اتباعها -أي: عن السنة معصيته" -أي: حين تُعاند ولا تستجيب للسنة وتماري وتتوقف؛ فأنت معاند، نسأل الله عز وجل ألا تتردى في الهلاك بسبب ذلك الموقف.
"وكل ما سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ألزمنا الله اتباعه، وجعل في اتباعه طاعته، وفي العنود عن اتباعها -أي: عن السنة- معصيته، التي لم يعذر بها خلقًا ولم يجعل له من اتباع سنن الرسول مخرجًا" الله عز وجل لم يعذر خلقًا أبدًا في عدم اتباعهم للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يوجد لهم مخرجًا إلا أن يتبعوه عليه الصلاة والسلام لن تجد أبدًا مخرجًا يخرج بك إلى أي خير إلا في اتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم. أما المخارج إلى غير ذلك فهي كثيرة، ونسأل الله العصمة.
فالصحابة كانوا يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل ما يأمر به، وفي كل ما ينهى عنه، حتى فيما لم يفهموا حكمته، الفاروق -رضي الله تعالى عنه وأرضاه- يقبل الحجر الأسود ويقول: ((إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّلك ما قبلتك))، هذا رواه البخاري في كتاب الحج باب ما ذكر في الحجر الأسود وباب تقبيل الحجر، ورواه مسلم أيضًا -رحمهما الله تعالى- في كتاب الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف.
سيدنا عمر -رضي الله تعالى عنه- قبَّل الحجر لمجرد اتباعه لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أنه حجر لا يضر ولا ينفع، هو لا يلتمس نفعًا عند الحجر، ونحن نعلم جميعًا أن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى فهو لم يلتمس من الحجر أيَّ منفعة؛ إنما قبله اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأيضًا، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما-: واحد من الناس يقول له: لا نجد صلاة السفر في القرآن يقصد الهيئة أن يصلي ركعتين فقط وما شاكل ذلك، قصر الصلاة الرباعية أو الجمع أو ما شاكل هذا، مع أنها
"وكل ما سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ألزمنا الله اتباعه، وجعل في اتباعه طاعته، وفي العنود عن اتباعها -أي: عن السنة- معصيته، التي لم يعذر بها خلقًا ولم يجعل له من اتباع سنن الرسول مخرجًا" الله عز وجل لم يعذر خلقًا أبدًا في عدم اتباعهم للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يوجد لهم مخرجًا إلا أن يتبعوه عليه الصلاة والسلام لن تجد أبدًا مخرجًا يخرج بك إلى أي خير إلا في اتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم. أما المخارج إلى غير ذلك فهي كثيرة، ونسأل الله العصمة.
فالصحابة كانوا يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل ما يأمر به، وفي كل ما ينهى عنه، حتى فيما لم يفهموا حكمته، الفاروق -رضي الله تعالى عنه وأرضاه- يقبل الحجر الأسود ويقول: ((إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّلك ما قبلتك))، هذا رواه البخاري في كتاب الحج باب ما ذكر في الحجر الأسود وباب تقبيل الحجر، ورواه مسلم أيضًا -رحمهما الله تعالى- في كتاب الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف.
سيدنا عمر -رضي الله تعالى عنه- قبَّل الحجر لمجرد اتباعه لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أنه حجر لا يضر ولا ينفع، هو لا يلتمس نفعًا عند الحجر، ونحن نعلم جميعًا أن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى فهو لم يلتمس من الحجر أيَّ منفعة؛ إنما قبله اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأيضًا، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما-: واحد من الناس يقول له: لا نجد صلاة السفر في القرآن يقصد الهيئة أن يصلي ركعتين فقط وما شاكل ذلك، قصر الصلاة الرباعية أو الجمع أو ما شاكل هذا، مع أنها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)