اما ناشر الكتاب وستنفيلد الالماني فهو يقول في مقدمته: «بينما نرى أخبارا نقلها عن جده تقع في عام 219 (انظر ص 201)(1) نرى للمؤلف نفسه مذكرات تعود الى تاريخ سنة 126 (انظر ص 162)(2) وكذلك يخبرنا في صفحة 333 عن أشياء شاهدها ورآها بعينه عام 219، وعن حوادث 220 - 225 (انظر ص 300). واما كلامه عن صالح ابن العباس الذي ولي مكة للمرة الثانية على عهد المعتصم من سنة (219 - 232) وقوله عنه انه يملك اليوم قصر سقر (انظر ص 492) فالمفهوم من سياق كلامه أنه يروي ذلك بعد عزله، اذ هو يحدث عن سنة 227 (انظر ص 453) وعن سنة 229 (ص 329) فيما يتعلق بالمباني الحديثة ونقشها بمكة لا سيما في عهد الخليفة المتوكل من سنة 236 حتى سنة 243.
وفي صفحات (206)(3) - 278، 398، 209(4)، 211(5)، 332، 179(6) يروي إخبارا يرجع تاريخها الى سنة 239، ثم يحدثنا في (صفحة 183)(7) ان كسوة الكعبة من سنة 200 - 244 بلغت 170 ثوبا ويقول أنه ختم اخباره في سنة 244».
«وأما اشارة الفاسي في مذكرته (ص 492) الى أنه كان على قيد الحياة في عهد الخليفة المنتصر فاني لا اشاطره الرأي في ذلك فان المنتصر حكم الثلاثة الاشهر الأخيرة من سنة 247. والثلاثة الأشهر الاولى من سنة 348 وإني اعد هذه الفقرة من الزيادات التي وضعها الراوية لما ورد--------------------------------------------
(1) ص 193 طج.
(2) ص 147 طج.
(3) ص 198 طج.
(4) ص 201 طج.
(5) ص 203 طج.
(6) ص 171 طج.
(7) ص 177 طج.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٤)