Arabic source text

📘 আস-সুন্নাহ কাবলাত তাদবীন (মুহাম্মদ আজজাজ আল-খাতিব - মৃত্যু 1443 হিজরী)

📘 السنة قبل التدوين (محمد عجاج الخطيب - ت 1443 هـ)

📘 আস-সুন্নাহ কাবলাত তাদবীন (মুহাম্মদ আজজাজ আল-খাতিব - মৃত্যু 1443 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد طبعت " الطبقات " بمدينة لِيدِنْ سَنَةَ (1322 هـ) في ثلاثة عشر مجلدًا خصص الأخير منها للنساء، وَوُضِعَ لِكُلِّ مَنْ تَرْجَمَ لَهُمْ ابن سعد في المجلد الرابع عشر فهرس عام، مما يسهل الرجوع إليه. ولابن سعد أَيْضًا " طبقات صغرى ثانية " و " ثالثة " (1).

2 - " طبقات الرواة " في ثمانية أجزاء (2) للحافظ أبي عمرو خليفة بن خياط الشيباني العصفري (- 240 هـ) أحد شيوخ البخاري.

3 - " طبقات التابعين " للإمام مسلم بن الحجاج القشيري (204 - 261 هـ (3)).

4 - كتاب " التابعين " في انثي عشر جزءًا، للحافظ محمد بن حبان أبي حاتم البُسْتِيِّ، (270 - 354 هـ) وله " أتباع التابعين " و " تباع التبع " كلاهما في خمسة عشر جزءًا (4) و " الطبقات الأصبهانية " (5).

5 - " طبقات المحدثين والرواة " لأبي نعيم. أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (336 - 430 هـ) (6).

6 - " طبقات الحفاظ " للحافظ شمس الدين الذهبي (673 - 748 هـ)--------------------------------------------
(1) انظر " الطبقات الكبرى " في قسم الإرشاد في دار الكتب المصرية، وانظر " الرسالة المستطرفة ": ص 104.
(2) " الأعلام ": ص 361 جـ 2 ويوجد في دار الكتب المصرية جزء من نسخة فيه من سكن المدينة من الصحابة والتابعين في (209) ورقات، مسطرتها بين 21 و 22 سطرًا: 29 * 20 سم، نقلاً عن نسخة قديمة ترجع إلى القرن الرابع الهجري، محفوظة بالمكتبة الظاهرية بدمشق، ونسخة دار الكتب المصرية تحت الرقم (475 مصطلح).
(3) " معجم المؤلفين ": ص 232 جـ 12.
(4) " الأعلام ": ص 306 جـ 6.
(5) " معجم المؤلفين ": ص 173 جـ 9.
(6) " الأعلام ": ص 150 جـ 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

ترجم فيه رواة الحديث من الصحابة والتابعين وأتباعهم ومن تلاهم إلى عصره وجعلهم على إحدى وعشرين طبقة، طبع في أربعة أجزاء بالهند، ويعتبر من أنفس كتب الطبقات (1).

7 - " طبقات الحفاظ " لجلال الدين السيوطي (849 - 911 هـ) ذكر فيه تراجم الحفاظ موجزة وقد طبع سَنَةَ (1833 م) بغوطا.

وغير هذه الكتب كثير، مما ألف في طبقات علماء المذاهب، وطبقات حفاظ البلدان ككتاب " المحدثين بأصبهان والواردين عليها " لعبد الله [بن] محمد الأصبهاني، و" طبقات علماء [إفريقية] لأبي العرب محمد بن أحمد التميمي المغربي الإفريقي، وغير ذلك.



‌‌ثَالِثًا: كُتُبٌ فِي مَعْرِفَةِ الأَسْمَاءِ وَالكُنَى وَالأَلْقَابِ وَالأَنْسَابِ:
وكما صنف العلماء تراجم الرواة وأحوالهم، رأوا أن يصنفوا ما يضبط أسماء الرواة لدفع الالتباس، ومنع الوقوع في الخطأ بسبب تشابه أسماء الرجال وكناهم وأنسابهم، فصنفوا كُتُبًا كثيرة في الكُنَى والألقاب والأنساب، وهذه الكتب أكثر من أن تحصى، وقد جمعت منها نَيِّفًا وثلاثين كتابًا، سأذكر أشهر ما ألف في الأسماء والكنى والألقاب، ثم أتبعها بأشهر كتب أنساب الرواة.--------------------------------------------
(1) انظر هذه النسخة في قسم الإرشاد من دار الكتب المصرية باسم " تذكرة الحفاظ ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌[أ] كُتُبٌ فِي الأَسْمَاءِ وَالكُنَى وَالأَلْقَابِ:
1 - " الأسامي والكنى " في ثمانية أجزاء (1) لعلي بن عبد الله بن جعفر المديني (المولود سَنَةَ 161 هـ، وَالمُتَوَفَّى سَنَة 234 هـ).

