Arabic source text

📘 আখবারু মক্কা - আল-আযরাকী - তাহকীক মালহাস (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কা - আল-আযরাকী - তাহকীক মালহাস (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس (الأزرقي)القسم: كتب السنة
الكتاب: أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار
المؤلف: أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي [ت نحو 250 هـ]
المحقق: رشدي الصالح ملحس
الناشر: دار الأندلس، بيروت - لبنان
الطبعة: الثالثة، 1403 هـ - 1983 م
عدد الأجزاء: 2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌مكة المكرمة
{رَبِّ اِجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً، وَاُجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ} {إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها} {لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ، * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ * وَوالِدٍ وَما وَلَدَ} قال المفسرون: إن البلد الوارد ذكره بهذه الآيات هو مكة. وقال صلى الله عليه وسلم: «من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا» وقال عليه الصلاة والسلام: «والله انك لا حب البقاع الى الله، ولولا اني اخرجت منك ما خرجت».
واجمع العلماء على ان «مكة المكرمة» و «المدينة المنورة» افضل بقاع الارض ويليها بيت المقدس، ولمكة اسماء كثيرة منها مكة وبكة، وام القرى، وهي مدينة في جزيرة العرب ترتفع عن سطح البحر بنحو

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥)

330 مترا ويرجع تاريخ عمارتها الى عهد ابراهيم الخليل وابنه اسماعيل عليهما السلام سنة 1892 قبل الميلاد، وفيها ولد نبي الاسلام محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام وفيها بعث ومنها شع نور الاسلام وخرجت دعوته حتى عمت ارجاء الارض.
وبها المسجد الحرام وهو اول مسجد وضع في الارض، وتعتبر الصلاة فيه بمائة الف صلاة، ويرجع مبدأ عمارته ابان سنة 17 من الهجرة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وظلت عمارته تتجدد وتتوسع عبر العصور.
وتقع «الكعبة» وهي قبلة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها وسط المسجد الحرام تقريبا ويبلغ ارتفاعها خمسة عشر مترا وهي على شكل حجرة كبيرة مربعة البناء على وجه التقريب واول من بناها الملائكة ثم آدم عليه السلام ثم شيث ثم ابراهيم ثم العمالقة ثم جرهم ثم قصي بن كلاب الجد الرابع للنبي ثم قريش ثم عبد الله بن الزبير ثم الحجاج بن يوسف في عصر مروان بن الحكم سنة 73 هجرية وهو البناء الموجود الآن.
وفي مكه من الآثار الدينية والاسلامية عدد كبير نذكر منها على سبيل المثال:

‌‌(1) مقام ابراهيم
وهو «الحجر» الذي كان يقف عليه ابراهيم الخليل عليه السلام اثناء بناء الكعبة.

‌‌(2) بئر زمزم
وهي نبع من الماء نبع في عصر ابراهيم الخليل وابنه اسماعيل.
وماء زمزم ماء قلوي تكثر فيه الصودا والكلور والجير وحامض الكبريتيك وحامض الازوتيك والبوتاس مما يجعله اشبه شيء بالمياء المعدنية.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦)

وقد جاء عنه في الحديث الشريف «ماء زمزم لما شرب له» و «خير ماء على وجه الارض ماء زمزم»

‌‌(3) دار الأرقم بن الأرقم
وتقع في الصفا وهي الدار التي كان يصلي فيها المسلمون سرا في صدر بعثة النبي حتى اسلم عمر فخرجوا الى المسجد للصلاة جهرا.

‌‌(4) غار حراء
وهو الغار الذي كان يتعبد فيه النبي عليه الصلاة والسلام لياليه الطوال قبل البعثة وفيه نزل عليه جبريل يحمل الوحي وبه نزلت سورة اقرأ.
ويقع على قمة جبل يسمى جبل النور في اعلى مكة

‌‌(5) غار ثور
وهو الغار الذي لجأ اليه صلى الله عليه وسلم وصاحبه ابو بكر الصديق يوم هاجرا من مكة واختبا فيه حتى توقف طلب قريش لهما واقتفاؤهم لاثرهما فغادراه الى المدينة المنورة ويقع في جبل باسفل مكة يسمى جبل ثور ايضا.
وكتاب «اخبار مكة وما جاء فيها من الآثار» لابي الوليد الازرقي يعد من اوثق المصادر التاريخية عن مكة واقدمها وكان المرحوم الشيخ رشدي ملحس قد قام بتحقيق هذا الكتاب تحقيقا دقيقا وراجعه على عديد من النسخ المخطوطة والنسخة الوحيدة المطبوعة في المانيا واضاف عليه ملاحق ذات صلة قوية واهمية بالغة في تاريخ مكة ونظم له فهارس للاعلام والاماكن والقبائل وغيرها، كل ذلك بصورة تشهد بخلوص النية، وصدق العزيمة. وضخامة الجهد فجزاه الله خيرا واثابه على جهده افضل الثواب.
ولما نفدت تلك الطبعة واحسسنا بحاجة الناس الى هذا الكتاب القيم

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧)

والتراث النفيس الذي يجب الا تخلو منه مكتبة وطدنا العزم على طبعه واضفنا اليه ذيلا عن التوسعة الجديدة والعمارة الرائعة للمسجد الحرام في العهد السعودي الزاهر خلال الأعوام «1375 - 1385» استكمالا لتاريخ هذا المسجد الى الوقت الحاضر.
ونسأل الله ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
مكة المكرمة 12 ربيع الاول سنة 1385 صالح محمد جمال

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨)

بسم الله الرّحمن الرّحيم {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ * فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ}. (سورة آل عمران)

‌‌التدوين في الإسلام
الحجاز من اقدم البلدان التي ردد البشر اسمها في مختلف العصور، مقرونا بالتوقير والتعظيم، وتاريخها حافل بالحوادث بما يجب ان تكون موضع درس وتدقيق، ولما ظهر الاسلام في مكة المكرمة، وسطعت انواره من بطحائها، وصارت الكعبة المعظمة قبلة المسلمين، اتجهت الانظار اليها وازدادت العناية بأمرها.
ولما بلغ المسلمون قمة المجد والسيادة في منتصف القرن الثاني، فشت العناية بأكثر العلوم الاسلامية، وتنبه رواة الحديث والمغازي الى وجوب التصنيف والتدوين فيهما، بحيث صار لكل منهما رجال قصروا عليهما ابحاثهم.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩)

‌‌خطط مكة
وكان طبيعيا ان يعنى خلال ذلك بتاريخ الحجاز ومدته لما لهذا البحث من علاقة وثيقة بتفسير القرآن الكريم، وشرح الاحاديث النبوية وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان طبيعيا ان تكون مكة المكرمة - مهبط الوحي، ومهوى افئدة المسلمين - في الطليعة فيهب رجال منهم لتدوين تاريخها وخططها. لأن تاريخ مكة المكرمة هو في الحقيقة يشغل قسما كبيرا من تاريخ الاسلام، وتاريخ الحضارة الاسلامية، فلا بدع اذا عني علماء التاريخ منذ هذا الوقت بتدوين المؤلفات القيمة التي تصف أماكنها، وتشرح تطوراتها.

‌‌قدم المؤلفات
واقدم ما ذكرته المعاجم في هذا الشأن هي: مؤلفات محمد بن عمر الواقدي (130 - 207) وعلي بن محمد المدائني (135 - 225) وابي الوليد الازرقي ( … - نحو 250) والزبير ابن بكار (172 - 256) وعمر بن شبه (172 - 262) ومحمد بن اسحاق الفاكهي ( … - نحو 280)، ويمكن القول بأن هذه المؤلفات سلسلة آخذة بعضها برقاب بعض من حلقة واحدة، دونت في وزمن واحد. وقد فقد أكثر هذه الكتب القيمة(1) ولم يبق منها الا تراث نفيس هو (اخبار مكة المكرمة وما جاء فيها من الآثار) تأليف ابي الوليد محمد الازرقي، وتبدو اهمية هذا الاثر الخالد بوجه خاص متى ذكرنا ان مكة المكرمة هي البلدة الوحيدة بين الأمصار الاسلامية التي لا تزال تحتفظ بمواقعها وآثارها.--------------------------------------------
(1) توجد نسخة من كتاب الفاكهي في احدى خزائن اوربا، وقد طبع وستنفيلد المستشرق الالماني الزيادات التي اضافها الفاكهي الى كتاب الازرقي ضمن المجموعة التاريخية نقلا عن هذه النسخة واعلمنا من نثق بروايته بأنه توجد نسخة منه في نجد.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠)

‌‌ترجمة المؤلف وروايات المؤرخين عنه
قال ابن النديم صاحب الفهرست:
«الازرقي واسمه محمد بن عبد الله بن احمد بن محمد بن الوليد بن عقبة ابن الازرق واسمه عثمان بن عمرو بن الحارث بن ابي شمر بن عمرو بن عوف ابن الحارث بن ربيعة بن حارثة بن الحارث بن ثعلبة العنقا بن جفنة بن عمرو ابن عامر مزيقيا هذا من خط ابن الكوفي واحد الاخباريين واصحاب السير وله من الكتب كتاب مكة واخبارها وجبالها وأوديتها كتاب كبير.» وقال الفاسي في كتابه (العقد الثمين في تاريخ البلد الامين)(1) «محمد بن عبد الله بن احمد بن محمد بن الوليد بن عقبة الغساني ابو الوليد الازرقي المكي مؤلف اخبار مكة حدث فيه عن جماعة منهم جده ابو الوليد احمد بن محمد الازرقي، وابراهيم بن محمد الشافعي ومحمد بن يحيى بن ابي عمر بن الازرق بن عمرو بن الحارث بن ابي شمر العدني، روى عنه اسحاق بن احمد الخزاعي وابراهيم بن عبد الله الهاشمي ووقع لنا حديثه من طريقه عاليا. وما علمت متى مات الا انه كان حيا في خلافة المنتصر محمد بن جعفر المتوكل العباسي وقد تقدم ذكرهما في ترجمته، لانه ذكر في الخطط أن القصر المسمى سقر والستار في الجاهلية صار للمنتصر بالله(2) وترجمه بأمير المؤمنين ولم ار من ترجمه واني لاعجب من ذلك؛ ووهم النووي رحمه الله في قوله في شرح المهذب بعد ان ذكر في حدود الحرم نقلا عن ابي الوليد الازرقي هذا انه اخذ عن الشافعي وصحبه وروى عنه، وانما كان ذلك وهما لامرين، احدهما: ان الذين صنفوا في طبقات الفقهاء الشافعية لم يذكروا في اصحاب الشافعي الا احمد بن محمد بن الوليد جد ابي الوليد هذا. والامر الثاني: لو ان ابا الوليد هذا روى عن الامام الشافعي--------------------------------------------
(1) من مخطوطات المكتبة الماجدية بمكة وقد طبع مؤخرا.
(2) اخبار مكة. طبع اوربا. ص 492.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١)

لاخرج عنه في تاريخه لما له من الجلالة والعظمة كما اخرج عن جده وابن ابي عمر العدني، وابراهيم ابن محمد الشافعي ابن عم الامام الشافعي، والسبب الذي اوقع النووي في هذا الوهم ان احمد الازرقي جد ابي الوليد هذا يكنى بابي الوليد فظنه النووي هو والله اعلم وانما نبهت على ذلك لئلا يعثر بكلام النووي».
وقال الحاج خليفة في كتابه كشف الظنون:
«الامام ابو الوليد محمد بن عبد الكريم الازرقي المتوفى سنة 223.
وهو اول من صنف في تاريخ مكة، ومختصره زبدة الاعمال».
وجاء في كتاب دستور الاعلام(1) بمعارف الاعلام لمؤلفه شمس الدين محمد بن عمر بن عزم المغربي التونسي:
«الازرقي الى جده الازرق صاحب تاريخ مكة محمد بن عبد الله بن احمد سنة 204 وجده احمد بن الوليد بن عقبة بن الازرق بن عمرو بن الحارث بن ابي شمر الغساني المكي روى عن سفيان بن عيينة وداود بن عبد الرحمن العطار وروى عنه حفيده سنة 212».

‌‌هل كان غسانيا؟
فمن أقوال المؤرخين هذه يتضح ان مؤلف اخبار مكة هو ابو الوليد محمد بن عبد الله بن احمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الازرق الغساني يمت بنسبه الى اسرة ابي شمر الغساني.
وقد اتفق في ذلك الازرقي نفسه(2) والفاسي(3)، وابن النديم(4)--------------------------------------------
(1) من مخطوطات مكتبة الحرم المكي (قسم التاريخ رقم 225/ 46).
(2) انظر ص 1 (طبعة جديدة) وص 3، 458 (طبعة أوربا).
(3) العقد الثمين ج 2.
(4) الفهرست.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٢)

معا ولكن صاحب الفهرست يختلف واياهما في نسبه الاعلى. على ان الذي لا شك فيه ان ابا الوليد هو من اسرة عثمان بن عمرو الغساني الملقب بالازرق الذي عاصر صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم وقد جاء هذا من سورية الى مكة وصار حليفا للمغيرة بن ابي العاص بن امية(1) ويقول ناشر الطبعة الاوربية في مقدمته: «ولكن اذا كان ابو شمر المذكور هو نفس ابو شمر الذي ذكره ابن دريد فان اسرة الازرقي تمت بقرابه الى آل جفنة» ودخل النبي صلى الله عليه وسلم على الازرق بن عمرو عام الفتح وجاءه في حاجة فقضاها له وكتب له كتابا ان يتزوج الازرق في أي قبائل قريش شاء وولده.
وذلك الكتاب مكتوب في اديم أحمر فلم يزل ذلك الكتاب عندهم حتى دخل عليهم السيل في دارهم في سنة 80 فذهب بمتاعهم وذهب ذلك الكتاب في السيل وقد كان للازرق ثلاثة اولاد وهم: عمرو، ونافع مؤسس فرق الازارقة، وعقبة. وعقبة هذا هو أول من استصبح لاهل الطواف في المسجد الحرام وكانت داره لاصقة بالمسجد الحرام(2).
وقد ولد المؤلف في مكة المكرمة في القرن الثاني للهجرة ولم يعرف بالضبط تاريخ ولادته، ولا اشار اليه أحد من المؤرخين، لان الاقدمين اهملوا ذكره بتاتا. وترجمته التي وصلت الينا هي من رواية المتأخرين.
اما وفاته، فهي غير مضبوطة على التحقيق ايضا، فقد ذكر الحاج خليفة صاحب كشف الظنون انها عام 223، وقال ابن عزم التونسي:
انها عام 212(3) والحقيقة ان كلاهما اخطأ السبيل. فان الازرقي توفي بعد هذا التاريخ بعشرات السنين. فقد ذكر الفاسي في كتابه العقد الثمين ان الازرقي كان في عهد المنتصر على قيد الحياة.--------------------------------------------
(1) ذكر ابن سعد رواية بأن الازرق جد المؤلف كان روميا وأن ولده سلمة ادعى فيما بعد أنهم من غسان الى آخر ما ذكر فمن اراد الايضاح فليراجع الطبقات الكبير (ج 3 ص 176).
(2) ص 200 طج.
(3) نرجح أن هذا تاريخ وفاة جده.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٣)

اما ناشر الكتاب وستنفيلد الالماني فهو يقول في مقدمته: «بينما نرى أخبارا نقلها عن جده تقع في عام 219 (انظر ص 201)(1) نرى للمؤلف نفسه مذكرات تعود الى تاريخ سنة 126 (انظر ص 162)(2) وكذلك يخبرنا في صفحة 333 عن أشياء شاهدها ورآها بعينه عام 219، وعن حوادث 220 - 225 (انظر ص 300). واما كلامه عن صالح ابن العباس الذي ولي مكة للمرة الثانية على عهد المعتصم من سنة (219 - 232) وقوله عنه انه يملك اليوم قصر سقر (انظر ص 492) فالمفهوم من سياق كلامه أنه يروي ذلك بعد عزله، اذ هو يحدث عن سنة 227 (انظر ص 453) وعن سنة 229 (ص 329) فيما يتعلق بالمباني الحديثة ونقشها بمكة لا سيما في عهد الخليفة المتوكل من سنة 236 حتى سنة 243.
وفي صفحات (206)(3) - 278، 398، 209(4)، 211(5)، 332، 179(6) يروي إخبارا يرجع تاريخها الى سنة 239، ثم يحدثنا في (صفحة 183)(7) ان كسوة الكعبة من سنة 200 - 244 بلغت 170 ثوبا ويقول أنه ختم اخباره في سنة 244».
«وأما اشارة الفاسي في مذكرته (ص 492) الى أنه كان على قيد الحياة في عهد الخليفة المنتصر فاني لا اشاطره الرأي في ذلك فان المنتصر حكم الثلاثة الاشهر الأخيرة من سنة 247. والثلاثة الأشهر الاولى من سنة 348 وإني اعد هذه الفقرة من الزيادات التي وضعها الراوية لما ورد--------------------------------------------
(1) ص 193 طج.
(2) ص 147 طج.
(3) ص 198 طج.
(4) ص 201 طج.
(5) ص 203 طج.
(6) ص 171 طج.
(7) ص 177 طج.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٤)

