ذِكْرُ(1) ذَرْعِ مَا يَدُورُ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفِضَّةِ
ذِرَاعٌ وأَرْبَعُ أَصَابِعٍ، وذَرْعُ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الْأَرْضِ ذِرَاعَانِ وثُلُثَا ذِرَاعٍ، وذَرْعُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والْمَقَامِ ثَمَانِيَةٌ وعِشْرُونَ(2) ذِرَاعًا، وحَوْلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ طَوْقٌ مِنْ فِضَّةٍ مُفَرَّغٌ وهُوَ يَلِي الْجَدْرَ ودُخُولُ الْفِضَّةِ الَّتِي حَوْلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ودُخُولُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فِي الْجَدْرِ عَنْ وَجْهِ حَدِّ(3) الْجَدْرِ إصبعان وَنِصْفٌ(4)--------------------------------------------
(1) كذا فِي ج. وفِي جميع الأصول. «ذكر» ساقطة.
(2) كذا فِي ا، ج. وفِي ب د «وعشرين».
(3) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «حد» ساقطة.
(4) قد ازيل الحجر الاسود عن مكانه غير مرة من جرهم واياد والعمالقة وخزاعة، وآخر من ازالة القرامطة عام 317، فقد قلعوه وذهبوا به الى البحرين فبقي الى عام 339 حيث اعاده الخليفة العباسي المطيع لله الى مكانه، وصنع له طوقان من فضة فطوقوا الحجر بها وأحكموا بناءه. وفِي عام 363 دخل الحرم وقت القيلولة رجل رومي متنكرا، فحاول قلع الحجر، فابتدره يماني طعنه بخنجره فالقاه ميتا. وفِي عام 414 تقدم بعض الباطنية فطعن الحجر بدبوس فقتلوه فِي الحال، وفِي اواخر القرن العاشر جاء رجل أعجمي بدبوس فِي يده فضرب به الحجر الأسود وكان الامير ناصر جاوش حاضرا فوجأ ذلك الاعجمي بالخنجر فقتله. وفِي آخر شهر محرم عام 1351 جاء أفغاني فسرق قطعة من الحجر الاسود وسرق ايضا قطعة من أستار الكعبة وقطعتي فضة من المدرج الفضي فأعدم عقوبة له وردعا لامثاله، ثم أعيدت القطعة المسروقة يوم 28 ربيع الثاني من العام المذكور الى مكانها فوضعها جلالة الملك عبد العزيز آل سعود أيده الله بيده بعد ان وضع لها الاخصائيون المواد التي تمسكها والممزوجة بالمسك والعنبر. اما ما يدور على الحجر من الاطواق، فان السلطان عبد المجيد العثماني ارسل عام 1268 طوقا من ذهب وزنه عشر آقات ركب على الحجر الاسود بعد ان ازيلت الفضة ولم يعلم ان الحجر الاسود طوق بالذهب غير هذه المرة، ويقول الحضراوي ان ذهب هذا الطوق من كنز وجد فِي شعب اجياد بمكة المكرمة وفِي سنة 1281 ارسل السلطان عبد العزيز طوقا من فضة فوضع مكان الطوق الذي ارسله السلطان عبد المجيد. وفِي عام 1331 غيرت الفضة المحاطة بالحجر الاسود وذلك فِي خلافة السلطان محمد رشاد العثماني.
ذِرَاعٌ وأَرْبَعُ أَصَابِعٍ، وذَرْعُ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الْأَرْضِ ذِرَاعَانِ وثُلُثَا ذِرَاعٍ، وذَرْعُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والْمَقَامِ ثَمَانِيَةٌ وعِشْرُونَ(2) ذِرَاعًا، وحَوْلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ طَوْقٌ مِنْ فِضَّةٍ مُفَرَّغٌ وهُوَ يَلِي الْجَدْرَ ودُخُولُ الْفِضَّةِ الَّتِي حَوْلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ودُخُولُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فِي الْجَدْرِ عَنْ وَجْهِ حَدِّ(3) الْجَدْرِ إصبعان وَنِصْفٌ(4)--------------------------------------------
(1) كذا فِي ج. وفِي جميع الأصول. «ذكر» ساقطة.
(2) كذا فِي ا، ج. وفِي ب د «وعشرين».
(3) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «حد» ساقطة.
(4) قد ازيل الحجر الاسود عن مكانه غير مرة من جرهم واياد والعمالقة وخزاعة، وآخر من ازالة القرامطة عام 317، فقد قلعوه وذهبوا به الى البحرين فبقي الى عام 339 حيث اعاده الخليفة العباسي المطيع لله الى مكانه، وصنع له طوقان من فضة فطوقوا الحجر بها وأحكموا بناءه. وفِي عام 363 دخل الحرم وقت القيلولة رجل رومي متنكرا، فحاول قلع الحجر، فابتدره يماني طعنه بخنجره فالقاه ميتا. وفِي عام 414 تقدم بعض الباطنية فطعن الحجر بدبوس فقتلوه فِي الحال، وفِي اواخر القرن العاشر جاء رجل أعجمي بدبوس فِي يده فضرب به الحجر الأسود وكان الامير ناصر جاوش حاضرا فوجأ ذلك الاعجمي بالخنجر فقتله. وفِي آخر شهر محرم عام 1351 جاء أفغاني فسرق قطعة من الحجر الاسود وسرق ايضا قطعة من أستار الكعبة وقطعتي فضة من المدرج الفضي فأعدم عقوبة له وردعا لامثاله، ثم أعيدت القطعة المسروقة يوم 28 ربيع الثاني من العام المذكور الى مكانها فوضعها جلالة الملك عبد العزيز آل سعود أيده الله بيده بعد ان وضع لها الاخصائيون المواد التي تمسكها والممزوجة بالمسك والعنبر. اما ما يدور على الحجر من الاطواق، فان السلطان عبد المجيد العثماني ارسل عام 1268 طوقا من ذهب وزنه عشر آقات ركب على الحجر الاسود بعد ان ازيلت الفضة ولم يعلم ان الحجر الاسود طوق بالذهب غير هذه المرة، ويقول الحضراوي ان ذهب هذا الطوق من كنز وجد فِي شعب اجياد بمكة المكرمة وفِي سنة 1281 ارسل السلطان عبد العزيز طوقا من فضة فوضع مكان الطوق الذي ارسله السلطان عبد المجيد. وفِي عام 1331 غيرت الفضة المحاطة بالحجر الاسود وذلك فِي خلافة السلطان محمد رشاد العثماني.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٤٦)