54 - وَنُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنَا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا بِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم َ مُعْتَرِفِينَ وَلَهُ بِكُلِّ مَا قَالَهُ وَأَخْبَرَ مُصَدِّقِينَ (1)--------------------------------------------
(1) قال الشارح: يشير الشيخ رحمه الله إِلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ وَالْإِيمَانَ وَاحِدٌ وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ بِارْتِكَابِ الذَّنْبِ مَا لم يستحله. والمراد بقوله: " أهل قبلتنا " من يدعي الإسلام ويستقبل الكعبة وإن كان من أهل الأهواء أو من أهل المعاصي ما لم يكذب بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم َ
(1) قال الشارح: يشير الشيخ رحمه الله إِلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ وَالْإِيمَانَ وَاحِدٌ وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ بِارْتِكَابِ الذَّنْبِ مَا لم يستحله. والمراد بقوله: " أهل قبلتنا " من يدعي الإسلام ويستقبل الكعبة وإن كان من أهل الأهواء أو من أهل المعاصي ما لم يكذب بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم َ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)