2 - " الأسماء والكنى " (2) للإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ).

3 - " الكنى " ألف بهذا الاسم كثير من أئمة الحديث في ذلك العصر، منهم الإمام البخاري والنسائي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وغيرهم (3).

4 - " كتاب الكنى والأسماء " (4) للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (204 - 261 هـ).

5 - " الكنى والأسماء " لأبي بشر محمد بن أحمد بن حماد بن سعد الأنصاري الدولابي (234 - 320 هـ) وهو كتاب جامع مشهور، طبع في جزأين بالهند سَنَةَ (1322 - 1323 هـ) (5).

6 - " الأسماء والكنى " (6) في أربعة عشر مجلدًا للحاكم الكبير أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد النيسابوري الحافظ المحدث (285 - 378 هـ).

7 - " فتح الباب في الكنى والألقاب " لأبي عبد الله محمد بن إسحاق--------------------------------------------
(1) " معجم المؤلفين ": ص 132 جـ 7.
(2) " الرسالة المستطرفة ": ص 90.
(3) انظر " الرسالة المستطرفة ": ص 90، 91.
(4) توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية في (76) ورقة متوسط مسطرتها 21 سطرًا تحت رقم (221 طلعت: مصطلح).
(5) الجزءان على التوالي (202/ 171) صفحة سوى (94) صفحة فهارس وتوجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية تحت الرقم (60 مصطلح).
(6) " الرسالة المستطرفة ": ص 91، و" الأعلام ": ص 244 جـ 7. و " معجم المؤلفين ": ص 180 جـ 11.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

ابن منده الأصبهاني (310 - 395 هـ) نشره وعلق عليه (وي دونج) بألمانيا سَنَةَ (1927 م).

8 - " المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث " و " المشتبه في النسبة " للإمام النسابة أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأسدي المصري شيخ حفاظ الحديث بمصر في عصره (322 - 409 هـ) وقد طبع الكتابان في مجلد واحد في (216) صفحة بالهند سَنَةَ (1326 هـ).

9 - " تكملة المؤتلف والمختلف " و" الأسماء والألقاب " (1) و" الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة " (2) و" تلخيص المتشابه في الرسم في أسماء الرواة " (3) لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، المعروف بالخطيب البغدادي (392 - 463 هـ).

10 - " الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب " للأمير الحافظ أبي نصر علي بن هبة الله بن جعفر: ابن ماكولا البغدادي (421 - 486 هـ)، وهو كتاب قيم، ألفه بعد أن اطلع على كتب البغدادي وعلى كتابي عبد الغني بن سعيد الأزدي (4).--------------------------------------------
(1) " الأعلام " ص 166 جـ 1 وبالنسبة لـ " تكملة المؤتلف والمختلف " انظر مقدمة " ألإكمال في رفع الارتياب " لابن ماكولا.
(2) توجد نسخة مخطوطة منه ضمن مجموعة بدار الكتب المصرية تحت الرقم (1558 حديث).
(3) توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية تحت الرقم (31 مصطلح) وقد رتب الكتاب على خمسة فصول، وبعد أن انتهى من هذا الكتاب أتبعه بكتاب ثان ضمنه ما يتفق من أسماء المحدثين وأنسابهم، والكتابان في مجلد واحد، الأول في (280) ورقة والثاني في (68) ورقة، ومسطرته 22 سطرًا: 5 و 24 * 17 سم.
(4) انظر مقدمة الكتاب في النسخة المخطوطة منه في دار الكتب المصرية تحت الرقم (8 مصطلح) وهي في جزأين، الأول (319) ورقة والثاني (324) ورقة، ورتبه على الحروف الهجائية وجعل لكل اسم من الحرف بابًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

قال ابن خلكان: «لَمْ يُوضَعْ مِثْلُهُ» (1).

11 - " كشف النقاب عن الأسماء والألقاب " (2) لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي (ابن الجوزي) (508 - 597 هـ).

12 - " المستدرك على الإكمال لابن ماكولا " للحافظ محمد بن عبد الغني البغدادي (ابن نقطة) المُتَوَفَّى سَنَةَ (629 هـ) (3).

13 - " المشتبه في أسماء الرجال " للحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (673 - 748 هـ) وهذا الكتاب ثمرة الجهود التي بذلها من سبق الذهبي في هذا الباب، مما جاء في كتب الأزدي وابن ماكولا وابن نقطة، وشيخ الذهبي أبي يعلى الفرضي وغيرهم، وأضاف إلى ذلك ما وقع له أو تنبه إليه (4)، وطبع هذا الكتاب في ليدن سَنَةَ (1863 و 1881 م) في (612) صفحة، وقد له الدكتور (دوجونغ). وللذهبي أَيْضًا " المقتنى في سرد الكنى " وهو مختصر كتاب الحاكم الكبير بعد أن زاد الذهبي عليه ورتبه على حروف المعجم (5).

14 - " تحفة ذوي الأرب في مشكل الأسماء والنسب " لابن خطيب--------------------------------------------
(1) " الأعلام ": ص 183 جـ 5.
(2) " الرسالة المستطرفة ": ص 90.
(3) توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية تحت الرقم (10 مصطلح) في 160 ورقة مسطرتها: 27 سطرًا: 28 * 20 سم.
(4) ذكر الذهبي هذا في مقدمته. ولابن ناصر الدين محمد بن أبي بكر الدمشقي (777 - 842 هـ) كتاب " التوضيح لكتاب المشتبه في الرجال " للذهبي يوجد منه الجزء الأول في دار الكتب المصرية تحت رقم (ب 23291) مصورًا عن النسخة الخطية في مكتبة سوهاج تحت رقم (111 حديث).
(5) " الرسالة المستطرفة ": ص 91.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

الدهشة محمود بن أحمد الهمذاني الفيومي الأصل، (750 - 834 هـ) وقد ألفه سَنَةَ (804 هـ) وطبع بليدن سَنَةَ (1905 م) مع مقدمة بالألمانية.

15 - " نزهة الألباب في الألقاب " للحافظ أبي الفضل شهاب الدين: ابن حجر الكناني العسقلاني (773 - 852 هـ) جمع فيه ما لغيره وزاد أشياء كثيرة مما فات سلفه (1).

‌‌[ب] وَأَمَّا كُتُبُ الأَنْسَابِ فَأَشْهَرُهَا:
1 - " ما اتفق من أسماء المحدثين وأنسابهم غير أن في بعضه زيادة حرف واحد " (2) لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت، الخطيب البغدادي (392 - 463 هـ).

2 - " الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط " للشيخ محمد بن طاهر المقدسي (488 - 507 هـ) وَذَيَّلَ تلميذه محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى الأصبهاني (المُتَوَفَّى سَنَةَ 581 هـ) عليه وَطُبِعَا مَعًا في مجلد واحد بليدن سَنَةَ (1865 م).

3 - " اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة، ورواة الآثار " لأبي محمد عبد الله بن علي اللخمي الأندلسي المعروف بالرشاطي (466 - 542 هـ) وهو كتاب قد أحسن فيه وأجاد، وتلقاه عنه الناس (3).--------------------------------------------
(1) توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية تحت الرقم (336 مصطلح) في (70) ورقة مسطرتها 23 سطرًا: 25،5 * 17 سم. وقد رتبه على أبواب ثلاثة.
(2) توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصية ملحقة بكتاب " تلخيص المشتبه " في (67) ورقة تحت رقم (31 مصطلح).
(3) " الرسالة المستطرفة ": ص 94.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

4 - " الأنساب " لتاج الإسلام [أبي سعد] عبد الكريم بن محمد بن أبي المظفر التميمي السمعاني صاحب التصانيف الكثيرة (506 - 562 هـ) ذكر فيه أنساب الرجال، وذكر لمن يترجم له سيرته وقول الناس فيه من جرح أو تعديل، وشيوخه ومن روى عنه، ورتبه على حروف المعجم. قدم له المستشرق (مارجليوث) وطبع بالزنكوغراف سَنَةَ (1912 م) بمدينة ليدن (1).

5 - " اللباب " في ثلاثة مجلدات لعلي بن محمد الشيباني الجزري (555 - 630 هـ) اختصر به " أنساب " السمعاني وزاد فيه. وقد طبع في ثلاثة أجزاء بمصر سَنَةَ (1356 - 1359 هـ) (2).

6 - " نسبة المحدثين إلى الآباء والبلدان " (3) لمحمد بن محمود محب الدين: ابن النجار (578 - 643 هـ).

7 - " الاكتساب في تلخيص كتب الأنساب " للقاضي قطب الدين محمد بن محمد الخيضري الشافعي (821 - 894 هـ) وهو مختصر كتاب " أنساب " السمعاني وضم إليه ما عند ابن الأثير والرشاطي وغيرهما (4).



‌‌رَابِعًا: كُتُبٌ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ:
إن ظهور هذا النوع من المصنفات كان نتيجة حتمية لجهود النقاد،--------------------------------------------
(1) توجد نسخة منه في دار الكتب المصرية تحت الرقم (2636 تاريخ).
(2) وقد لخص السيوطي " اللباب " في كتابه " لب اللباب في تحرير الأنساب " وطبع في ليدن سَنَةِ (1851 م).
(3) انظر " الأعلام ": ص 307 جـ 7، وقارن بـ " الرسالة المستطرفة ": ص 94.
(4) انظر " الرسالة المستطرفة ": ص 94.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

ودراستهم أحوال الرجال من حيث قبول أخبارهم أو عدم قبولها، وقد رأينا القوانين التي طبقها النقاد على كل راو لمعرفة حاله، وعرفنا سُمُوَّهُمْ وَنَزَاهَتِهِمْ في نقدهم، قال الذهبي: «وقد ألف الحفاظ مصنفات جمة في الجرح والتعديل، ما بين اختصار وتطويل، فأول من جمع كلامه في ذلك الإمام الذي قال فيه أحمد بن حنبل: " مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِي مِثْلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ القَطَّانَ "، وتكلم في ذلك بعده تلامذته: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلاس، وأبو خيثمة، وتلامذتهم، كأبي زرعة، وأبي حاتم، والبخاري، ومسلم، وأبي إسحاق الجوزجاني السعدي، وخلق من بعدهم، مثل النسائي، وابن خزيمة، والترمذي، والدولابي، والعقيلي، وله مصنف مفيد في معرفة الضعفاء … ولأبي أحمد بن عدي كتاب الكامل … » (1).

والمصنفون في هذا العلم لهم مناهج مختلفة في التصنيف، فمنهم من ذكر في مصنفه الكذابين والضعفاء، ومنهم من أضاف على ذلك فذكر بعض الموضوعات، ومنهم من صنف في الثقات فقط، ومنهم من صنف في الضعفاء والثقات مَعًا، ولذلك نستعرض في هذه الفقرة ما صنف في الضعفاء أو الثقات، أو ما صنف فيهما، ونفرد في فقرة خاصة ما صنف في الموضوعات. وقد جمعت في موضوع الجرح والتعديل نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ كِتَابًا، أذكر أشهرها:

1 - " الجرح والتعديل " (2) للإمام أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ).--------------------------------------------
(1) انظر " ميزان الاعتدال ": ص 2 جـ 1.
(2) " معجم المؤلفين ": ص 96 جـ 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

2 - " الضعفاء " (1) لمحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي الزهري (- 249 هـ).

3 - " الجرح والتعديل " و " الضعفاء " (2) لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني، المُتَوَفَّى سَنَةَ 259 هـ.

4 - " الضعفاء " للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (194 - 256 هـ). وقد طبع بالهند مع " التاريخ الصغير " للبخاري، وطبع معه كتاب " الضعفاء والمتروكين " للنسائي. وذلك سَنَةَ (1325 هـ).

5 - " تاريخ " في الثقات والضعفاء لأحمد بن أبي خيثمة النسائي البغدادي (185 - 279 هـ) قال فيه الخطيب البغدادي: «لَا أَعْرِفُ أَغْزَرَ فَوَائِدَ مِنْهُ» (3).

6 - " تاريخ الضعفاء والمتروكين " للإمام الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن علي النسائي (215 - 303 هـ) وقد رتبه على حروف المعجم، وطبع ضمن (مجموعة بالهند سَنَةَ 1325 هـ).

7 - " الجرح والتعديل " لعبد الرحمن بن أبي حاتم بن إدريس الحنظلي الرازي (240 - 327 هـ) وهو من أعظم كتب الجرح والتعديل التي وصلتنا ومن أغزرها فائدة، وأوثقها صلة بنقاد الرجال الذين عرفهم تاريخ الحديث. لهذا لا بد من بسط القول فيه.

فقد تتلمذ ابن أبي حاتم على والده أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي وعلى أبي زُرْعَةَ عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وهما من طبقة البخاري، فأخذ عنهما--------------------------------------------
(1) " الأعلام ": ص 92 جـ 7.
(2) " معجم المؤلفين ": ص 28 جـ 1 وقارن بـ " الرسالة المستطرفة ": ص 110.
(3) " الرسالة المستطرفة ": ص 97. ويقع في ثلاثين مجلدًا صغارًا واثني عشر كبارًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

علم الجرح والتعديل، وأفاد منهما كثيرًا في تصنيف كتابه، وحرص على استيعاب نصوص أئمة العلم في الحكم على الرواة بتعديل أو جرح، وزاد فوائد وزيادات في كثير من التراجم، يندر وجودها عند من سبقه، كما استدرك على البخاري في بعضها، وقد جمع كتابه نصوص أبيه في الجرح والتعديل، ونصوص أبي زرعة، ونصوص البخاري، إلا أنه استغنى عن نصوص البخاري بموافقة أبيه للبخاري في غالب تلك الأحكام، وتتبع ابن أبي حاتم نصوص الأئمة، فأخذ عن أبيه وعن محمد بن إبراهيم بن شعيب ما روياه عن عمرو بن الفلاس مما قاله باجتهاده، ومما يرويه عن عبد الرحمن بن مهدي (135 - 198 هـ) ويحيى بن سعيد القطان (120 - 198 هـ) مما يقولانه باجتهادهما، ومما يرويانه عن سفيان الثوري (97 - 161 هـ) وشعبة بن الحجاج (82 - 160 هـ)، وأخذ عن صالح بن أحمد بن حنبل ما يرويه عن أبيه، وأخذ عن صالح أَيْضًا وعن محمد بن أحمد بن البراء ما يرويانه عن علي بن المديني (161 - 234 هـ) مما يقوله باجتهاده ومما يرويه عن سفيان بن عيينة (107 - 198 هـ) وعن عبد الرحمن بن مهدي وعن يحيى بن سعيد القطان، واتصل بجميع أصحاب الإمام أحمد ويحيى بن معين (158 - 233 هـ) فروى عن أبيه عنهما، وعن أبيه عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وروى عن غيرهم، كما أخذ عن عباس الدوري (المُتَوَفَّى سَنَةَ 271 هـ).