فيها من كلمة (اليوم) ومما يؤيد ذلك في (صفحة 226)(1) ورود ذكر.
لوقوع تغيير في عهد المتوكل أي قبل سنة 247 او فيها مما لم يمكن الازرقي نفسه يهمل الاشارة اليها لو كان قد شهدها. ومن هذا استنتج انه ختم كتابه في عام 244 ثم مات عقيب ذلك»(2) اما نحن فاننا نوافق الفاسي في روايته ونخالف وستنفيلد في استنتاجاته لانه اذا كان الأزرقي اهمل ذكر حوادث وقعت في سنة 247، فليس هذا بينة على موته، واذا نحن اجلنا النظر في كتابه وجدنا ان الخزاعي يروي حوادث عن سنة 230 ونيف (انظر ص 202)(3) وكذلك أخبارا عن عام 241 (انظر ص 221)(4) في حين ان الازرقي نفسه يذكر اشياء وقعت في عام 241 (انظر ص 214 و 217)(5) ولم يشر الى الحوادث التي ذكرها الخزاعي عن تلك السنة.
وكلمة (اليوم) الواردة في (صفحة 492) عن انتقال قصر سقر الى المنتصر التي اعترض على ذكرها وستنفيلد هي صريحة واضحة، لا تقبل التأويل. فلا يبعد والحالة هذه ان يكون الازرقي حيا في عهد المنتصر كما روى الفاسي وأنه توفي عقيب ذلك.

‌‌أخبار مكة
«ان هذا الكتاب يشبه من بعض الوجوه كتاب ابن هشام في السيرة النبوية، وذلك باشتراك اشخاص عديدين في تأليفه. بيد انه لا يشبهه من جهة كونه مختصرا من مجموعات كبيرة، بل بالعكس فقد كان صغير--------------------------------------------
(1) ص 217 طج.
(2) مقدمة وستنفيلد ص 8.
(3) ص 194 طج.
(4) ص 213 طج.
(5) ص 206 و 208 طج.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٥)

الحجم ثم زيد عليه علاوات كثيرة وضم اليه مواد عديدة ادت الى اتساعه»(1).
والحقيقة التي لا ريب فيها ان واضع كتاب اخبار مكة أو بعبارة صريحة جامعه ومرتبه ومؤلفه هو محمد بن عبد الله الازرقي رواية عن جده احمد بن محمد الأزرقي وغيره من الرجال المعروفين، وكانت روايته عن جده اكثر من روايته عن غيره مما يدعونا للقول بأن المؤلف الأصلي للكتاب هو جده احمد.

‌‌جد المؤلف
وجد المؤلف هو احمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو ابن الحارث بن أبي شمر الغساني ابو الوليد وابو محمد الازرقي المكي. روى عنه جماعة منهم البخاري في صحيحه، وحفيده محمد بن عبد الله بن احمد الازرقي مؤلف تاريخ مكة وغيرهما قال: مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.
وقال الحاكم: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وقال صاحب الكمال:
مات بعد سنة سبع عشرة ومائتين او فيها(2).

‌‌الرواة
وكذلك نرى بين تضاعيف الكتاب ان اشخاصا آخرين يروون عن المؤلف - اي محمد بن عبد الله، - وهما: اسحاق بن احمد بن اسحاق ابن نافع الخزاعي ابو محمد، ومحمد بن نافع بن احمد بن اسحاق بن نافع الخزاعي، فالاول يروي عن محمد الازرقي والثاني يحدث عن عم ابيه اسحاق.
وقد كان اسحاق مقري مكة حيث قال الفاسي عنه: «انه من كبار اهل القرآن وأحد فصحاء مكة، وقال الذهبي: كان ثقة حجة، رفيع الذكاء،--------------------------------------------
(1) مقدمة وستنفيلد ص 1.
(2) الفاسي: العقد الثمين (باختصار).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٦)

توفي يوم الجمعة ثامن شهر رمضان سنة 308 بمكة(1).» والاخبار التي شاهدها بنفسه رواها في الكتاب بدون اسناد الى الازرق وقعت ما بين عام 231 - 284.
اما محمد بن نافع الخزاعي الراوية الاخير فله على كتاب الازرقي حاشيتان تتعلقان بزيادة دار الندوة(2) وزيادة باب ابراهيم(3). هذه رواية الفاسي والحقيقة ان لابي الحسن محمد الخزاعي تعاليق اخرى منها الباس معاليق الكعبة ذهبا في عام 310(4).
ويقول الفاسي: نقلا عن المسبحي انه كان في سنة 340 حيا ثم يذكر ايضا ان احد الاندلسيين جاء عام 351 الى الحج ولقي ابا الحسن الخزاعي وقرأ عليه فضائل الكعبة من تواليفه(5).

