الْأَحْمَرَ والْأَخْضَرَ والْأَبْيَضَ الَّذِي فِي بَطْنِهَا مُؤَزِّرًا بِهِ جُدُرَاتِهَا، وفرشها بِالرُّخَامِ وأَرْسَلَ بِهِ مِنَ الشَّامِ، وجَعَلَ الْجَزْعَةَ الَّتِي تَلْقَى مَنْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْ مَنْ قَامَ يَتَوَخَّى مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَوْضِعِهَا، وجَعَلَ عَلَيْهَا طَوْقًا مِنْ ذَهَبٍ، فَجَمِيعُ مَا فِي الْكَعْبَةِ مِنَ الرُّخَامِ فَهُوَ مِنْ عَمَلِ الْوَلِيدِ ابن عَبْدِ الْمَلِكِ، وهُوَ أَوَّلُ مَنْ فَرَشَهَا بِالرُّخَامِ وأَزَّرَ بِهِ جُدُرَاتِهَا، وهُوَ أَوَّلُ مَنْ زَخْرَفَ الْمَسَاجِدَ.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: لَمَّا جَرَّدَ حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الطَّالِبِيُّ الْكَعْبَةَ فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ، فِي(1) الْفِتْنَةِ، لَمْ يُبْقَ عَلَيْهَا شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْكِسْوَةِ، فَجِئْتُ فَاسْتَدَرْتُ بِجَوَانِبِهَا وَعَدَدْتُ مَدَامِيكَهَا فَوَجَدْتُهَا سَبْعَةً وَعِشْرِينَ مِدْمَاكًا، ورَأَيْتُ مَوْضِعَ الصِّلَةِ الَّتِي(2) بَنَى الْحَجَّاجُ، مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ، أَثَرُ لَحْمِ الْبِنَاءِ فِيهَا، بَيْنَ بِنَاءِ ابْنِ الزُّبَيْرِ الْقَدِيمِ وبَيْنَ بِنَاءِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، شِبْهُ الصَّدْعِ، وهُوَ مِنْهُ كَالْمُتَبَرِّي بِأَقَلَّ مِنَ الْأُصْبُعِ مِنْ أَعْلَاهَا بَيْنَ(3)، ذَلِكَ لِمَنْ رَآهُ، ورَأَيْتُ مَوْضِعَ الْبَابِ الَّذِي سَدَّهُ الْحَجَّاجُ فِي ظَهْرِ الْكَعْبَةِ عَلَى الْحَجَرِ الْأَخْضَرِ الَّذِي فِي الشَّاذَرْوَانِ، تَبِينُ حِدَاتُهُ(4) مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ، ورَأَيْتُ السَّدَّ الَّذِي فِي الْبَابِ الشَّرْقِيِّ الَّذِي يُدْخَلُ مِنْهُ الْيَوْمَ مِنَ الْعَتَبَةِ إِلَى الْأَرْضِ، وحِجَارَةُ سَدِّ الْبَابِ الَّذِي فِي ظَهْرِهَا ومَا بُنِيَ مِنْ هَذَا الْبَابِ الشَّرْقِيِّ، أَلْطَفُ مِنْ حِجَارَةِ مَدَامِيكِ جُدْرَانِ الْكَعْبَةِ بِكَثِيرٍ، وكُلُّ ذَلِكَ بِالْمَنْقُوشِ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابن أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ لَهَا: يَا--------------------------------------------
(1) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «من».
(2) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هامش ب «من».
(3) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هامش ب «يبين».
(4) كذا فِي جميع الأصول وهامش ب. وفِي ب «حدابه».
• وحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: لَمَّا جَرَّدَ حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الطَّالِبِيُّ الْكَعْبَةَ فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ، فِي(1) الْفِتْنَةِ، لَمْ يُبْقَ عَلَيْهَا شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْكِسْوَةِ، فَجِئْتُ فَاسْتَدَرْتُ بِجَوَانِبِهَا وَعَدَدْتُ مَدَامِيكَهَا فَوَجَدْتُهَا سَبْعَةً وَعِشْرِينَ مِدْمَاكًا، ورَأَيْتُ مَوْضِعَ الصِّلَةِ الَّتِي(2) بَنَى الْحَجَّاجُ، مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ، أَثَرُ لَحْمِ الْبِنَاءِ فِيهَا، بَيْنَ بِنَاءِ ابْنِ الزُّبَيْرِ الْقَدِيمِ وبَيْنَ بِنَاءِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، شِبْهُ الصَّدْعِ، وهُوَ مِنْهُ كَالْمُتَبَرِّي بِأَقَلَّ مِنَ الْأُصْبُعِ مِنْ أَعْلَاهَا بَيْنَ(3)، ذَلِكَ لِمَنْ رَآهُ، ورَأَيْتُ مَوْضِعَ الْبَابِ الَّذِي سَدَّهُ الْحَجَّاجُ فِي ظَهْرِ الْكَعْبَةِ عَلَى الْحَجَرِ الْأَخْضَرِ الَّذِي فِي الشَّاذَرْوَانِ، تَبِينُ حِدَاتُهُ(4) مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ، ورَأَيْتُ السَّدَّ الَّذِي فِي الْبَابِ الشَّرْقِيِّ الَّذِي يُدْخَلُ مِنْهُ الْيَوْمَ مِنَ الْعَتَبَةِ إِلَى الْأَرْضِ، وحِجَارَةُ سَدِّ الْبَابِ الَّذِي فِي ظَهْرِهَا ومَا بُنِيَ مِنْ هَذَا الْبَابِ الشَّرْقِيِّ، أَلْطَفُ مِنْ حِجَارَةِ مَدَامِيكِ جُدْرَانِ الْكَعْبَةِ بِكَثِيرٍ، وكُلُّ ذَلِكَ بِالْمَنْقُوشِ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابن أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ لَهَا: يَا--------------------------------------------
(1) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «من».
(2) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هامش ب «من».
(3) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هامش ب «يبين».
(4) كذا فِي جميع الأصول وهامش ب. وفِي ب «حدابه».
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٣)