خطط مكة
وكان طبيعيا ان يعنى خلال ذلك بتاريخ الحجاز ومدته لما لهذا البحث من علاقة وثيقة بتفسير القرآن الكريم، وشرح الاحاديث النبوية وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان طبيعيا ان تكون مكة المكرمة - مهبط الوحي، ومهوى افئدة المسلمين - في الطليعة فيهب رجال منهم لتدوين تاريخها وخططها. لأن تاريخ مكة المكرمة هو في الحقيقة يشغل قسما كبيرا من تاريخ الاسلام، وتاريخ الحضارة الاسلامية، فلا بدع اذا عني علماء التاريخ منذ هذا الوقت بتدوين المؤلفات القيمة التي تصف أماكنها، وتشرح تطوراتها.
قدم المؤلفات
واقدم ما ذكرته المعاجم في هذا الشأن هي: مؤلفات محمد بن عمر الواقدي (130 - 207) وعلي بن محمد المدائني (135 - 225) وابي الوليد الازرقي ( … - نحو 250) والزبير ابن بكار (172 - 256) وعمر بن شبه (172 - 262) ومحمد بن اسحاق الفاكهي ( … - نحو 280)، ويمكن القول بأن هذه المؤلفات سلسلة آخذة بعضها برقاب بعض من حلقة واحدة، دونت في وزمن واحد. وقد فقد أكثر هذه الكتب القيمة(1) ولم يبق منها الا تراث نفيس هو (اخبار مكة المكرمة وما جاء فيها من الآثار) تأليف ابي الوليد محمد الازرقي، وتبدو اهمية هذا الاثر الخالد بوجه خاص متى ذكرنا ان مكة المكرمة هي البلدة الوحيدة بين الأمصار الاسلامية التي لا تزال تحتفظ بمواقعها وآثارها.--------------------------------------------
(1) توجد نسخة من كتاب الفاكهي في احدى خزائن اوربا، وقد طبع وستنفيلد المستشرق الالماني الزيادات التي اضافها الفاكهي الى كتاب الازرقي ضمن المجموعة التاريخية نقلا عن هذه النسخة واعلمنا من نثق بروايته بأنه توجد نسخة منه في نجد.
وكان طبيعيا ان يعنى خلال ذلك بتاريخ الحجاز ومدته لما لهذا البحث من علاقة وثيقة بتفسير القرآن الكريم، وشرح الاحاديث النبوية وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان طبيعيا ان تكون مكة المكرمة - مهبط الوحي، ومهوى افئدة المسلمين - في الطليعة فيهب رجال منهم لتدوين تاريخها وخططها. لأن تاريخ مكة المكرمة هو في الحقيقة يشغل قسما كبيرا من تاريخ الاسلام، وتاريخ الحضارة الاسلامية، فلا بدع اذا عني علماء التاريخ منذ هذا الوقت بتدوين المؤلفات القيمة التي تصف أماكنها، وتشرح تطوراتها.
قدم المؤلفات
واقدم ما ذكرته المعاجم في هذا الشأن هي: مؤلفات محمد بن عمر الواقدي (130 - 207) وعلي بن محمد المدائني (135 - 225) وابي الوليد الازرقي ( … - نحو 250) والزبير ابن بكار (172 - 256) وعمر بن شبه (172 - 262) ومحمد بن اسحاق الفاكهي ( … - نحو 280)، ويمكن القول بأن هذه المؤلفات سلسلة آخذة بعضها برقاب بعض من حلقة واحدة، دونت في وزمن واحد. وقد فقد أكثر هذه الكتب القيمة(1) ولم يبق منها الا تراث نفيس هو (اخبار مكة المكرمة وما جاء فيها من الآثار) تأليف ابي الوليد محمد الازرقي، وتبدو اهمية هذا الاثر الخالد بوجه خاص متى ذكرنا ان مكة المكرمة هي البلدة الوحيدة بين الأمصار الاسلامية التي لا تزال تحتفظ بمواقعها وآثارها.--------------------------------------------
(1) توجد نسخة من كتاب الفاكهي في احدى خزائن اوربا، وقد طبع وستنفيلد المستشرق الالماني الزيادات التي اضافها الفاكهي الى كتاب الازرقي ضمن المجموعة التاريخية نقلا عن هذه النسخة واعلمنا من نثق بروايته بأنه توجد نسخة منه في نجد.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠)