلافا لأهل الاعتزال الذين يقولون: إن الله سبحانه لم يرد من العبد وقوع المعاصي بل وقعت من العبد بإرادته لا بإرادة الله ولهذا يقول أحد ضلالهم:
زعم الجهول ومن يقول بقوله … أن المعاصي من قضاء الخالق
إن كان حقا ما يقول فلم قضا … حد الزنا وقطع كف السارق
وقال أبو الخطاب في بيان الحق والصواب:
قالوا فأفعال العباد فقلت ما … من خالق غير الإله الأمجد
قالوا فهل فعل القبيح مراده … قلت الإرادة كلها للسيد
لو لم يرده وكان، كان نقيصة … سبحانه عن أن يعجزه الردى
وهذه الإرادة التي ذكرها أبو الخطاب في السؤال هي الإرادة الكونية القدرية لا الإرادة الكونية الشرعية
(2) قال الشيخ ابن مانع رحمه الله (ص 7) : " يجيء في كلام بعض الناس: وهو على ما يشاء قدير وليس ذلك بصواب بل الصواب ما جاء بالكتاب والسنة: وهو على كل شيء قدير لعموم مشيئته وقدرته تعالى خلافا لأهل الاعتزال الذين يقولون: إن الله سبحانه لم يرد من العبد وقوع المعاصي بل وقعت من العبد بإرادته لا بإرادة الله ولهذا يقول أحد ضلالهم:
زعم الجهول ومن يقول بقوله … أن المعاصي من قضاء الخالق
إن كان حقا ما يقول فلم قضا … حد الزنا وقطع كف السارق
وقال أبو الخطاب في بيان الحق والصواب:
قالوا فأفعال العباد فقلت ما … من خالق غير الإله الأمجد
قالوا فهل فعل القبيح مراده … قلت الإرادة كلها للسيد
لو لم يرده وكان، كان نقيصة … سبحانه عن أن يعجزه الردى
وهذه الإرادة التي ذكرها أبو الخطاب في السؤال هي الإرادة الكونية القدرية لا الإرادة الكونية الشرعية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)