Arabic source text

📘 মাতনুল আকিদাহ আত-তাহাবিয়্যাহ - শারহু ওয়া তালিকে আলবানী (আত-তাহাবি - মৃত্যু 321 হিজরী)

📘 متن العقيدة الطحاوية - شرح وتعليق الألباني (الطحاوي - ت 321 هـ)

📘 মাতনুল আকিদাহ আত-তাহাবিয়্যাহ - শারহু ওয়া তালিকে আলবানী (আত-তাহাবি - মৃত্যু 321 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
102 - وَنَرَى الْجَمَاعَةَ (2) حَقًّا وَصَوَابًا وَالْفُرْقَةَ زَيْغًا وَعَذَابًا--------------------------------------------
(2) وهي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم َ وأصحابه وهي الفرقة الناجية وهي طائفة أهل الحديث ومن اتبع سبيلهم من أتباع المذاهب وغيرهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

103 - وَدِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَاحِدٌ وَهُوَ دِينُ الْإِسْلَامِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) [آلِ عِمْرَانَ: 19] وَقَالَ تَعَالَى: (ورضيت لكم الإسلام دينا) [المائدة: 3] (1)--------------------------------------------
(1) قال الشارح رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى:
فَدِينُ الْإِسْلَامِ هُوَ مَا شَرَعَهُ اللَّهُ سبحانه وتعالى لعباده على ألسنة رسله وأصل هذا الدين وفروعه روايته عن الرسل وهو ظاهر غاية الظهور يمكن كل مميز من صغير وكبير وفصيح وأعجم وذكي وبليد أن يدخل فيه بأقصر زمان وإنه يقع الخروج منه بأسرع من ذلك من إنكار كلمة أو تكذيب أو معارضة أو كذب على الله أو ارتياب في قول الله تعالى أو رد لما أنزل أو شك فيما نفى الله عنه الشك أو غير ذلك مما في معناه
فقد دل الكتاب والسنة على ظهور دين الإسلام وسهولة تعلمه وأنه يتعلمه لوافد ثم يولي في وقته واختلاف تعليم النبي صلى الله عليه وسلم َ في بعض الألفاظ بحسب من يتعلم فإن كان بعيد الوطن كضمام بن ثعلبة النجدي ووفد عبد القيس علمهم ما لم يسعهم جهله مع علمه أن دينه سيشر في الآفاق ويرسل إليهم من يفقههم في سائر ما يحتاجون إليه ومن كان قريب الوطن يمكنه الإتيان كل وقت بحيث يتعلم على التدريج أو كان قد علم فيه أنه قد عرف ما لا بد منه أجابه بحسب حاله وحاجته على ما تدل قرينة حال السائل كقوله: (قل آمنت بالله ثم استقم) وأما من شرع دينا لم يأذن به الله فمعلوم أن أصوله المستلزمة له لا يجوز أن تكون منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم َ ولا عن غيره من المرسلين إذ هو باطل وملزوم الباطل باطل كما أن لازم الحق حق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

104 - وهو بين الغلو والتقصير وَبَيْنَ التَّشْبِيهِ وَالتَّعْطِيلِ وَبَيْنَ الْجَبْرِ وَالْقَدَرِ وَبَيْنَ الأمن والإياس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

105 - فَهَذَا دِينُنَا وَاعْتِقَادُنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَنَحْنُ بَرَاءٌ إلى الله مِنْ كُلِّ مَنْ خَالَفَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَبَيَّنَّاهُ
وَنَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى الْإِيمَانِ وَيَخْتِمَ لَنَا بِهِ وَيَعْصِمَنَا مِنَ الْأَهْوَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالْآرَاءِ الْمُتَفَرِّقَةِ وَالْمَذَاهِبِ الرَّدِيَّةِ مِثْلِ الْمُشَبِّهَةِ وَالْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ وَالْجَبْرِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ (1) مِنَ الَّذِينَ خَالَفُوا السنة والجماعة وحالفوا الضلالة ونحن منهم--------------------------------------------
(1) قلت: كالمقلدة الذين جعلوا التقليد دينا واجبا على كل من جاء بعد القرن الرابع الهجري وأعرضوا بسبب ذلك عن الاهتداء بنور الكتاب والسنة واتهموا كل من حاول الخلاص من الجمود المذهبي إلى التمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم َ بما شاءت لهم أهواؤهم ورحم الله إمام السنة إذا يقول:
دين النبي محمد أخبار نعمت المطية للفتى آثار
لا ترغبن عن الحديث وآله … فالرأي ليل والحديث نهار
ولربما جهل الفتى أثر الهدى … والشمس بازغة لها أنوار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

بَرَاءٌ وَهُمْ عِنْدَنَا ضُلَّالٌ وَأَرْدِيَاءُ (1) وَبِاللَّهِ الْعِصْمَةُ والتوفيق--------------------------------------------
(1) بعد هذا في المخطوطة (أ) : " والله سبحانه وتعالى الهادي للحق. وهذا آخر ما أردنا وإليه أشرنا والحمد لله رب العلمين ". وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
دمشق صباح السبت 19 جمادى الأولى سنة 1394 هجرية
انتهى تبييضه (ا) يوم الاثنين 5 جمادى الآخرة سنة 1394 هجرية وكتبه عبد المصور بن محمد ناصر الدين الألباني
‌‌وتمت المقابلة بالأصل وهو بيدي في اليوم التالي بعده. وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
محمد ناصر الدين الألباني
_________
(ا) باشرنا طبع هذه الرسالة سنة 1395 وتعذر إتمامها بسبب حوادث لبنان الأليمة حتى أواخر سنة 1396، ثم قدر الله لنا إعادة النظر فيها وتصحيح ما ند من الشيخ ناصر - حفظه الله - من أخطاء في سنة 1414 هـ. والحمد لله رب العالمين
زهير شاويش

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)