Arabic source text

📘 দাওয়ানুল মুনাউয়িঈনা লি শায়খিল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ - আরদু ওয়া নাকদ (আব্দুল্লাহ ইবনে সালিহ আল-গুসন)

📘 دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد (عبد الله بن صالح الغصن)

📘 দাওয়ানুল মুনাউয়িঈনা লি শায়খিল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ - আরদু ওয়া নাকদ (আব্দুল্লাহ ইবনে সালিহ আল-গুসন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فتقريره رحمه الله وجزمه بدوام عذاب أهل النار، كدوام نعيم أهل الجنة دليل على أنه يرى في النار من حيث الأبدية كما يرى في الجنة، وعقب على ذلك بتجدد الحوادث فيهما، واستمرارها إلى مالا نهاية.
4 - ناقش رحمه الله المتكلمين القائلين بأن أجسام العالم تفنى حتى الجنة، والنار - أيضاً -، وحكم على هذا القول بأنه - بدعة باطلة باتفاق سلف الأمة وأئمتها، فقال: (وهذا الذي يذكره كثير من أهل الكلام الجهمية، ونحوه في الابتداء نظير ما يذكرونه في الانتهاء من أنه تفنى أجسام العالم حتى الجنة والنار، أو الحركات … وهذا الذي ابتدعه المتكلمون باطل باتفاق سلف الأمة وأئمتها) (1) .
5 - قرر رحمه الله أن القرآن الكريم قد أخبر ببقاء الجنة، وبقاء النار بقاءاً مطلقاً، يمتنع معه الفناء، وأما الذي لم يرد في القرآن فهو تفاصيل ما سيكون بعد استقرار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، قال رحمه الله: (ثم أخبر ببقاء الجنة والنار بقاءاً مطلقاً، ولم يخبرنا بتفصيل ما سيكون بعد ذلك..) (2) .
6 - نقل رحمه الله عن الأشعري (ت - 324هـ) الخلاف في أفعال الله هل لها آخر أم لا آخر لها؟ وقد ذكر الأشعري (ت - 324هـ) رحمه الله قول الجهمية في هذه المسألة وهو قولهم بأن لها آخراً، وهذا هو الذي بنوا عليه مذهبهم في أن الجنة والنار تفنيان، ويفنى أهلهما، حتى بيقى الله - سبحانه - آخراً لا شيء معه، ثم قال بعد ذلك:
(وقال أهل الإسلام جميعاً: ليس للجنة والنار آخر، وإنهما لا تزالان باقيتين، وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون، وأهل النار لا يزالون في النار يعذبون، وليس لذلك آخر) (3) ، وقد نقل هذا النص ابن--------------------------------------------
(1) بيان تلبيس الجهمية 1/152 - 153.
(2) بيان تلبيس الجهمية 1/157.
(3) مقالات الإسلاميين 1/244.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 614)

تيمية رحمه الله مقراً له ومؤيداً، ولم يتعقبه، أو يرد عليه فدل على أنه يرى ما يراه أهل الإسلام جميعاً (1) .
7 - نقل ابن تيمية رحمه الله عن ابن خفيف (2)
رحمه الله من كتابه (اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات) (3) نقولاً كثيرة في الفتوى الحموية (4) ، وقد نقل عنه مرتضياً كلامه قوله: (ونعتقد أن الله خلق الجنة والنار، وأنهما مخلوقتان للبقاء لا للفناء) (5) .
8 - نقل في تفسير قول الله عز وجل: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88] قول الضحاك (6) - مرتضياً له - في أن كل شيء يهلك إلا الله والجنة والنار والعرش (7) .
9 - فرّق رحمه الله بين الكفار، وعصاة المؤمنين في المآل، فالكفار محلهم النار، ولا يخرجون منها، وأما عصاة المؤمنين فيدخلون النار، ثم يخرجون من النار، قال رحمه الله: (ومما يبين الفرق - أيضاً - أنه - سبحانه - قال هناك: {وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً} [الأحزاب: 57] ، والعذاب إنما أعد للكافرين؛ فإن--------------------------------------------
(1) انظر: درء تعارض العقل والنقل 2/357 - 358.
(2) ابن خفيف: محمد بن خفيف الشيرازي، أبو عبد الله، صوفي متقدم، صاحب رحلة، وكان على مذهب الأشاعرة، ت سنة 371هـ.

انظر في ترجمته: كشف المحجوب للهجويري 1/370، سيرة الشيخ الكبير أبي عبد الله محمد بن خفيف للديلمي.
(3) انظر في صحة نسبه الكتاب للمؤلف: الحموية لابن تيمية ص74، سيرة ابن خفيف للديلمي ص257.
(4) انظر: ص74 - 87.
(5) انظر: الحموية ص79 - 80.
(6) الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني، أبو القاسم، صاحب التفسير، تابعي جليل، صدوق كثير الإرسال، ت سنة 106هـ.
انظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء للذهبي 4/598، تهذيب التهذيب لابن حجر 4/453.
(7) انظر: الرد الأقوم على ما في فصوص الحكم (ضمن مجموع فتاوى ابن تيمية 2/428) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 615)

جهنم لهم خلقت؛ لأنهم لابد أن يدخلوها، وما هم منها بمخرجين، وأهل الكبائر من المؤمنين يجوز أن يدخلوها إذا غفر الله لهم، وإذا دخلوها فإنهم يخرجون منها ولو بعد حين، قال سبحانه: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [آل عمران: 131] ، فأمر - سبحانه - المؤمنين أن لا يأكلوا الربا، وأن يتقوا الله، وأن يتقوا النار التي أعدت للكافرين، فعُلم أنهم يُخاف عليهم من دخول النار إذا أكلوا الربا وفعلوا المعاصي، مع أنها معدة للكافرين لا لهم) (1) .
10 - في تفسير قول الله تعالى: {وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [الأعلى: 11 - 13] ، قسّم الصلي إلى قسمين: صلي خلود وهو صلي مطلق، وصلي مؤقت وهم الذين يدخلون النار ثم يخرجون منها.
فقال رحمه الله: (وتحقيقه: أن الصلي هنا هو الصلي المطلق، وهو المكث فيها والخلود على وجه يصل العذاب إليهم دائماً.
فأما من دخل وخرج فإنه نوع من الصلي، ليس هو الصلي المطلق) (2) .
وفي تفسير قوله تعالى: {لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} [الليل: 15 - 17] ذكر قولين للمفسرين ارتضى قول: (لا يصلونها صلي خلود) قال: (وهذا أقرب) (3) .
فدل على أن غير المتقين من الكفار يصلونها صلي خلود دائم، يتجدد معه العذاب إلى ما لا نهاية.
هذه النصوص تدل دلالة ظاهرة على أن ابن تيمية رحمه الله يقول بأبدية النار، واستمرار عذابها، ويبقى بعد عرض هذه النصوص، والنصوص التي قبلها تمييز--------------------------------------------
(1) مجموع فتاوى اين تيمية 15/368.
(2) مجموع فتاوى ابن تيمية 16/197.
(3) مجموع فتاوى ابن تيمية 16/197.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 616)

القول الذي يمكن أن يُعد قولاً لابن تيمية رحمه الله في مسألة فناء النار أو أبديتها، ولترجيح أحد الأقوال على غيرها يمكن أن أضع بعض المقدمات والملاحظات التي تساعد في الترجيح:
أولاً: أن جميع الأقوال التي استدل بها القائلون بأنه يرى فناء النار، إنما استندوا إلى كتاب واحد، وهو (الرد على من قال بفناء الجنة والنار) ، ولم تكن المعلومات متوفرة عن الكتاب - سابقاً -، حتى ظن البعض أن الردود على ابن تيمية رحمه الله كانت ردوداً على ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله في (حادي الأرواح) (1) ؛ ذلك أن ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله قد نقل أغلب كتاب ابن تيمية رحمه الله آنف الذكر في كتاب (حادي الأرواح) ، إضافة إلى أن المطبوع من كتاب ابن تيمية رحمه الله لم يخل - أيضاً - من بعض الملحوظات - كما سيأتي -.
وأما قول القائلين بأنه يقول بأبدية النار، فينقلون نصوصاً مبثوثة في أغلب كتب ابن تيمية رحمه الله كمنهاج السنة، ودرء تعارض العقل والنقل، وبيان تلبيس الجهمية، وغيرها، وهذا مظنة تأييده ونصرته لهذا القول، بخلاف القول الأول الذي لم تكن مادته إلا من كتاب واحد، قد يكون لتأليفه، وكتابته، ثم مخطوطاته، ومَن نَسخها ظروف قد تضعف من دلالة هذه النصوص - كما سيأتي -.
ثانياً: أن النصوص التي يستدل بها القائلون بأن ابن تيمية رحمه الله يرى فناء النار مجملة، غير صريحة في أنه يرى فناء النار، أما النصوص التي يستدل بها القائلون بأنه يرى أبدية النار، فهي مبينة صريحة في أنه يرى أبديتها، ومن القواعد المقررة عند أهل العلم أن المجمل مما في نصوص الكتاب والسنة يرد إلى المحكم، ولا يتعلق بالمتشابه والمجمل ويترك المحكم والمبين إلا أهل الزيغ والضلال كما قال تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل--------------------------------------------
(1) انظر: على سبيل المثال مقدمة طه الدسوقي للاعتبار ببقاء الجنة والنار للسبكي ص4، وبقية المقدمة إلى ص29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 617)

عمران: 7] ويؤيد هذا القول حكايته اتفاق سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة على أبدية النار (1) ، وهذا كافٍ في أنه يقول بهذا القول وينصره.
ثالثاً: أن كتاب ابن تيمية رحمه الله الموجود (الرد على من قال بفناء الجنة والنار) ، لم يخل من بعض الخروم - في نظري - ومن الملحوظات عليه ما يلي:
أ - أن بداية الكتاب لم يفتتح بالبسملة والحمدلة، كغيره من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بل ابتدأ بكلام معطوف على ما قبله، وهو قوله: (وللناس في ذلك أقوال..) (2) ثم ذكرها.
ب - أن المخطوط ابتدأ بذكر: (فصل في فناء الجنة والنار) (3) ، وهذه قرينة على أن هذا ليس أول كلامه رحمه الله في الرسالة، خاصة وأن الاعتماد في الصفحات الأولى في الكتاب على نسخة واحدة، وهي المقطع الأول من نسخة دار الكتب المصرية (4) .
ج - تدخل النُسَّاخ في صلب الرسالة، فقالوا: (وقد تكلم الشيخ رحمه الله على الجهمية والهذيلية (5) … ورجح أدلة أهل السنة، وهدم شبه أهل البدعة، وأشار إلى بعض أدلة غلبة الرضا على الغضب..) (6) ، وهذا كله ليس من كلام ابن تيمية رحمه الله.
د - أن ابن تيمية رحمه الله قال في الكتاب: (والفرق بين بقاء الجنة والنار: شرعاً وعقلاً، فأما شرعاً فمن وجوه) (7) ، ثم ذكر ثمانية أوجه شرعية، ولم يذكر الأوجه العقلية، حيث انتهت نسخة المكتب الإسلامي، وأكمل من نسخة--------------------------------------------
(1) انظر: بيان تلبيس الجهمية 1/581، مجموع فتاوى ابن تيمية 18/307.
(2) انظر: ص41، وهي الصفحة الأولى من أصل الكتاب.
(3) لم يرد له ذكر في النص محققا ص42، وهو موجود في المخطوط، انظر: صورة الصفحة الأولى من المخطوط ص34 من الكتاب.
(4) انظر: ص30 - 31 من مقدمة الكتاب.
(5) أي اتباع أبي الهذيل العلاف.
(6) انظر: ص42.
(7) انظر: ص80.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 618)