لهذا كان كتابه زاخرًا بنصوص الأحكام التي أصدرها جهابذة علم الجرح والتعديل، وبهذا يفوق كتاب " التاريخ الكبير " للبخاري، لأنه قلما ذكر البخاري في " تاريخه " جَرْحًا وَتَعْدِيلاً، وهذا لا ينقص من قيمة كتاب البخاري، فربما فعل ذلك عَمْدًا لأنه ألف في الضعفاء كتابًا منفردًا.

ورتب ابن أبي حاتم كتابه على حروف المعجم بالنسبة للحرف الأول من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

الاسم فقط، ففي باب الألف نرى باب أحمد، ثم باب إبراهيم، ثم باب إسماعيل، ثم باب أيوب، ثم باب آدم وهكذا، وإذا كثرت التراجم في الباب رتبها على أبواب ذيلية بحسب أول أسماء الآباء، فقدم في الأحمدين من أول اسم أبيه ألف ثم من أول اسم أبيه باء … وإذا كثرت التراجم في الباب رَتَّبَهُمْ باعتبار اسم الأب والجد، كما فعل في من اسمه محمد واسم أبيه عبد الله، فذكر أولاً من أول اسم جده ألف ثم من اسمه محمد واسم أبيه عبد الله وأول اسم جده باء وهكذا جعله في أربعة أجزاء كبيرة ضمت (18050) ترجمة ذكر كل راو وما قيل فيه بأسانيد صحيحة، وجعل للكتاب مقدمة هي مفتاح له، في جزء مفرد سماها (تقدمة المعرفة لكتاب " الجرح والتعديل ")، وهي عظيمة جِدًّا، تكلم فيها حول هذا العلم وترجم لجهابذته ترجمة وافية، فكان الكتاب فريدًا في فنه، لا يستغني عنه عالم في الحديث وعلومه. وهو صورة صادقة عن مؤلفات لا ندري عددها كانت في ذلك العصر، لم يكتب لها الوصول إلينا، وقد طبع هذا الكتاب بالهند (سَنَةَ 1373 هـ) في تسع مجلدات، مجلد للمقدمة، ومجلدان لكل جزء من أجزائه الأربعة (1).

8 - " الثقات " (2) لأبي حاتم بن حبان البُسْتِي، (المُتَوَفَّى سَنَةَ 354 هـ)--------------------------------------------
(1) راجع نسخة دار الكتب المصرية تحت الرقم (ب 28112) وقد حصلت مكتبة كلية دار العلوم أخيرًا على نسخة منه.
(2) توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية ولكنها ناقصة والموجود يبدأ من أسماء (أتباع التابعين) وقسم من (أتباع أتباع التابعين) من الألف إلى آخر حرف الذال في (183) ورقة تحت رقم (208 طلعت مصطلح)، وقد رتب نور الدين الهيثمي (735 - 807 هـ) ثقات ابن حبان على حروف المعجم وسماه " ترتيب كتاب الثقات " توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية في مجلدين في (196/ 183) ورقة تحت رقم (37 مصطلح).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

ولكنه تساهل في توثيق بعض من ذكرهم، ولهذا وجب التنبيه إلى أن توثيق ابن حبان دون توثيق غيره.

9 - " الكامل " (1) في معرفة المحدثين وعلل الحديث. للحافظ الكبير أبي أحمد عبد الله بن محمد بن عدي الجرجاني (277 - 365 هـ) ذكر في كتابه هذا كل من تكلم فيه ولو كان من رجال " الصحيحين "، وذكر في ترجمة كل واحد حديثًا فأكثر من غرائبه ومناكيره، وهو أكمل كتب الجرح وعليه الاعتماد فيها.

10 - " تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم " (2) لأبي حفص، عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين (297 - 385 هـ). وقد رتبه على حروف المعجم.

11 - " المدخل " للإمام الحاكم (3) أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري (321 - 405 هـ) تكلم في قسم منه عن المجروحين وبسط القول في هذا.

12 - كتاب " الضعفاء والمتروكين - أو أسماء الضعفاء الواضعين " (4) لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي: ابن الجوزي (510 - 597 هـ)، وقد ذكر--------------------------------------------
(1) يوجد منه في دار الكتب المصرية خمسة عشر جزءًا مخطوطًا بأرقام مختلفة تكون أجزاء مختلفة من " الكامل " لثلاث نسخ إلا أنها ناقصة وهي تحت رقم (92 - 96 مصطلح).
(2) انظر " الأعلام ": ص 196 جـ 5.
(3) طبع بحلب سَنَةَ (1351 هـ - 1932 م) بإشراف الشيخ راغب الطباخ.
(4) توجد نسخة منه في دارالكتب المصرية مأخوذة بالتصوير الشمسي عن نسخة كتبت سَنَةَ (710) في (176) لوحة وتشتمل كل لوحة على صفحتين وفيها طبارات كثيرة. تحت رقم (371 مصطلح).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

فيه الضعفاء الواضعين، وذكر من جرحهم من الأئمة الكبار الحافظين، ورتبه على حروف المعجم.

13 - " ميزان الاعتدال " للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (673 - 748 هـ) وهو في ثلاثة أجزاء، سلك فيه مسلك ابن عدي، فذكر كل من تكلم فيه وإن كان ثقة، وذكر في ترجمة كل راو حديثًا أو أكثر من غرائبه ومناكيره. طبع في مصر سَنَةَ (1325 هـ) في ثلاث مجلدات فيها (10907) تراجم، وللذهبي " رسالة في الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم " (1).

14 - " الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط " (2) لبرهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي سبط ابن العجمي (المُتَوَفَّى سَنَةَ 841 هـ) وله أَيْضًا " التبيين لأسماء المدلسين " (3) وله أَيْضًا " الكشف الحثيث على من رمي بوضع الحديث " (4).

15 - " لسان الميزان " للحافظ ابن حجر (773 - 852 هـ) ضمنه " الميزان " وزاد عليه، وفيه نحو (14343) ترجمة وقد طبع بالهند سَنَةَ (1329 - 1331 هـ) في ستة أجزاء. ولابن حجر أَيْضًا " طبقات المدلسين " طبع بمصر سَنَةَ (1322 هـ).

16 - " الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة " لزين الدين قاسم بن قطلوبغا--------------------------------------------
(1) طبع في مصر سَنَةَ (1324 هـ - 1906 م) وقد استدرك على الذهبي في " ميزانه " سبط ابن العجمي في كتاب سماه " نثل الهميان في معيار الميزان " توجد منه نسخة مخطوطة بخط المؤلف في دار الكتب المصرية تحت رقم (23346 ب).
(2) ذكر في كتابه هذا من اختلط في آخر عمره من الثقات، وذكر من نعته بذلك. وقد يبين أحيانًا السَّنَةَ التي اختلط فيها الراوي. وقد طبع بحلب سَنَةَ (1350 هـ - 1931 م) بإشراف الشيخ راغب الطباخ.
(3) طبع بحلب بإشراف الشيخ راغب الطباخ مع " رسالة الاغتباط " السالفة الذكر.
(4) انظر " تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين ": ص 18.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

(802 - 879 هـ) وهو في أربع مجلدات (1).
وقد أغفلت كثيرًا من المؤلفات التي استمدت من هذه الأصول خشية الإطالة.

‌‌خَامِسًا: المُؤَلَّفَاتُ فِي المَوْضُوعَاتِ:
جمعتُ في هذا الموضوع نَحْوًا من أربعين مؤلفًا أذكر أشهرها:

1 - " تذكرة الموضوعات " لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (448 - 507 هـ) [ورتبه] على حروف المعجم، وفيه يذكر الحديث مَنْ جَرَّحَ رَاوِيهِ من الأئمة. طبع بمصر سَنَةَ (1323 هـ).

2 - " الموضوعات في الأحاديث المرفوعات " (2) لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم الهمداني الجوزقي (المُتَوَفَّى سَنَةَ 543 هـ) نص فيه على أحاديث موضوعة، وَبَيَّنَ بطلان أحاديث واهية بمعارضة أحاديث صحاح لها.

3 - " الموضوعات الكبرى " لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (508 - 597 هـ) وهو في أربع مجلدات، تناول فيه ما ورد من الأحاديث في كتاب " الكامل " لابن عدي و " الضعفاء " لابن حبان "، والعقيلي والأزدي و " تفسير " ابن مردويه و" معاجم الطبراني الثلاثة " وتصانيف الخطيب، ومصنفات أبي نعيم، وغيرها من الكتب، وتساهل في الحكم على تلك المرويات بالوضع، فقد أورد فيه الضعيف بل الحسن بل الصحيح مما ورد في " سنن أبي داود " (3). لهذا كثر انتقاد العلماء له.--------------------------------------------
(1) " الرسالة المستطرفة ": ص 110.
(2) " الرسالة المستطرفة ": ص 112.
(3) انظر مقدمة كتاب " تنزيه الشريعة ": ص: ل، ويوجد الجزء الثاني من " موضوعات " ابن الجوزي في دار الكتب المصرية من نسخة تحت الرقم (147 م) والجزء الأخير من نسخة تحت الرقم (488 حديث) وكلاهما مخطوط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

4 - " المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب " للحافظ ضياء الدين أبي حفص عمر بن بدر الموصلي الحنفي (المُتَوَفَّى سَنَةَ 623) (1).