‌‌اختصار أخبار مكة
لقد كان كتاب (اخبار مكة المكرمة وما فيها من الآثار) مجموعة صغيرة كما قلنا ثم اضيفت اليه مواد وزيادات جمة. بحيث اصبح تاريخا ضخما ومن ثم اختصره اثنان. ونظمه ثالث في ارجوزة. والى القارئ خلاصة تاريخية عن ترجمة هؤلاء:

‌‌الأسفرائني
أ) هو سعد الدين بن عمر بن محمد بن علي الاسفرائني المكي من علماء--------------------------------------------
(1) العقد الثمين.
(2) اخبار مكة ص 344 (طبعة اوربية).
(3) اخبار مكة ص 327 (طبعة اوربية).
(4) اخبار مكة ص 205 (أوربية)، 197 طج.
(5) معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 268. ج 1 - تاريخ مكة (2)

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧)

القرن الثامن للهجرة اختصر تاريخ الازرقي في كتاب سماه (زبدة الاعمال وخلاصة الافعال): قال في مقدمة كتابه: «اما بعد فهذه رسالة مشتملة على فضيلة مكة شرفها الله تعالى وكيفية بناء الكعبة و … اختصرتها من تاريخ مكة شرفها الله تعالى وبناء الكعبة وعظم قدرها من جمع الحافظ ابي الوليد محمد بن عبد الله بن أبي الوليد احمد بن محمد بن الوليد الغساني(1) الازرقي الشافعي المكي رحمة الله عليه بعد فراغي من سماعها على
الشريف ابي اليمن محمد بن احمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن ابي بكر العمري القرشي الشافعي المكي الحوازي وذلك بالحرم الشريف تجاه الميزاب في ثالث عشر صفر ختم بالخير والظفر سنة 762 تذكرة لنفسي وترغيبا للطالبين
وسميتها زبدة الاعمال وخلاصة الافعال وجعلتها على بابين في ذكر فضيلة الكعبة وفيه اربعة وخمسون فصلا وباب في ذكر فضيلة المدينة وفيه خمسة وعشرون فصلا … » فمن هذه المقدمة يستبان أن هذا الكتاب ينقسم الى قسمين: الاول في البحث عن مكة وهو الذي اختصره من خطط الازرقي، والثاني في البحث عن المدينة، وهو من زيادة المختصر. لأن الازرقي اختص كتابه بمكة المكرمة فقط: ومن مطالعة النسخة الخطية التي بين ايدينا نعلم ان الاسفرائني اهمل البحث التاريخي من مختصره جدا، واكتفى بالبحث في فضائل الحج والعمرة وما لها علاقة بذلك.
وقد كان المظنون انه لا يوجد من هذا المختصر سوى نسخة في باريس واخرى في المتحف البريطاني بلندن، بيد اننا حين البحث في مكتبة الحرم المكي وقفنا على نسخة من هذا الكتاب (تاريخ رقم 64 - 234) تقع (في 196) ورقة او (392) صفحة بخط واضح انتهى الناسخ من كتابتها في 17 ربيع الاول سنة 1009. وقد كانت هذه النسخة في ملك--------------------------------------------
(1) في الاصل الغياثي وهو خطأ.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٨)

شخص يسمى «عبد الرحيم بن محمد القاضي» ثم انتقلت الى شخص آخر اسمه «عبد الله الحنفي العباسي».

‌‌الكرماني
ب) يحيى بن محمد الكرماني المصري من علماء القرن التاسع؛ اختصر تاريخ الازرقي عام 821 وسماه كما في الصفحة الاولى من النسخة الخطية:
(مختصر تاريخ مكة المشرفة شرفها الله تعالى للامام ابي الوليد محمد بن عبد الله بن احمد بن الوليد الازرقي رحمه الله تعالى اختصار الفقير الكرماني) قال في مقدمته: (وبعد فهذا مختصر لخصته من كتاب الامام العلامة ابي الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الازرقي وحذفت الاسانيد وبعض الزوائد، واضفت اليه بعض فوائد) وقال في آخر الكتاب: «هذا آخر ما انتخبه الفقير يحيى بن محمد الكرماني من تاريخ مكة للازرقي رحمه الله تعالى في شعبان سنة احدى وعشرين رثمانماية بمصر المحروسة .. » ويوجد من هذا الكتاب نسخة في برلين.