دار الكتب المصرية في موضوع آخر قد ذُكر في بداية الكتاب حين رد على الجهمية وهو آيات بقاء الجنة وقد ذكرها بحرف العطف على ما قبلها (وأما آيات بقاء الجنة) (1) ، ولم يكن ما قبلها يصح أن يعطف عليه ما بعده، والله أعلم.
هـ - أن الإمام الصنعاني (ت - 1182هـ) رحمه الله في رده على ابن تيمية رحمه الله ذكر بعض النصوص، والأحاديث التي لم ترد في الكتاب المطبوع، وهي النصوص التي فيها تغليب جانب الرحمة، قال الصنعاني (ت - 1182هـ) رحمه الله: (ثم استدل شيخ الإسلام على سعة رحمة الله - تعالى -، وأنها أدركت أقواماً ما فعلوا خيراً، وساق أحاديث دالة على أن الرحمة أدركت من كان من عصاة الموحدين..) (2) وقد نقلت كلام النُسّاخ لكتاب ابن تيمية رحمه الله في ذكرهم أن ابن تيمية رحمه الله أشار إلى بعض أدلة غلبة الرضا على الغضب (3) .
وقد ذكر الصنعاني (ت - 1182هـ) رحمه الله بعض الأدلة التي استدل بها ابن تيمية رحمه الله ومنها حديث الرجل الذي أوصى أهله أن يحرقوه إذا مات (4) ، وأحاديث أخرى (5) ، ولم يرد ذكر هذه الأحاديث في الكتاب المطبوع.
رابعاً: أن كتاب ابن تيمية رحمه الله لا يدل على أنه يقول بفناء النار، وذلك لأمور:
1 - أن ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله تعالى - وهو الذي نقل أغلب أجزاء كتاب ابن تيمية رحمه الله في كتاب (حادي الأرواح) ، وهو يرتضي ما يقول به، لم--------------------------------------------
(1) نظر: ص83.
(2) رفع الأستار ص111.
(3) انظر: الرد على من قال بفناء الجنة والنار ص42.
(4) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه 6/514 - 515 كتاب أحاديث الأنبياء، باب حدثنا أبو اليمان، ومسلم في صحيحه 4/2109 كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه.
(5) انظر: رفع الأستار ص111 - 116.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 619)

يصرح بالقول بفناء النار، إنما اكتفى بذكر قول الله - تعالى -: {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [هود: 107] ، ولو كان قال ابن تيمية رحمه الله غير ذلك لقاله، أو لناقشه ورد عليه، لكنه لم يفعل، فصار ذلك قرينة على أن ابن تيمية رحمه الله لم يصرح بالقول بفناء النار في هذا الكتاب.
2 - أن الكتاب قائم على حكاية قول القائلين بفناء النار على هيئة مناظرة وحوار، فذكر أدلة الطائفتين، وحين ذكر أدلة القائلين بفناء النار عرضها عرضاً يوحي بأنه منهم، ويستند هذا التعليل إلى أمور منها:
أ - أن ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله حين ذكر أدلة القائلين بأبدية النار ودوامها وبدأ مناقشة هذه الأدلة، صرّح بأنه يحكي هذا القول فقال: (قال أصحاب الفناء: الكلام على هذه الطرق يبين الصواب في هذه المسألة) (1) .
وحين انتهى من ذكر مناقشاتهم قال: (فهذا نهاية أقدام الفريقين في هذه المسألة) (2) .
ب - أن ابن تيمية رحمه الله ذكر في أبدية النار اتفاق سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة على هذا، ولا يسع ابن تيمية رحمه الله وأمثاله أن يخالف هذا الاتفاق، ولا سيما أنه حكى قول القائلين بالفناء بأنه يحتج على فناء النار بالكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، مع أن القائلين ببقائها ليس معهم كتاب ولا سنة، ولا أقوال الصحابة (3) ، فكيف يحكي الاتفاق والإجماع على مسألة، ويركز عليها في كتبه المتعددة. ثم هو يقول بهذا النص، لا شك أن هذا النص هو حكاية لقول القائلين بالفناء لا أنه يرتضيه.
ج - يتفق ابن تيمية رحمه الله وابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله أنهما حكيا قول القائلين بالفناء، وذلك؛ لأن ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله نقل أغلب كلام ابن--------------------------------------------
(1) حادي الأرواح ص255.
(2) حادي الأرواح ص283.
(3) انظر: الرد على من قال بفناء الجنة والنار ص67.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 620)

تيمية رحمه الله الذي ذكره في كتابه (الرد على من قال بفناء الجنة والنار) ، وذلك بعدما سأل ابن القيم (ت - 761هـ) شيخه ابن تيمية رحمه الله عن هذه المسألة (1) ، ثم يجمعهما - أيضاً - أنهما قالا بقول أهل السنة والجماعة في أبدية النار في مواضع متعددة من كتبهما.
أما ابن تيمية رحمه الله فقد ذكرت في هذا المبحث ما وقفت عليه من كلامه الصريح في أبدية النار، وأما ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله فهو - أيضاً - له كلام صريح في أبدية النار في بعض كتبه، فقد قال رحمه الله: (وأما النار فإنها دار الخبث في الأقوال والأعمال والمآكل والمشارب، ودار الخبيثين، فالله - تعالى - يجمع الخبيث بعضه إلى بعض فيركمه كما يركم الشيء لتراكب بعضه على بعض، ثم يجعله في جهنم مع أهله، فليس فيها إلا خبيث، ولما كان الناس على ثلاث طبقات:
طيب لا يشوبه خبث، وخبيث لا طيب فيه، وآخرون فيهم خبث وطيب، كانت دورهم ثلاثة: دار الطيب المحض، ودار الخبث المحض، وهاتان الداران لا تفنيان. ودار لمن معه خبث وطيب، وهي الدار التي تفنى، وهي دار العصاة، فإنه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد) (2) .
ونقل ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله عقيدة ابن الحداد (3) رحمه الله وفيها (الجنة حق والنار حق وأنهما مخلوقتان لا يبيدان ولا يفنيان) (4) ، وقد أقره على ذلك ووافقه (5) .--------------------------------------------
(1) انظر: شفاء العليل لابن القيم ص551 - 552.
(2) الوابل الصيب ص49.
(3) ابن الحداد: عبد الله بن أبي الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني الحداد، أبو نعيم، محدث حافظ، مؤلف أطراف الصحيحين، صاحب زهد وعبادة، ت سنة 517هـ.
انظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء للذهبي 19/486، شذرات الذهب لابن العماد 4/56.
(4) اجتماع الجيوش الإسلامية ص177.
(5) انظر في رأي ابن القيم في مسألة فناء النار: ابن القيم وموقفه من التفكير الإسلامي لعوض الله حجازي ص229 - 245، ابن قيم الجوزية ودفاعه عن عقيدة السلف لعبد الله بن محمد ص567 - 575، مجلة الحكمة 5/127 - 137.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 621)

خامساً: مما يدل على أن ابن تيمية رحمه الله وابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله لم يقولا بفناء النار أنه لم ينقل أحد من تلامذتهما عنهما هذا القول، ولم يقل به أحد منهم، وتلاميذهما علماء محققون وهم كُثُر، ومن الأمثلة على ذلك أن الإمام الذهبي (ت - 748هـ) رحمه الله لما ذكر سيرة ابن برهان (1) ،
وهو من القائلين بفناء النار من علماء القرن الخامس (2) ، ردّ عليه وقال: قلت: (حجته في خروج الكفار هو مفهوم العدد من قوله: {لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً} [النبأ: 23] ، ولا يتفق ذلك لعموم قوله: {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} [البقرة: 167] ولقوله: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} [النساء: 169] إلى غير ذلك) ثم ذكر أنه أفرد بحث هذه المسألة في جزء (3) .
وكذلك الحافظ ابن كثير (ت - 774هـ) رحمه الله لما ذكر في ترجمة ابن برهان (ت - 456هـ) قوله بفناء النار، نقل كلاماً لابن الجوزي (ت - 597هـ) مرتضياً له في أن القول بهذا يخالف اعتقاد المسلمين (4) .
وقال الحافظ ابن رجب (ت - 795هـ) رحمه الله: (وعذاب الكفار في النار لا يفتر عنهم، ولا ينقطع، ولا يخفف بل هو متواصل أبداً) (5) .
وقال: (ولا يزال أهل جهنم في رجاء الفرج إلى أن يذبح الموت، فحينئذ يقع منهم الإياس، وتعظم عليهم الحسرة والحزن) (6) .
وفي مقابل ذلك لم نجد من التلامذة من يذكر قولاً لابن تيمية رحمه الله في فناء النار، ولا رداً عليه في أي من كتبهم.--------------------------------------------
(1) ابن برهان: عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري، أبو القاسم، العلامة، شيخ العربية، كان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة، ت سنة 456هـ.

انظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء للذهبي 18/124، شذرات الذهب لابن العماد 3/297.
(2) وهذه المعلومة من فوائد الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله -.
(3) سير أعلام النبلاء 18/126.
(4) انظر: البداية والنهاية 12/92.
(5) التخويف من النار ص194.
(6) التخويف من النار ص208.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 622)

سادساً: على التسليم بأن كتاب ابن تيمية رحمه الله (الرد على من قال بفناء الجنة والنار) فيه تأييد ونصرة للقول بفناء النار، فإن الذي يغلب على ظني وتقديري أن هذا الكتاب ليس من آخر ما كتب ابن تيمية رحمه الله، فإن الكتب المتأخرة هي التي ذكر فيها ابن تيمية رحمه الله أبدية النار، فدرء تعارض العقل والنقل، تم تأليفه في السنوات من عام 713هـ إلى عام 717هـ (1) ، وكتاب (منهاج السنة النبوية) كان تأليفه عام 710هـ تقريباً (2) ، وفي تأريخ قريب منه كتاب (بيان تلبيس الجهمية) فقد أُلف هذان الكتابان مع غيرهما في مصر من عام (705 - 712هـ) (3) ، وهذه الكتب قد ذكر فيها ابن تيمية رحمه الله القول بأبدية النار، وصرح بوضوح برأيه في هذه المسألة، وتعد هذه الكتب من مؤلفات ابن تيمية رحمه الله المتأخرة؛ فقد بدأ التأليف في مرحلة مبكرة، أي - تقريباً - قبل تأليف (درء تعارض العقل والنقل) بثلاثين سنة فأكثر، كما يقول ابن تيمية رحمه الله في درء تعارض العقل والنقل: (وقد كنا صنفنا في فساد هذا الكلام مصنفاً قديماً من نحو ثلاثين سنة) (4) ؛
ولذا فالغالب على الظن أن تكون الكتب التي يصرح فيها بأبدية النار هي المتأخرة زمناً، إذ هي من أواخر مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وأما الكتاب الذي يحوي في طياته ألفاظاً مجملة عن الموضوع فالذي يغلب على الظن أنه قد تم تأليفه في مرحلة مبكرة من وقت ابن تيمية رحمه الله الطويل الذي قضاه في التأليف (5) ، وهذا قول بعض--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة تحقيق درء تعارض العقل والنقل لمحمد رشاد سالم 1/7 - 11، مقدمة تحقيق الصفدية لمحمد رشاد سالم 1/10.
(2) انظر: مقدمة تحقيق منهاج السنة النبوية لمحمد رشاد سالم 1/87.
(3) انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/403.
(4) 1/22..
(5) حاولت بالبحث والسؤال معرفة تاريخ تأليف ابن القيم كتابيه (شفاء العليل، وحادي الأرواح) ، فقد نقل أغلب المواضع من كتاب ابن تيمية في هذه المسألة، وذكر أن له مصنفاً مشهوراً، فلو كان ألفهما في مرحلة مبكرة لكان ذلك دليلاً على أن تأليف كتاب ابن تيمية كان - أيضاً - في مرحلة مبكرة؛ لأنه لم ترد أية معلومات عن تاريخ تصنيف ابن تيمية رحمه الله كتابه في هذه المسألة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 623)

المحققين (1) .
وفي الجملة فالذي يترجح لدي - والله أعلم - أن ابن تيمية رحمه الله يقول بما قال به سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة من أن النار لا تفنى ولا تبيد كالجنة، وهذا هو الذي يصرح به في عامة كتبه والله أعلم وأحكم.
وإذا كان هذا هو قول ابن تيمية رحمه الله، فلست في حاجة - بعد ذلك - أن أبين أقوال المعتذرين لابن تيمية رحمه الله عن مقالاته التي يظنون أنه بها يقول بفناء النار، أو مناقشة أقوال المكفرين له (2) ؛ لأجل قوله بهذه المسألة (3) ، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة الألباني في كتاب رفع الأستار للصنعاني ص25.
(2) ومن قال بأن القول بفناء النار كفر لا يسلم له، فإن هذه المسألة فيها اشتباه، اشتبهت على بعض العلماء، وقالوا بفناء النار، واستندوا إلى آثار، فاجتهدوا في هذه المسألة، وإن كانوا مخطئين لكنهم لا يكفرون بذلك، (لاسيما وأن هذا القول نسب إلى بعض الصحابة والتابعين) .
(3) انظر: إيثار الحق على الخلق لابن الوزير ص203، مقدمة الألباني لكتاب رفع الأستار للصنعاني ص21 - 32.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 624)

‌‌الخاتمة
في نهاية البحث في (دعاوى المناوئين لابن تيمية - عرض ونقد) ، يحسن بي أن أعرض ملخصاً لأبرز النتائج العامة التي توصلت إليها، وهي كالتالي:
1 - أن ابن تيمية رحمه الله أحد أعلام أهل السنة والجماعة البارزين، من حيث عرض العقيدة والاستدلال عليها، ومن حيث الرد على المبتدعة وتفنيد شبهاتهم، فهو يوافق السلف في تقرير العقيدة والاستدلال عليها، فهو يعظم النصوص الشرعية، ويؤيدها بأقوال سلف الأمة المعتبرين في كل مسألة من مسائل أصول الدين كما هو واضح من كتبه.
2 - يغلب على المناوئين لابن تيمية رحمه الله أنهم مبتدعة، وإن كانوا قد يوصفون بصفة أخرى لأمر من الأمور، وأبرز مناوئي ابن تيمية رحمه الله هم: الفقهاء المقلدة، أهل الكلام، الشيعة، الصوفية، أصحاب العداوات الشخصية.
3 - سلك المناوئون لابن تيمية رحمه الله منهجاً معه غير مرضي، أبرز ملامحه: التزوير والكذب، التلبيس والتضليل، التحذير من الاغترار به علانية، نسبة الأولية له في ابتداع الضلالات، كثرة الإلزامات الباطلة، كثرة السب والشتم، ومع ذلك فإن كثيراً منهم يعترف بالحق لأهله، ويقرّ برفعة منزلة ابن تيمية رحمه الله وكثرة علمه.
4 - ادعى المناوئون لابن تيمية رحمه الله أنه يقول بالتأويل، وأنه متبع لهواه، مخالف لمنهج السلف الصالح، مسارع في تكفير غيره من المسلمين، وقد أجاب البحث عن كل مسألة من هذه المسائل، ورد عليها من كلام ابن تيمية رحمه الله نفسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 625)

5 - ابن تيمية رحمه الله من أوسع من ناقش نفاة الصفات، وله ردود على المشبهة، فهو ليس بمشبه ولا مجسم، لكن النفاة يطلقون على مثبتة الصفات لفظ التجسيم، وقد أخذ هذا المعتقد الحق عن أئمة السلف، حيث ملأ كتبه بأقوالهم رحمه الله.
6 - أن ابن تيمية رحمه الله يقول بما قال به السلف في دوام الحوادث في المستقبل، وإمكان دوامها في الماضي، فهو يثبت التسلسل في الآثار، ويمنع التسلسل في المؤثرين إذ هو باطل باتفاق العقلاء.
7 - أن قول شيخ الإسلام رحمه الله بإمكان حوادث لا أول لها لا يستلزم القول بقدم العالم؛ إذ لابد من التفريق بين دوام النوع، وحدوث الأفراد، فهو يرى أن كل مخلوق فهو مسبوق بعدم، ثم إن ابن تيمية رحمه الله قد رد على الفلاسفة القائلين بقدم العالم في بعض كتبه.
8 - يقول ابن تيمية رحمه الله بما يقول به سلف الأمة وأئمتها بشرعية زيارة القبور للرجال على وجه الإجمال، أما إذا تضمنت هذه الزيارة مفاسد فهي غير مشروعة، ولا يجوز السفر لزيارة قبر من القبور، وقبر النبي صلى الله عليه وسلم كقبر غيره لم يرد فيه أحاديث خاصة تبين تمييزه عن غيره من القبور بشيء من القرب، فزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة غير واجبة، ولا يجوز شد الرحل إليها - كغيره من القبور -، وابن تيمية رحمه الله بهذا من المعظمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ التعظيم هو الاتباع.
9 - في مسألة التوسل: يقول ابن تيمية رحمه الله تبعاً لقول السلف - بحرمة التوسل بالأموات، أو يالأحياء فيما لا يقدرون عليه، أو في مغيبهم، وأن التوسل المشروع هو التوسل إلى الله عز وجل بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، أو التوسل بعمل صالح في قضاء الحوائج، أو التوسل إلى الله عز وجل بدعاء الرجل الصالح، وأما التوسل بالذوات فلا يجوز، لا ذوات الأنبياء ولا الصالحين ولا غيرهم، لا في حياتهم، ولا بعد مماتهم، وكل ما استدل به المبتدعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 626)

على جواز التوسل أو الاستغاثة بهم فإما أن يكون الدليل غير صحيح، أو أن يكون صحيحاً لكن الاستدلال به غير صحيح.
10 - يعتقد ابن تيمية رحمه الله عقيدة أهل السنة والجماعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من محبتهم وتوليهم، ورعاية حقوقهم، والإقرار بعدالتهم، وعدم سبهم وتنقصهم، وعدم الخوض فيما وقع بين الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين -.
ويعتقد أن أفضلهم الخلفاء الراشدون الأربعة وأن مرتبتهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة.
11 - يعتقد ابن تيمية رحمه الله في آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجوب محبتهم، والثناء عليهم، ومنهم أزواجه صلى الله عليه وسلم، وأن لهم مكانة بحكم قربهم منه صلى الله عليه وسلم، وقد بين ابن تيمية رحمه الله أن لهم حقوقاً لا يشركهم فيها أحد غيرهم.
12 - بعد دراسة كتب ابن تيمية رحمه الله حول تحديد قوله في مسألة دوام النار وبقائها، وهل هو يقول بما قال به السلف أم أنه يقول أو يميل إلى خلاف ذلك؟، فتبين - والله أعلم - أنه يقول بما قال به سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة من أن من المخلوقات ما لا يعدم، ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار.
وأما النصوص الأخرى التي استدل بها من قال: إنه يقول بفناء النار أو يميل إلى القول به، فهي: إما نصوص محتملة مجملة غير صريحة، فترد إلى النصوص الواضحة المبيَّنة، وإما نصوص استدلوا بها وهي لا تصلح للاستدلال كما قد تبين، والله أعلم بالصواب.
وبعد، فهذا جهد المقلّ، أرجو فيه الثواب والمغفرة من رب الأرض والسموات، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وله المن والفضل، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان، فأسأل الله أن يأجرني على غُنمه، وأن يغفر لي غُرمه، وأن يرزقني الإخلاص والسداد في القول والعمل، وفي السر والعلن، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وهو المستعان ونعم الوكيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 627)

‌‌فهرس المراجع
- القرآن الكريم.
- الآثار، أبو يوسف يعقوب الأنصاري، تعليق أبو الوفا، دار الكتب العلمية، لبنان.
- آداب البحث والمناظرة، محمد الأمين الشنقيطي، مكتبة ابن تيمية - القاهرة، مكتبة العلم، جدة.
- آداب الفلاسفة، حنين بن إسحاق، تحقيق عبد الرحمن بدوي، معهد المخطوطات العربية، الأولى 1406هـ.
- إبطال التأويلات لأخبار الصفات، أبو يعلى الفراء، تحقيق محمد الحمود، دار الإمام الذهبي، الأولى 1410هـ.
- ابن تيمية حياته وعصره، آراؤه وفقهه، محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي، القاهرة.
- ابن تيمية حياته وعقائده، صائب عبد الحميد، الغدير للدراسات والنشر، بيروت 1414هـ.
- ابن تيمية السلفي، محمد هراس، مكتبة الصحابة، طنطا، الثانية 1405هـ.
- ابن تيمية ليس سلفياً، منصور عويس، دار النهضة العربية، الأولى 1970م.
- ابن تيمية المجتهد بين أحكام الفقهاء وحاجات المجتمع، عمر فروخ، دار لبنان للطباعة والنشر، الأولى 1411هـ.
- ابن قيم الجوزية عصره ومنهجه، عبد العظيم شرف الدين، مكتبة الكليات الأزهرية، الثانية 1387هـ.
- ابن قيم الجوزية وجهوده في الدفاع عن عقيدة السلف، عبد الله بن محمد، مؤسسة مكة للطباعة والإعلام، الأولى 1406هـ.
- ابن القيم وموقفه من التفكير الإسلامي، عوض الله حجازي، دار الطباعة المحمدية، الثالثة 1409هـ.
- أبو بكر الصديق أفضل الصحابة، محمد بن عبد الرحمن القاسم، دار القاسم، الأولى 1417هـ.
- اتحاف ذوي الرسوخ ممن رمي بالتدليس من الشيوخ، حماد الأنصاري، مكتبة المعلا، الكويت الأولى 1406هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 630)

- إثبات الجوهر الفرد، أبو الفتح محمد الشهرستاني، ملحق نهاية الإقدام في علم الكلام، تحقيق ألفرد جيوم.
- اجتماع الجيوش الإسلامية، ابن قيم الجوزية، تحقيق عواد المعتق، مطابع الفرزدق، الأولى 1408هـ.
- الإحكام في أصول الأحكام، سيف الدين الآمدي، تعليق عبد الرزاق عفيفي، مؤسسة النور، الأولى 1387هـ.
- أخبار الآحاد في الحديث النبوي، عبد الله بن جبرين، دار طيبة، الأولى 1408هـ.
- أخبار أبي حنفية وأصحابه، أبو عبد الله حسين الصيمري، المكتبة الإمدادية، مكة، الثالثة 1402هـ.
- إخبار الحكماء بأخبار الحكماء، أبو الحسن القفطي، مكتبة المتنبي، القاهرة.
- أخبار القرامطة، سهيل زكار، دار الكوثر، الرياض 1410هـ.
- أخبار القضاة، محمد بن خلف (وكيع) ، عالم الكتب، بيروت.
- أدب الدنيا والدين، أبو الحسين الماوردي، دار الصحابة للتراث.
- الأدب المفرد، محمد بن إسماعيل البخاري، دار الكتب العلمية، بيروت.
- الأدلة والشواهد على وجوب الأخذ بخبر الواحد، سليم الهلالي، دار الصحابة، الأولى 1408هـ.
- الأذكار (حلية الأبرار وشعار الأخبار) ، أبو زكريا شرف النووي، تحقيق عبد القادر الأرناؤوط، دار الملاح 1291هـ.
- الأربعين في أصول الدين، فخر الدين الرازي، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، الأولى 1406هـ.
- الإرشاد إلى قواطع أدلة الاعتقاد، أبو المعالي الجويني، تحقيق أسعد تميم، مؤسسة الكتب الثقافية، الأولى 1405هـ.
- إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، محمد العمادي (أبو السعود) ، دار إحياء التراث العربي.
- إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، محمد الشوكاني، دار المعرفة، بيروت 1399هـ.
- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الأولى 1399هـ.
- أساس التقديس، فخر الدين الرازي، تحقيق أحمد حجازي السقا، مكتبة الكليات الأزهرية 1406هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 631)

- الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة، يوسف النبهاني، ضمن شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق، مطبعة مصطفى البابي الحلبي.
- الاستقامة، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الأولى 1403هـ.
- الاستيعاب في أسماء الأصحاب، أبو عمر بن عبد البر، مطبعة السعادة بمصر، الأولى 1328هـ.
- الأسماء والصفات، أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق عماد الدين حيدر، دار الكتاب العربي، الأولى 1405هـ.
- الأشاعرة، أحمد صبحي، مؤسسة الثقافة الجامعية، الإسكندرية.
- الإصابة في تمييز الصحابة، أحمد بن حجر العسقلاني، دار السعادة بمصر، الأولى 1328هـ.
- أصالة علم الكلام، محمد صالح السيد، دار الثقافة للنشر والتوزيع 1987م.
- إصلاح المساجد من البدع والعوائد، محمد جمال الدين القاسمي، المكتب الإسلامي، الرابعة 1399هـ.
- أصول السنة، عبد الله الحميدي، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، ضمن مسند الحميدي، الدار السلفية، الأولى 1383هـ.
- أصول السنة، أبو عبد الله محمد بن أبي زمنين، تحقيق عبد الله البخاري، مكتبة الغرباء الأثرية، الأولى 1415هـ.
- الأصول الفكرية عند شيخ الإسلام ابن تيمية، خالد العك، المكتب الإسلامي، الأولى 1415هـ.
- أصول الوصول، محمد زكي إبراهيم، منشورات ورسائل العشيرة المحمدية، الثالثة 1404هـ.
- أضواء على التصوف، طلعت غنام، عالم الكتب، القاهرة.
- الاعتبار ببقاء الجنة والنار، تقي الدين السبكي، تحقيق طه الدسوقي، مطبعة الفجر.
- الاعتصام، إبراهيم بن موسى الشاطبي، المكتبة التجارية الكبرى، مصر.
- اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، فخر الدين الرازي، تعليق محمد المعتصم بالله البغدادي، دار الكتاب العربي، الأولى 1407هـ.
- اعتقاد أهل السنة، أبو بكر الإسماعيلي، تحقيق جمال عزون، دار الريان، الإمارات، الأولى 1413هـ.
- الأعلام، خير الدين الزركلي، الثانية 1389هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 632)

- الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، أبو حفص البزار، تحقيق صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت، الأولى 1396هـ.
- إعلام الموقعين عن رب العالمين، ابن قيم الجوزية، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة بالقاهرة، الأولى 1374هـ.
- أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالتها على الأحكام الشرعية، محمد بن سليمان الأشقر، مؤسسة الرسالة، بيروت، الثانية 1408هـ.
- الإفهام والإفحام، محمد زكي إبراهيم، منشورات العشيرة المحمدية، الثالثة 1403هـ.
- اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق ناصر العقل، دار المسلم، الخامسة 1415هـ.
- الإكليل في المتشابه والتأويل، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، المكتب الإسلامي، الثانية 1394هـ.
- الأم، محمد بن إدريس الشافعي، كتاب الشعب 1388هـ.
- الإمام ابن تيمية وموقفه من قضية التأويل، محمد السيد الجليند، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية 1393هـ.
- الإمام الجويني، محمد الزحيلي، دار القلم، دمشق، بيروت، الأولى 1406هـ.
- الإمام زيد بن علي المفترى عليه، شريف صالح الخطيب، المكتبة الفيصلية 1404هـ.
- الأموال المشتركة، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق ضيف الله الزهراني، مطابع الصفا، الثانية 1409هـ.
- إنباء الأذكياء بحياة الأنبياء، عبد الرحمن السيوطي، ضمن الحاوي للفتاوي، دار الكتب العلمية، بيروت، الثانية 1395هـ.
- إنباء الغمر بأبناء العمر، أحمد بن حجر العسقلاني، دار الكتب العلمية، لبنان، الثانية 1406هـ.
- الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به، أبو بكر الباقلاني، تحقيق محمد زاهد الكوثري، مكتبة الخانجي، الثانية 1382هـ.
- أهل الفترة ومن في حكمهم، موفق شكري، مؤسسة علوم القرآن عجمان، دار ابن كثير دمشق، بيروت، الأولى 1409هـ.
- الأهواء والفرق والبدع عبر تاريخ الإسلام، ناصر العقل، دار الوطن، الأولى 1415هـ.
- أوراق مجموعة من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية، محمد الشيباني، مكتبة ابن تيمية، الكويت، الأولى 1409هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 633)

- أوضح الإشارة في الرد على من أجاز الممنوع من الزيارة، أحمد النجمي، طبع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، الرياض، الأولى 1405هـ.
- إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد، محمد بن المرتضى (ابن الوزير) ، دار الكتب العلمية، بيروت، الثانية 1407هـ.
- الإيمان، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، ضمن مجموع فتاوى ابن تيمية، مكتبة المعارف الرباط، ونسخة أخرى بتحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الثالثة 1401هـ.
- الباقلاني وآراؤه الكلامية، محمد رمضان عبد الله، مطبعة الأمة بغداد، وزارة الأوقاف، بغداد 1986م.
- بحوث الندوة العالمية عن حياة شيخ الإسلام ابن تيمية لعام 1408هـ، الجامعة السلفية بنارس، المطبعة السلفية، بنارس 1412هـ.
- بدائع الفوائد، ابن قيم الجوزية، دار الفكر.
- البداية والنهاية، إسماعيل بن كثير، مكتبة المعارف، بيروت، الأولى 1966م.
- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، محمد بن علي الشوكاني، دار المعرفة، بيروت.
- بدع القبور وحكمها، محمد درامن، رسالة ماجستير من قسم العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- براءة الأشعريين من عقائد المخالفين، أبو حامد بن مرزوق (1) ، مطبعة العلم، دمشق 1387هـ.
- براءة أهل السنة من تكفير عصاة الأمة، عبد الله شاكر الجنيدي، مكتبة التربية الإسلامية، القاهرة، الأولى 1411هـ.
- البراهين الجلية في رفع تشكيكات الوهابية، محمد بن حسن الموسوي، مطبوعات النجاح القاهرة، الثالثة 1397هـ.
- البرهان الجلي في تحقيق انتساب الصوفية إلى علي، أو: علي بن أبي طالب إمام العارفين، أحمد الغماري، مطبعة السعادة، الأولى، الأولى 1389هـ.
- البرهان في معرفة عقائد الأديان؛ أبو الفضل عباس السكسكي، تحقيق بسام العموش، مكتبة المنار، الأردن، الأولى 1408هـ.--------------------------------------------
(1) ذكر الحبشي في المقالات السنية ص6، 224 أن مؤلف هذا الكتاب شيخه، واسمه محمد العربي التبان، ت سنة 1390هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 634)

- البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية، عبد الله بن علي القصيمي، مطبعة المنار بمصر 1350هـ.
- البشارة والإتحاف بما بين ابن تيمية والألباني من الاختلاف، حسن السقاف، دار النووي، الأولى 1413هـ.
- بغية المرتاد، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق موسى الدويش، مكتبة العلوم والحكم، الأولى 1408هـ.
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، عبد الرحمن السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية.
- البوصيري مادح الرسول الأعظم، عبد المتعال الحمامصي، مكتبة الهداية، الثانية 1413هـ.
- بيان تلبيس الجهمية، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق عبد الرحمن بن قاسم، مطبعة الحكومة، مكة المكرمة، 1391هـ، وتحقيق رسالة دكتوراة لسليمان الغفيص من قسم العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- البيان لأخطاء بعض الكتاب، صالح الفوزان، دار ابن الجوزي، الثانية 1413هـ.
- بين أبي الحسن الأشعري والمنتسبين إليه في العقيدة، أبو بكر الموصلي، دار الكتاب العربي، الأولى 1410هـ.
- التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول، صديق حسن خان، المطبعة الهندية العربية، الثانية 1382هـ.
- تاريخ بغداد، أحمد بن علي الخطيب، دار الفكر.
- تاريخ عجائب الآثار، عبد الرحمن الجبرتي، دار الجيل، بيروت.
- تاريخ العلماء النحويين، أبو المحاسن المعري، تحقيق عبد الفتاح الحلو، دار الهلال، الرياض، نشر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1401هـ.
- تاريخ الفرق الإسلامية ونشأة علم الكلام عند المسلمين، علي مصطفى الغرابي، مكتبة الأنجلو، الثانية 1985م.
- تاريخ قضاة الأندلس المسمى بـ (المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا) ، أبو الحسن النباهي، المكتب التجاري، بيروت.
- التاريخ الكبير، محمد بن إسماعيل البخاري، المكتبة الإسلامية، تركيا.
- تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمين، أيمن فؤاد سيد، الدار المصرية اللبنانية، الأولى 1408هـ.
- تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب، محمد الكوثري، دار الكتاب العربي، بيروت 1401هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 635)