5 - " الأحاديث الموضوعة التي يرويها العامة والقصاص " (2) رسالة لعبد السلام بن عبد الله (ابن تيمية) الحراني (- 652 هـ) جد الإمام أحمد بن عبد الحليم (ابن تيمية)، وله رسالتان في الموضوعات تشدد فيهما كابن الجوزي (3).

6 - " الباعث على الخلاص من حوادث القصاص " (4) للحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي (725 - 806 هـ).

7 - " اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " للحافظ جلال الدين السيوطي (849 - 911 هـ) اختصر فيه كتاب ابن الجوزي واستدرك عليه وزاد فيه ما ورد في " تاريخ " ابن عساكر، وابن النجار، و" مسند الفردوس "، وتصانيف أبي الشيخ (5). وله أَيْضًا " ذيل اللآلئ المصنوعة "، و" التعقبات على الموضوعات "، و" النكت البديعات ".

8 - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة " لأبي الحسن علي بن محمد (ابن عُرَاقْ) الكناني (المُتَوَفَّى سَنَةَ 963 هـ) وهو كتاب جامع زاد فيه على السيوطي في " لآلئه " واستدرك عليه، وجعله في مقدمة وقسمين. ذكر في القسم الأول أسماء الوضاعين ومن اتهمهم بالكذب من رجال النقد، وذكر في القسم--------------------------------------------
(1) طبع الكتاب سَنَةَ (1342 هـ) بالقاهرة.
(2) انظر النسخة المخطوطة في دار الكتب المصرية تحت رقم (176 مجاميع).
(3) انظرهما تحت الرقم (87 مجاميع) في قسم المخطوطات من دار الكتب المصرية.
(4) لخصه السيوطي في كتابه " تحذير الخواص من أكاذيب القصاص " في الفصل التاسع منه واستدرك عليه في الفصل العاشر، وقد طبع كتاب السيوطي سَنَةَ (1351 هـ) بمصر.
(5) انظر مقدمة " اللآلئ " وقد طبع الكتاب في مجلدين بمصر سَنَةَ (1317 هـ). وطبعت " تعليقاته على ابن الجوزي " سَنَة (1886 م) بالهند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

الثاني الأحاديث الموضوعة، وبين الرواة المتهمين بوضعها. وطبع الكتاب سَنَةَ (1378 هـ) بمصر في مجلدين.

9 - " تذكرة الموضوعات " لرئيس مُحَدِّثِي الهند جمال الدين بن طاهر بن علي الفتني (المُتَوَفَّى سَنَةَ 986 هـ) وله أَيْضًا " قانون الأخبار الموضوعة والرجال الضعفاء " طُبِعَا (سَنةَ 1343 هـ) بالقاهرة في مجلد واحد.

10 - " الكشف الإلهي عن شديد الضعف والموضوع الواهي " لمحمد بن محمد الحسيني السندروسي (المُتَوَفَّى سَنَةَ 1177 هـ) جمع فيه الأحاديث الشديدة الضعف والواهية والموضوعة (1).

11 - " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة " للقاضي أبي عبد الله محمد بن علي الشوكاني (1173 - 1255 هـ) وقد أفاد من مؤلفات السلف، إلا أنه تساهل في الحكم على بعض الأحاديث بالوضع، فأدرج فيه بعض الأحاديث الصحيحة والحسنة، وقد نبه إلى هذا عبد الحي اللكنوي في كتابه " ظفر الأماني " (2)، وطبع الكتاب سَنَةَ (1380 هـ - 1960 م) بمصر.

12 - " تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين " لعبد الله: محمد البشير ظافر المالكي (- 1325 هـ) ذكر فيه الأحاديث الموضوعة المشتهرة على الألسنة، ورتبها على حروف المعجم، وقدم لكتابه بتمهيد قيم جامع حول المؤلفات في الموضوعات والكتب والرسائل المشحونة بالموضوعات.
وقد طبع هذا الكتاب سَنَةَ (1321 هـ - 1903 م) بمصر.

وهناك مؤلفات ورسائل كثيرة في مواضيع مختلفة، تذكر الأحاديث--------------------------------------------
(1) توجد نسخة مخطوطة منه في دار الكتب المصرية تحت رقم (110 م - الحديث).
(2) انظر " الرسالة المستطرفة ": ص 114.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

الموضوعة في باب من أبواب العبادات أو المعاملات وغير ذلك لم أتعرض لذكرها وهي أكثر من أن تحصى.

وإلى جانب هذه المؤلفات ظهرت مؤلفات كثيرة في الأحاديث المشتهرة بين الناس، تبين منزلة الحديث من القوة أو الضعف، أو الوضع، ومن أشهر هذه الكتب:

1 - " التذكرة في الأحاديث المشتهرة " لبدر الدين الزركشي (745 - 794 هـ) (1).

2 - " اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة، مما ألفه الطبع وليس له أصل في الشرع " للحافظ شهاب الدين بن حجر العسقلاني (773 - 852 هـ) (2).

3 - " المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة " للحافظ المؤرخ محمد بن عبد الرحمن السخاوي (831 - 902 هـ) رتبه على حروف المعجم، كما رتبه على الأبواب وهو كتاب جيد مفيد طبع سَنَةَ (1375 هـ - 1956 م) بمصر.

وقد أغفلتُ كثيرًا من الكتب التي ألفت في الأحاديث المشتهرة مما لخصه الخلف من كتب السلف، فلم أذكر مؤلفات السيوطي، والسمهودي، والمنوفي، والخليلي، والغزي العامري، والعجلوني الجراحي، وابن جار الله، والبيروتي وغيرهم. مكتفيًا بأمهات الكتب.

تلك أشهر الكتب التي تناولت موضوعنا، وأما الكتب التي ألفت في مصطلح الحديث وعلومه وآراء العلماء فيها، والمقبول من الحديث والمردود،--------------------------------------------
(1) " الرسالة المستطرفة ": ص 143
(2) انظر " تحذير المسلمين " للبشير ظافر: ص 15.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

وغير ذلك مما تناولته كتب المصطلح الكثيرة المنظوم منها والمنثور - فهي تفوق الحصر، ومن النادر أن نرى مُحَدِّثًا ليس له مصنف أو رسالة يتناول فيها علم مصطلح الحديث أو بعضه.

كما ألفت كتب كثيرة في علل الحديث وغريبه ومختلفه (1)، ومن يطلع على مخطوطات دار الكتب المصرية ومخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق وغيرهما من المكتبات الإسلامية يجد كنوزًا علمية نادرة ساهمت في حفظ الحديث سَنَدًا وَمَتْنًا، وَبَيَّنَتْ صحيحه من سقيمه، وقد كانت تلك المؤلفات نتيجة لجهود العلماء على مر السنين، وستبقى إلى ما شاء الله، لأنها الحصن المنيع لحماية السُنَّةِ الطاهرة المفسرة للكتاب الكريم. مصداقًا لقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (2).--------------------------------------------
(1) انظر " الرسالة المستطرفة " التي ضمت معظم ما ألف في الحديث وعلومه.
(2) [سورة الحجر، الآية: 9].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

‌‌البَابُ الرَّابِعُ: مَتَى دُوِّنَ الحَدِيثُ .. ؟
- الفصل الأول: حول تدوين الحديث.

- الفصل الثاني: ما دون في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وفي صدر الإسلام.

- الفصل الثالث: آراء في التدوين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

‌‌الفَصْلُ الأَوَّلُ: حَوْلَ تَدْوِينِ الحَدِيثِ … :
‌‌1 - الكِتَابَةُ عِنْدَ العَرَبِ قَبْلَ الإِسْلَامِ:
تدل الدراسات العلمية على أن العرب كانوا يعرفون الكتابة قبل الإسلام، فكانوا يؤرخون أهم حوادثهم على الحجارة، وقد أثبتت الأبحاث الأثرية ذلك بأدلة قاطعة، تعود إلى القرن الثالث الميلادي، وأكثر الآثار التي تحمل كتابات العرب كانت في الأطراف الشمالية للجزيرة العربية (1) حيث كان الاتصال وثيقًا بالحضارة الفارسية والرومية، ومما يذكر أن عدي بن زيد العبادي (- 35 ق هـ) حين نما وأيفع طرحه أبوه في الكُتَّابِ حتى حذق العربية، ثم دخل ديوان كسرى، وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى (2).

وهذا يدل على وجود بعض الكتاتيب في الجاهلية، يتعلم فيها الصبيان الكتابة والشعر وأيام العرب، ويشرف على هذه الكتاتيب معلمون ذَوُو مكانة رفيعة، أمثال أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس، وبشر بن عبد الملك السكوني، وأبي قيس بن عبد مناف بن زهرة، وعمرو بن زرارة المسمى بـ (الكاتب) وغيرهم (3)، وقد اسْتُقْدِمَ أبو جفينة إلى المدينة ليعلم الكتابة (4)، وَ «كَانَ بَعْضُ اليَهُودِ قَدْ عَلِمَ كِتَابَ العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ يُعَلِّمُهُ الصِّبْيَانَ بِالمَدِينَةِ فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ،--------------------------------------------
(1) انظر " مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية ": ص 24 - 32 وقد فصل القول في هذا.
(2) انظر " الأغاني ": ص 101، 102 جـ 2.
(3) انظر كتاب " المحبر ": ص 475. وقد ذكرهم تحت عنوان (أشراف المعلمين).
(4) انظر " تاريخ الأمم والملوك " للطبري: ص 42 جـ 5.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)