• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: تَذَاكَرُوا الْمَهْدِيَّ عِنْدَ طَاوُسٍ وهُوَ جَالِسٌ فِي الْحِجْرِ فَقُلْتُ يَا با عبد الرحمن أهُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَ: لَا إِنَّهُ لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْعَدْلَ وإِنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ زِيدَ(1) الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ وحُطَّ عَنِ الْمُسِيءِ مِنَ(2) إِسَاءَتِهِ(3) ولَوَدِدْتُ أَنِّي أَدْرَكَتُهُ وعَلَامَتُهُ كَذَا وكَذَا.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ تدرس(4) عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ ولَهَا وَلْوَلَةٌ وفِي يَدِهَا فِهْرٌ فَدَخَلَتِ الْمَسْجِدَ ورَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالس فِي الحجر و(5) مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه فَأَقْبَلَتْ وهِيَ تُلَمْلِمُ الْفِهْرَ فِي يَدِهَا وتَقُولُ:
مُذَمَّمًا أَبَيْنَا، ودِينَهُ قَلَيْنَا، وأَمْرَهُ عَصَيْنَا، قَالَتْ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ جَمِيلٍ وأَنَا أَخْشَى عَلَيْكَ مِنْهَا وهِيَ امْرَأَةٌ فَلَوْ قُمْتَ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَنْ(6) تَرَانِي وقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ، ثُمَّ قَرَأَ وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا قُلْتُ: فَجَاءَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه وهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ولَمْ تَرَهُ فَقَالَتْ:
يا بَا بَكْرٍ فَأَيْنَ(7) صَاحِبُكَ؟ قَالَ: السَّاعَةَ كَانَ هَاهُنَا قَالَتْ: إِنَّهُ ذُكِرَ لِي أَنَّهُ هَجَانِي وايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَشَاعِرَةٌ وإِنَّ زَوْجِي لَشَاعِرٌ ولَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا، قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ: فَدَخَلَتِ الطَّوَافَ فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: نَفْسُ مُذَمَّمٍ، فَقَالُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: الا ترى يا با بكر--------------------------------------------
(1) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «تزيد».
(2) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «في».
(3) كذا فِي ا، ج. وفِي ب «سياته» وفِي د «اسيانه».
(4) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «تدرس».
(5) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «الواو» ساقطة.
(6) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «لم».
(7) كذا فِي ا، د. وفِي ب «واين» وفِي ج «فان».
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ تدرس(4) عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ ولَهَا وَلْوَلَةٌ وفِي يَدِهَا فِهْرٌ فَدَخَلَتِ الْمَسْجِدَ ورَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالس فِي الحجر و(5) مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه فَأَقْبَلَتْ وهِيَ تُلَمْلِمُ الْفِهْرَ فِي يَدِهَا وتَقُولُ:
مُذَمَّمًا أَبَيْنَا، ودِينَهُ قَلَيْنَا، وأَمْرَهُ عَصَيْنَا، قَالَتْ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ جَمِيلٍ وأَنَا أَخْشَى عَلَيْكَ مِنْهَا وهِيَ امْرَأَةٌ فَلَوْ قُمْتَ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَنْ(6) تَرَانِي وقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ، ثُمَّ قَرَأَ وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا قُلْتُ: فَجَاءَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه وهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ولَمْ تَرَهُ فَقَالَتْ:
يا بَا بَكْرٍ فَأَيْنَ(7) صَاحِبُكَ؟ قَالَ: السَّاعَةَ كَانَ هَاهُنَا قَالَتْ: إِنَّهُ ذُكِرَ لِي أَنَّهُ هَجَانِي وايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَشَاعِرَةٌ وإِنَّ زَوْجِي لَشَاعِرٌ ولَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا، قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ: فَدَخَلَتِ الطَّوَافَ فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: نَفْسُ مُذَمَّمٍ، فَقَالُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: الا ترى يا با بكر--------------------------------------------
(1) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «تزيد».
(2) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «في».
(3) كذا فِي ا، ج. وفِي ب «سياته» وفِي د «اسيانه».
(4) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «تدرس».
(5) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «الواو» ساقطة.
(6) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «لم».
(7) كذا فِي ا، د. وفِي ب «واين» وفِي ج «فان».
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)