أيضًا، من الأحاديث التي تدل على ذلك حديث وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم، بل ليس أن نطيعه فقط، بل أن نطيع أميره الذي أرسله، لو أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أميرًا في قيادة ما على أي مستوى من المستويات، على الأمة أن تستجيب لهذا الأمير، أولًا في حديث: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني)) يعني: على الأمة -كما قلت- لا تطيع النبي صلى الله عليه وسلم فقط، بل تطيع من أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في أي أمر من الأمور، لو أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رسولًا يأتي بزكوات، أو يقود غزوًا "سرية مثلا" أو كلَّف مؤمنًا بأن يُصلي بالمسلمين، أيّ تكليف للنبي صلى الله عليه وسلم هو طاعتنا لأمره صلى الله عليه وسلم إنما هو طاعة له عليه الصلاة والسلام ومن ثَمَّ أيضًا هي طاعة لله تبارك وتعالى لأن من أطاع النبي صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله، ومن عصى النبي صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله تعالى والعياذ بالله تبارك وتعالى.
أيضًا، من الأحاديث التي تدل على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي)) هذا حديثٌ رواه الحاكم في كتاب العلم وهو حديث صححه العلماء، ويلتقي مع كل الروايات الواردة في هذا الأمر، طاعة الله تبارك وتعالى وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة القرآن الكريم وطاعة السنة المطهرة، ما دمتم تستمسكون بهما فلن تضلوا أبدًا؛ لأنهما طريق الهداية وطريق الرشاد، والعصمة من الزلل: كتاب الله تبارك وتعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
أيضًا، الأحاديث في الحقيقة أكثر من أن تحصى في هذا المجال، ولذلك هنا نقل للإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- في (الرسالة) يقول: "وكل ما سن فقد ألزمنا الله باتباعه -أي: كل ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ألزمنا الله اتباعه، وجعل في اتباعه طاعته -أي: جعل في اتباعه النبي صلى الله عليه وسلم طاعة الله تعالى، وفي العنود عن
أيضًا، من الأحاديث التي تدل على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي)) هذا حديثٌ رواه الحاكم في كتاب العلم وهو حديث صححه العلماء، ويلتقي مع كل الروايات الواردة في هذا الأمر، طاعة الله تبارك وتعالى وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة القرآن الكريم وطاعة السنة المطهرة، ما دمتم تستمسكون بهما فلن تضلوا أبدًا؛ لأنهما طريق الهداية وطريق الرشاد، والعصمة من الزلل: كتاب الله تبارك وتعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
أيضًا، الأحاديث في الحقيقة أكثر من أن تحصى في هذا المجال، ولذلك هنا نقل للإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- في (الرسالة) يقول: "وكل ما سن فقد ألزمنا الله باتباعه -أي: كل ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ألزمنا الله اتباعه، وجعل في اتباعه طاعته -أي: جعل في اتباعه النبي صلى الله عليه وسلم طاعة الله تعالى، وفي العنود عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)