‌‌الأرمانتي
ح) اما ناظم كتاب (اخبار مكة المكرمة) الارمانتي، فقد ذكره صاحب (الدرر الكامنة) لابن حجر. و (الطالع السعيد في تاريخ الادب ورجاله العاملين) للادفوي. وهو: عبد الملك بن احمد بن عبد الملك الانصاري الارمانتي المنعوت تقي الدين ولد بأرمنت سنة 632، وتوفي بمدينة قوص سنة 722.
وكان من الفقهاء الشافعية. وله ارجوزة في الحلي، ونظم تاريخ مكة للأزرقي أرجوزة: سماها «نظم تاريخ مكة للازرقي في ارجوزة».
قال الادفوي: كان شاعرا، اديبا، خفيف الروح، كبير المروءة؛ كثير الفتوة، محسنا للناس.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩)

أما أرجوزته لتاريخ مكة فهي مفقودة.

‌‌الخطط
اذا كان التاريخ جغرافية الماضي، والجغرافية تاريخ الحاضر، فإن الخطط هي همزة الوصل بينهما، وفرع منهما، لأن الخطط مزيج من التاريخ والجغرافية تبخث في تاريخ البلدان، وتطورها خلال العصور المختلفة، وقد كان ولا يزال التأليف في هذا العلم فاشيا بين الامم والشعوب منذ اقدم العصور.
وقد سار المسلمون على غرار من تقدمهم في هذا النوع من التدوين فكان لهم القدح المعلى في تأليف كثير من خطط البلدان الإسلامية التي ما برحت من اوثق المصادر التي يرجع اليها في التاريخ والجغرافية فكان لها ولا ريب الفضل الاكبر في حفظ تاريخها وتتبع معالمها وآثارها.

‌‌خطط الأزرقي
وكتاب (أخبار مكة المكرمة وما جاء فيها من الآثار) هو كتاب خطط اكثر منه كتاب تاريخ، فقد تتبع الأزرقي انشاء الكعبة المعظمة، ومعاهد مكة المكرمة وما فيها من آثار واماكن، وألم بمجمل تاريخها وجغرافيتها منذ نشأتها وأتى على صورة موضحة مما سلف لها من مجد طارف وتليد بحيث تجمعت في الكتاب ميزات خاصة قلما تجدها في كتاب غيره، وصار ما وضع بعد ذلك من الكتب التي تبحث في خطط مكة عالة على خطط الازرقي.
وقد درسنا كتاب (اخبار مكة وما جاء فيها من الآثار) درسا وافيا واستقصينا بحوثه استقصاء تاما فألفيناه كتابا مهما، غزير المادة، كثير الفائدة رغم خلوه من الابحاث السياسية والاجتماعية.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠)

‌‌طريقته في التأليف
وقد اختط الازرقي لنفسه خطة سهلة سلسة في تدوين كتابه هذا وقسمه الى بحوث وفصول مبوبة مستوفاة عن طريق الرواية المعنعنة التي رآها الغربيون انها أقوم طريق فاتبعوها في مؤلفاتهم مع تبديل طفيف. وتوخى الافاضة في ما يهم طلاب التاريخ والجغرافية والأدب. واننا نعتقد ان الازرقي من جهابذة المؤلفين الذين يعتز بهم العرب والمسلمون في تقييد كثير من الشوارد والاوابد، وفي تدوين طائفة كبيرة من المعلومات التي يندر ان يجدها المتتبع في كتاب آخر لذلك فان كتابه يعد في طليعة المصادر القيمة التي لا يستغني عنها طالب العلم.

‌‌الطبعة الأوربية
لقد كان كتاب الازرقي مفقودا، الى ان اتيح لفردينان وستنفيلد(1) المستشرق الألماني الوقوف على ثلاث نسخ منه في بعض مكاتب اوربا، فانكب على دراسة هذه النسخ ومقابلتها وتصحيحها، ثم باشر طبع الكتاب في ليبسك بالمانيا وانتهى من ذلك في عام 1858 ميلادية (1275 هجرية)، فجاءت الطبعة في 518 صفحة منها 14 صفحة للتصحيحات، وعلاوة على ذلك فان الناشر صدر هذه الطبعة بمقدمة تاريخية عن المؤلف بلغ عدد صفحاتها 25، بحث فيها بحثا مستفيضا عن الازرقي وخططه ووصف النسخ الخطية التي اطلع عليها وغير ذلك من المعلومات القيمة، استفدنا منها اثناء البحث عن ترجمة الازرقي كثيرا. وقد اصبحت النسخ المطبوعة من خطط--------------------------------------------
(1) فردينان وستنفيلد من المستشرقين الألمان المعروفين، مات عام 1899 م، وكان من أساتذة جامعة غوطة، وهو من أكثر المستشرقين عملا في نشر الكتب العربية، فقد زاد عدد منشوراته ومؤلفاته على مئتي كتاب منها مجموعة تواريخ مكة، استغرق طبعها ثلاث سنوات؛ ومجموعة تواريخ مكة هذه تقع في أربعة مجلدات: الأول كتاب الأزرقي، والثاني خلاصات من تواريخ الفاسي وابن فهد وابن ظهيرة مع الفهارس للمجموعة، والثالث تاريخ الأعلام للقطبسي، والرابع خلاصة تاريخية عن هذه الكتب باللغة الألمانية مع خارطة لمكة المكرمة.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١)

الازرقي نادرة جدا حيث مضى على طبعها 75 سنة.

‌‌طبعتنا الجديدة
وقد تصفحنا الطبعة الاوربية مرارا، حين دراستنا لخطط الازرقي فألفيناها مشحونة بالتحريف، مملوءة بالتصحيف، ونحن مع احترامنا للناشر الفاضل لعنايته بطبع العشرات من الكتب العربية، فلا يسعنا الا اظهار الاسف لاقتصاره في الطبع على بعض النسخ الخطية منها دون ان يحمل نفسه مشاق مراجعة المصادر الاخرى لتصحيح هذا التشويه، وذاك التحريف.
وقد كان هذا التحريف والتشويه في مقدمة العوامل التي حملتنا على طبع خطط الازرقي طبعة مصححة، اعتمادا على ثلاث نسخ خطية وقد جعلنا حين الطبع نسخة الطبعة الاوربية أما، بحيث كنا نجعلها الاساس في التصحيح، وتبويب الابحاث والفصول الى غير ذلك من المسائل.

‌‌وصف النسخ التي اعتمدنا عليها
أ) الطبعة الأوربية: وهذه الطبعة، كان وستنفيلد اخرجها للناس عام 1275 اي منذ 77 سنة وهي في 518 صفحة من القطع الوسط وبحرف دقيق يضاف اليها مقدمة للناشر باللغة الالمانية تقع في 25 صفحة.
ومن الفصول المهمة التي وضعها الناشر هو المجلد الرابع من المجموعة التاريخية لمكة المكرمة، فقد ذكر فيه المستشرق خلاصة تاريخية عما ورد في المجموعة التاريخية، مع اضافة خارطة لمكة المكرمة وضعها وفق التعريفات التي ذكرها الازرقي في كتابه، مع فهارس أبجدية لأسماء الاعلام والقبائل والاماكن.

‌‌النسخ الخطبة:
اما النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في تصحيح طبعتنا هذه فهي ثلاثة:

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٢)

‌‌نسخة المدينة الأولى:
ب) النسخة الخطية الاولى، وهي من مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة (قسم التاريخ رقم 53)، ناقصة الأخير نقصا كبيرا بحيث يحتوي الموجود أكثر من النصف، وعدد صفحاتها الخطية (278) وكل صفحة تحتوي على 23 سطرا، وطولها 24 سانتيما وعرضها 17 سانتيما.
وقد جاء في غلافها ما يأتي:
(كتاب تاريخ مكة حرسها الله تعالى. كامل ولله الحمد)؟ واخبارها وما جاء في ذلك تأليف ابي الوليد محمد بن عبد الله بن احمد بن الوليد بن عقبة بن الازرق بن عمرو بن الحارث بن ابي شمر الغساني الازرقي رحمه الله تعالى آمين».
وجاء في آخر النسخة (ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس رضوان الله عليه ومجلسه) ولم يذكر تاريخ الكتابة ولا اسم الناسخ وانما الارضة اكلت بعض هذه الصفحة.
وهذا القسم الموجود من النسخة المذكورة فيه بياض في بعض الاماكن منها وكانت قريبة من النسخة (د) الآتي وصفها، وهي صنوتها.
ولكن هذه النسخة تمتاز عن اخواتها بأن مقدمتها تحتوي على اسماء رواة تدل على شيء من تاريخ كتابتها، والى القارئ ما ورد فيها:
ذكر ما كانت الكعبة عليه فوق الماء قبل ان يخلق الله تعالى السماوات والارض وما جاء في ذلك:
نبأ الشيخ الامام السند الاوحد امام مقام ابراهيم صلوات الله عليه ابو عبد الله محمد بن الشيخ الامام السيد الاوحد الامام بالمقام الشريف ابي بكر ابن الحسن الطوسي، قال: حدثنا الشيخ الاجل ابو القاسم عبد الرحمن ابن ديلم الشيبي فاتح بيت الله الحرام، والشيخ الاجل ابو موسى عيسى

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣)